رمز الخبر: ۱۲۹۵۶
تأريخ النشر: ۲۰ بهمن ۱۳۹۴ - ۰۸:۵۴
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، حسين جابري انصاري، ان التدخل العسكري السعودي في سوريا سيؤدي الى تفاقم الازمة في هذا البلد.

وقال جابري انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي، بشأن التدخل العسكري السعودي في سوريا: ان الازمة في سوريا تفجرت وتفاقمت بالاساس إثر تدخل بعض القوى الاقليمية والدولية لفرض مطالبها على الحكومة والشعب في سوريا، وان ما يؤدي الى تفاقم الأزمة لن يكون سبيلا للحل.

وأضاف: ان تلك السياسة ذاتها وتحويل هذه الأزمة الى أزمة اقليمية تهدد سلام وأمن المنطقة والعالم، لن يساهم في مجال حل الازمة بل سيؤدي فقط الى تفاقمها.

وتابع: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤمن بأن اي خطوة يجب ان تترافق مع صيانة السيادة الوطنية للدول، وان اي خطوة خارجة عن التنسيق مع الدول التي تعاني من الأزمات، انما ستؤدي الى تفاقم هذه الأزمات.

 

* متابعة كارثة منى الى حين تتقبل السعودية مسؤوليتها

وبشأن قطع العلاقات بين ايران والسعودية ووضع الحجاج الايرانيين، قال جابري انصاري: ان موضوع الحج موضوع ديني ولا ينبغي خلطه بالقضايا السياسية. وان الحج امر ديني واجب على جميع المسلمين، وقد حصلت السعودية على شرف استضافة الحج، ومن الطبيعي ان هذا الشرف منوط بالقيام بواجب الضيافة جيدا، ونأمل ان تلتزم السعودية بما اعلنته، وان تبادر الى دعوة الجهات المعنية بالحج في ايران لاتخاذ التمهيدات اللازمة المرتبطة بالحج.

وبشأن كارثة منى قال: ان كارثة منى لن تنتهي في وجدان الشعب الايراني وساسته. هذه الكارثة وقعت بسبب سوء ادارة الحكومة السعودية، ومنذ لحظة وقوعها فإن الجمهورية الاسلامية تابعت الموضوع عبر القنوات الثنائية والمحادثات مع دول المنطقة وخارجها. وان نجاح هذه الجهود منوط بحصول تغيير في سياسات السعودية الاحادية ومازال هذا الموضوع على جدول اعمالنا.

وتابع: مثلما لدى السعودية سياساتها الخاصة في القضايا الاقليمية، فإنها في هذا المجال تنصلت عن مسؤوليتها، وان ايران ستواصل متابعة الموضوع الى حين تتقبل الدولة المضيفة مسؤوليتها.

 

* العلاقات مع روسيا في تطور مستمر

وبشأن زيارة علي اكبر ولايتي مستشار قائد الثورة في الشؤون الدولية، قال جابري انصاري: ان العلاقات بين الجمهورية الاسلامية وروسيا علاقات قوية وشاملة في مختلف المجالات، وان تبادل الزيارات امر عادي ويتم بشكل مستمر على اعلى المستويات. وإن زيارة السيد ولايتي جاءت بناء على دعوة من مؤسسة الدراسات الاستراتيجية الدولية الروسية... وأجريت خلال الزيارة لقاءات على مستويات عالية تناولت خلالها المحادثات مختلف القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.

وأضاف: ان العلاقات بين البلدين تمضي في تطور مستمر.

 

* موضوع التجسس تحت غطاء المفتشين الدوليين سيتابع من قبل الجهات المعنية

وبشأن تواجد 3 جواسيس بين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال جابري انصاري: منذ بداية القضايا المرتبطة بالموضوع النووي، كانت ومازالت دوما لدينا حساسية بشأن عدم استغلال غطاء المؤسسات الدولية للقيام ببعض النشاطات الخاصة من بعض الدول، وقد تابعنا وطبقنا هذا الموضوع خلال السنوات الماضية، مع الجهات الدولية المعنية وتوصلنا الى نتائج. وسيتم متابعة هذا الموضوع ايضا من قبل الجهات المعنية وهي منظمة الطاقة الذرية الايرانية ووزارة الامن.

 

* زيارة هيلغا شميدت الى ايران

وبشأن زيارة فيدريكا موغريني مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، قال جابري انصاري: انما ما تأكد هو زيارة هيلغا شميدت مساعدة السيدة موغريني الى ايران، حيث ستجري محادثات في طهران مع مساعد وزير الخارجية. حيث تم الاتفاق بين ايران واوروبا بشأن اجراء محادثات ثنائية في طهران وبروكسل. وستجري هذه المحادثات مرة واحدة كل 6 أشهر تتناول كل المجالات المشتركة ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح: ان الجولة الاولى من هذه المحادثات تجري يوم غد، كما ان ظريف سيقوم بزيارة الى بروكسل في اطار الاتفاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي، كما سيتابع الاتفاقات الثنائية بين ايران وبروكسل.

 

* مواقف الدول المجاورة من الاتفاق النووي

وبشأن مواقف الدول المجاورة من الاتفاق النووي، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: ان الاتفاق النووي ليس ضد اي دولة، وبطبيعة الحال ليس ضد مصالح اي من دول الجوار ايضا. الا ان بعض الدول المجاورة والتي تعاني من الضعف وتشعر بالتخلخل في سياساتها الداخلية والخارجية لأسباب مختلفة، أخذت تشعر بالخطر الذي قد تواجهه فيما اذا وجدت ايران متنفسا في المنطقة. نحن ندعو هذه الدول الى إنهاء الانطباعات غير المنطقية وان تهتم بمعالجة مشكلاتها الداخلية، لا ان تسربها الى الدول الاخرى كالجمهورية الاسلامية.

وتابع: ان هذه السياسة عقيمة ولن تؤدي الا الى الضرر. ان سياستنا تتمثل في ارادة الخير لدول المنطقة. وان الجمهورية الاسلامية ستواصل هذه السياسة.

 

* زيارة ظريف الى ميونخ

وردا على سؤال مراسل وكالة انباء فارس بشأن مشاركة وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف في مؤتمر ميونخ للامن، بيّن جابري انصاري: تم توجيه الدعوة للمشاركة في مؤتمر ميونخ للامن في اعلى المستويات، وان وزير خارجيتنا سيشارك في هذا المؤتمر.

وتوقع ان يتم بحث القضية السورية على هامش هذا المؤتمر، وقد يعقد اجتماع دولي بشأن وسوريا ومن اهداف زيارة ظريف المشاركة في هذا الاجتماع.

 

* الجهود الايرانية لحل الازمة اليمنية

وفيما يرتبط بالجهود الايرانية لحل الازمة في اليمن، قال جابري انصاري: أجريت جولات مختلفة من المحادثات مع مبعوث منظمة الامم المتحدة في شؤون اليمن، الا انها لم تثمر بسبب سياسات بعض الدول، رغم انه تم اتخاذ خطوات من اجل التوصل الى اتفاق.

وتابع: ان الجمهورية الاسلامية اكدت دوما على هذا الموضوع بأن استمرار الازمة في اليمن وسوريا ستؤدي فقط الى تشديد الارهاب الذي لن ينحصر في هذا البلد وانما سيكون منشأ لتهديد السلام والامن العالمي، والتطورات في اليمن وتقدم الجماعات الارهابية تؤيد هذا الامر، ومن الضروري ومن اجل تأمين مستقبل البلد وصيانة الاستقرار في المنطقة، ان يضع الجانبان المحادثات في جدول اعمالهما دون اي شروط مسبقة او التأثر من قبل الدول التي تعتمد سياسات تشديد الأزمة والتوتر.

وشدد على ان استمرار الازمة في اليمن سيؤدي الى تعزيز قوة الجماعات الارهابية.

 

* سياسة ايران مبنية على اساس صيانة وحدة التراب في دول المنطقة

وعن الموقف الايراني إزاء استقلال كردستان العراق، قال جابري انصاري: ان السياسة المبدئية الثابتة للجمهورية الاسلامية تؤكد على صيانة وحدة التراب والسيادة الوطنية لجميع دول المنطقة، ونؤمن ان تقسيم ما تم تقسيمه سابقا في الاتفاقات المفروضة خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية لن يصب في مصلحة المنطقة، ونأمل في إطار سياستنا المبدئية ان تتعزز اللحمة الوطنية بين جميع مكونات النسيج الاجتماعي في دول المنطقة، وان تتوفر مجالات التلاحم الوطني ووحدة التراب لهذه الدول من خلال اتخاذ سياسات واعية تنطلق من مراعاة حقوق جميع الفئات.

 

* العلاقات الايرانية البريطانية

وبشأن زيارة ظريف الى بريطانيا والبدء بإصدار تأشيرات السفر لرعايا كلا البلدين، قال جابري انصاري: ان هذه الزيارة كانت للمشاركة في مؤتمر بشان سوريا، وأجريت خلالها ايضا محادثات مع المسؤولين البريطانيين، اعلنت خلالها بريطانيا استعدادها لإصدار التأشيرات خلال 3 أسابيع. كما أجريت محادثات جيدة تناولت القضايا الدولية والاقليمية والثنائية. وأما عن مستوى هذه العلاقات فإنه سيكون بناء على مصادقة البرلمان والقرارات الوطنية، ولحد الآن لم يتخذ هكذا قرار.

 

* زيارة روحاني الى فرنسا وايطاليا

وبشأن زيارة روحاني الى فرنسا وايطاليا والتوقيع على اتفاقيات عديدة، اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان اي اتفاق بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاخرى وفضلا عن القنوات العادية بين الشركات والجهات المعنية، فإنه تتم متابعته عبر القنوات السياسية والدبلوماسية اللازمة، لمطابقتها مع الضوابط السيادية للبلاد. وقد تم التوصل الى اتفاقات عديدة بين ايران وايطاليا وفرنسا خلال زيارة روحاني، ومن المؤكد سيتم اتخاذ التدابير القانونية اللازمة لصيانة مصالح ايران الوطنية في فترة ما بعد الحظر، وان وزارة الخارجية ستضع في جدول اعمالها التدقيق اللازم في هذا المجال.

 

* زيارة رئيس الوزراء اليوناني الى ايران

وأشار جابري انصاري الى زيارة رئيس الوزراء اليوناني الى ايران، وقال: ان العلاقات بين الجمهورية الاسلامية واليونان كانت علاقات تختلف عن سائر الدول الاوروبية طيلة فترات ما بعد انتصار الثورة الاسلامية، وقد حافظت هذه العلاقات على ميزاتها الخاصة، وفي المرحلة الجديدة ايضا نشاهد تطور هذه العلاقات. ونأمل ان تمهد هذه الزيارة التي جاءت على اعلى المستويات، والاتفاقيات التي قد تسفر عنها، الى ازدهار التعاون الثنائي في فترة ما بعد الحظر.

 

* الانتفاضة الفلسطينية الثالثة

وعن الانتفاضة الثالثة للشعب الفلسطيني، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان ايران اكدت وتؤكد دوما في سياساتها المعلنة وفي مشاوراتها الاقليمية والدولية على اهمية القضية الفلسطينية ومحوريتها، مضيفا ان الكيان الصهيوني يسعى للتفرقة واثارة التوتر داخل الدول وفيما بينها من اجل مواصلة ممارساته التعسفية وارهاب الدولة في فلسطين المحتلة، مرصرحا: اننا نبذل قصارى جهودنا في المحادثات مع الدول الاسلامية وعلى الصعيد الدولي ونأمل بأن يغلق الطريق امام المساعي الصهيونية للتفرقة من خلال يقظة ساسة هذه الدول.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :