رمز الخبر: ۱۲۹۷۴
تأريخ النشر: ۲۷ بهمن ۱۳۹۴ - ۰۶:۳۱
اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري بان اتخاذ اي اجراء في سوريا من دون التنسيق مع حكومتها وعدم احترام سيادتها الوطنية، سيزيد الازمة تعقيدا في سياق الاعمال الارهابية.

وقال جابري انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، ان ايران تعتقد بان الازمة السورية قد تحولت الى ازمة معقدة ومتعددة المستويات بسبب التدخلات الاقليمية والدولية الواسعة فيها.

واضاف، ان استمرار هذه السياسات سيؤدي للمزيد من تصعيد الازمة وتعقيد القضية وخروج سوريا اكثر من السيطرة وتدهور الاوضاع الاقليمية والدولية من ناحية الاستقرار الاقليمي ونامل بان تاخذ جميع الدول هذه القضايا بنظر الاعتبار قبل القيام بأي اجراء.

واوضح جابري انصاري بان سياسات ايران وتركيا مختلفة حول التطورات السورية واشار الى زيارة مساعد الخارجية الايرانية لشؤون اسيا واوقيانيا الى تركيا اخيرا وقال، ان هذه الزيارة جاءت في اطار التعاون والتبادل المستمر للوفود بين ايران وتركيا حيث تم البحث خلالها بشان القضايا الثنائية والاقليمية وكانت الزيارة ناجحة.

الخلاف حول تحديد الجماعات الارهابية في سوريا

وقال جابري انصاري في الرد على سؤال حول تحديد الجماعات الارهابية في سوريا، لقد اكدنا مرارا منذ البداية بان احدى القضايا الاساسية في مسار اجتماعات فيينا هي تحديد وفرز الجماعات الارهابية في سوريا عن الجماعات المعارضة، وان المفهوم الاساس في اجتماعات فيينا هو الحوار السوري السوري وتحديد اي من الجماعات ارهابية واي منها سياسية.

واوضح بان هناك اتفاقا حول ارهابية بعض الجماعات مثلما جاء في وثائق منظمة الامم المتحدة مثل داعش والقاعدة وتفرعاتها اي جبهة النصرة ولكن هنالك خلافات في وجهات النظر حول جماعات ارهابية اخرى وهو ما يجري البحث بشانها، وان مصير جزء منهم من الازمة الراهنة في سوريا مرتبط بالاتفاق الجماعي حول القضايا المطروحة.

 

القضية الفلسطينية

وفي الرد على سؤال حول القضية الفلسطينية قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، للاسف ان اتساع وعمق النزاعات والمواجهات في المنطقة قد اديا للتغطية على القضية الفلسطينية ولهذا السبب فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤكد في مشاوراتها دوما على ضرورة ان تركز الحكومات الاسلامية على القضية المحورية والاساسية للعالم الاسلامي وهي احتلال فلسطين وخطر تهديدات الكيان الصهيوني الذي يواصل سياسة الاحتلال والارهاب الحكومي وان تعمل على منع كيان الاحتلال من استغلال الاوضاع الجارية في المنطقة لمصلحته.

 

الرئاسة اللبنانية

وحول موضوع الرئاسة اللبنانية قال، ان هذه قضية داخلية يجب ان يجري التوافق حولها بين المسيحيين والتيارات السياسية اللبنانية، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤيد وتسهل اي توافق وطني الا ان القرار الاساس هو للشعب اللبناني والفئات السياسية في هذا البلد.

 

العلاقات بين طهران وانقرة

وحول زيارة وزير الخارجية التركي المرتقبة الى ايران وكذلك التدخل العسكري التركي في سوريا قال، هنالك ارادة مشتركة من جانب ايران وتركيا للتركيز على الحالات المشتركة وادارة الخلافات الموجودة بين البلدين خاصة في القضايا الاقليمية والازمة السورية.

وتابع جابري انصاري، ان زيارة مساعد الخارجية الايرانية الى تركيا جاءت في هذا الاطار وبناء على الاتفاق بين البلدين في الاشهر الستة الاولى من العام الجاري فان جدول الاعمال يتضمن مجموعة من زيارات الوفود بين البلدين حيث نامل بحل القضايا الخلافية بينهما بسياسة ذكية.

 

سياسة السعودية تصعيد الازمة والتوتر

وبشان تصريحات رئيس الوزراء الروسي ميدفيديف بشان احتمال اندلاع حرب عالمية في حال ارسال قوات عسكرية برية الى سوريا قال، ان تصريحات السيد ميدفيديف واضحة ومن البيّن تعقيدات الازمة السورية وتداخل الازمات فيها بحيث ان حدوث اي ازمة جديدة يمكنه ان يعود بتداعيات لا يمكن السيطرة عليها.

واضاف، للاسف ان السعودية انتهجت خلال الاعوام الاخيرة سياسة مبنية على تصعيد الازمات والتوتر واستخدمت الكثير من الاسلحة التي اشترتها من الدول المختلفة ومنها الدول الاوروبية لتصعيد الازمات ومنها ازمة اليمن.

وقال جابري انصاري، تجري هنالك ابادة بشرية في اليمن واستخدام واسع وغير مباشر للجماعات الارهابية في مختلف الدول وهو ما يستدعي ضرورة السيطرة على مصدر التوتر لتتوفر امكانية النجاح في الحرب ضد الارهاب وهو ما تبلور في الراي العام الاوروبي ايضا.

 

العلاقات الودية مع دول الخليج الفارسي

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان علاقاتنا مع الدول الجارة في الخليج الفارسي مبنية على الصداقة والتعامل الوثيق والمستمر، ومن المبادئ الثابتة للجمهورية الاسلامية الايرانية تطوير التعاون والعلاقات مع جميع الدول الجارة ومنها الجنوبية.

واشار الى ان دولا جارة واصلت سياسة تطوير وتنمية العلاقات مع ايران ولم تخضع لسياسات بعض الدول الاخرى التي ارادت فرض سياستها عليها والتاثير على مسار علاقاتها مع ايران.

 

مصير نظام "سويفت"

وفي الرد على سؤال حول مصير نظام "سويفت" للحوالات المالية قال، ان قضية "سويفت" وجميع تعهدات الاتفاق النووي ذات جوانب سياسية واخرى تنفيذية وفنية، حيث ينبغي التفكيك بين القرار السياسي والنواحي الفنية.

واضاف، ان قضية "سويفت" قد تم حلها حسب الاتفاقات ويجري العمل للعودة الى وضع ما قبل الحظر ولكن هنالك بعض المشاكل الفنية في هذا المجال حيث نامل بحلها على وجه السرعة.

 

نقل اليورانيوم 3.5 بالمائة الى روسيا

وحول نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بالمائة من ايران الى روسيا وما اوردته وسائل الاعلام الغربية بهذا الصدد قال، ان الاتفاق النووي يتضمن خروج 10 اطنان من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بالمائة من البلاد واستلام 140 طنا من الكعكة الصفراء من روسيا وقد تم ابرام ذلك في اطار صفقة بين البلدين.

واضاف جابري انصاري، ان هذه الصفقة زادت مصادر ايران من الكعكعة الصفراء التي كانت تواجه قيودا.

 

زيارة وفد من الفصائل الفلسطينية الى طهران

وحول زيارة وفد من الفصائل الفلسطينية الى طهران اوضح بان زيارة الوفد تاتي في اطار زيارات رسمية للاحزاب والمنظمات من مختلف انحاء العالم للمشاركة في الاحتفال بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران.

ولفت الى ان وفد الفصائل الفلسطينية اجرى كذلك العديد من اللقاءات مع كبار المسؤولين الايرانيين.

واكد سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية حول القضية الفلسطينية وضرورة انهاء احتلال فلسطين ودعم نضال وجهود الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الثابتة والمشروعة واضاف، ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية هي تشجيع الفصائل الفلسطينية على التعامل الافضل مع بعضها بعضا والتوحد لمقارعة الكيان الصهيوني ونبذ الخلافات التي يستغلها الكيان الصهيوني، وحث فصائل المقاومة على القيام باجراءات مشتركة ضد الاحتلال.

 

مزاعم توقيف سفينة ايرانية

وحول مزاعم توقيف سفينة ايرانية من قبل السعودية قال، ان سياسة ايران مبنية على خفض التوتر الا ان نجاح هذه السياسة ليس احادي الجانب وان مزاعم السعودية والتحالف الذي جعل اليمن في النار والدم لم تثبت ابدا.

عودة ايران الى سوق النفط العالمية

واوضح جابري انصاري بان اجراءات الحظر الظالمة حددت حصة ايران من النفط وجرى تقسيم جزء كبير من حصتها بين الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" واضاف، ان عودة ايران الى السوق النفطية امر طبيعي ومن المؤكد انها تسعى لاستعادة حصتها السابقة.

واضاف، ان الاجراءات والجهود المنسجمة في البلاد والمتخذة من قبل وزارة الخارجية ووزارة النفط ستوفر الارضية للعودة الى اوضاع ما قبل الحظر.

 


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :