رمز الخبر: ۲۵۱۹
تأريخ النشر: ۱۴ آذر ۱۳۹۱ - ۱۸:۲۵
جدد وزير الخارجية الإيرانية، علي أكبر صالحي، خلال استقباله رئيس "هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير السلمي" السورية في الخارج، هيثم منّاع، تأكيده على ضرورة وقف العنف والإعتماد على الحل السلمي للخروج من الأزمة في سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: جدد وزير الخارجية الإيرانية، علي أكبر صالحي، خلال استقباله رئيس "هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير السلمي" السورية في الخارج، هيثم منّاع، تأكيده على ضرورة وقف العنف والإعتماد على الحل السلمي للخروج من الأزمة في سوريا.

وقال صالحي خلال اللقاء مساء الإثنين، إن "الحل السياسي هو الحل الوحيد والمنطقي لعودة الهدوء والاستقرار إلى سوريا".

ورأى أن "استمرار الوضع الحالي لا يصب في مصلحة أي من الطرفين"، معتبراً أن "بعض الإجراءات التي تنم عن تدخل القوى الأجنبية تصب الزيت على النار وتؤجج الخلافات بين أصحاب التوجهات السياسية والدينية والمذهبية في سوريا، بغية تحقيق مآرب سياسية مغرضة هناك".

وإعتبر صالحي أن استضافة إيران للحوار الوطني السوري تبيّن آفاق رؤية الجمهورية الإسلامية الإيرانية المبنيّة على ضرورة اعتماد الحل السوري ـ السوري ووقف العنف والتخفيف من معاناة الشعب السوري وإيجاد الأرضية المناسبة لتنفيذ العملية الديمقراطية في هذا البلد.

ووصف هيثم منّاع مبادرات وجهود إيران بشأن سوريا بالإيجابية، وأعرب خلال اللقاء وجهات نظر هيئة التنسيق الوطنية السورية بشأن حل المشاكل الراهنة في هذا البلد على مختلف الصعد الداخلية والإقليمية والدولية.
الكلمات الرئيسة: سوريا ، ايران

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :