رمز الخبر: ۱۲۹۵۵
تأريخ النشر: ۲۰ بهمن ۱۳۹۴ - ۰۸:۵۱
اعرب الرئيس الايراني حسن روحاني عن الاسف لان بعض الدول الغربية ورغم الامكانيات الواسعة لم تبد لغاية الان الجدية اللازمة لمكافحة الارهاب.

وخلال استقباله في طهران اليوم الاثنين رئيس وزراء اليونان الكسيس تشيبراس، اشار الرئيس روحاني الى العلاقات النامية بين طهران واثينا وقال، ان رؤيتنا لليونان ليست مجرد دولة عضو في الاتحاد الاوروبي بل ان ايران واليونان دولتان ساهمتا كثيرا على امتداد التاريخ في اثراء المعرفة البشرية والتطورات العلمية في العالم.

واشار الرئيس الايراني الى الامكانيات والطاقات الواسعة للبلدين للتعاون الثنائي واضاف، ان العلاقات الثنائية تحظى بامكانية التطوير في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك خاصة الاقتصادية والثقافية والجامعية.

واشار الرئيس روحاني الى مشكلة الارهاب في العالم واكد ضرورة المزيد من التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي وقال، ان مكافحة الارهاب بحاجة الى ارادة جادة على الصعيد العالمي ولكن للاسف ورغم الامكانيات الواسعة مازالت بعض الدول الغربية لم تبد الجدية اللازمة في مكافحة الارهاب وان بعض الدول تستغل الارهابيين للمضي بمصالحها قصيرة الامد الى الامام.

واعلن الرئيس الايراني استعداد طهران للمزيد من التعاطي الفكري والتشاور مع الاتحاد الاوروبي واليونان في مجال مكافحة الارهاب واضاف، انه علينا اقناع الدول الداعمة للارهاب بان استخدام الارهابيين كاداة اجراء خاطئ وعديم الجدوى وان الارهاب سيضر بمصالحها هي نفسها تاليا.

واكد الرئيس روحاني ضرورة المشاركة لترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة واضاف، انه على جميع الدول المبادرة الى بذل جهد جماعي لقطع الطرق التي يتم من خلالها تقديم الدعم المالي والتسليحي للارهابيين وان تتحد الدول فيما بينها في هذا المجال.

من جانبه اكد رئيس الوزراء اليوناني خلال اللقاء عزم بلاده على تطوير التعاون الشامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، واضاف ان اليونان ستتصرف بما هو ابعد من كونها عضوا في الاتحاد الاوروبي.

ودعا سيبراس الى اقامة تعاون اقتصادي على اسس متينة تخدم مصالح شعبي البلدين، معلنا ان الشركات اليونانية حريصة على الاستثمار والتعاون مع ايران لاسيما في مجالات الملاحة البحرية والانشاءات.

واعرب عن استعداد بلاده لتسيير خط جوي مباشر بين طهران واثينا وتطوير العلاقات السياحية بين البلدين.

واشار الى مشكلة الارهاب وتشرد الملايين من ابناء دول المنطقة خاصة من سوريا ولجوئهم الى اليونان والدول الاوروبية الاخرى وقال، ان التعاون والتنسيق بين جميع الدول لمكافحة الارهاب امر ضروري وان اليونان تقف الى جانب ايران التي تؤدي دورا مميزا في الاستقرار الاقليمي.

واضاف، لاشك ان مكافحة الارهاب وغلق الطرق امام دعمه المالي والتسليحي الى جانب اعادة الامن والاستقرار الى المنطقة، يمكنها خفض موجة المشردين واللاجئين.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :