رمز الخبر: ۱۲۹۴۶
تأريخ النشر: ۱۴ بهمن ۱۳۹۴ - ۰۹:۳۵
يعمل المحققون الفرنسيون على اقامة صلة بين الاتصالات التي تم تلقيها في فرنسا وفي بريطانيا واعتمدت اسلوبا مشابها، حيث تلقت مدارس في باريس وفي ليون (وسط-شرق فرنسا)، وفي بريطانيا أمس الاثنين للمرة الثالثة خلال أسبوع، تهديدات من مجهولين عبر الهاتف فاتخذت تدابير لتأمين الطلاب أو إخلاء المدارس، حسبما ذكرت سلطات البلدين.

ورفعت حالة الإنذار في وقت متأخر بعد الظهر في المدارس الفرنسية المستهدفة، والتي استأنفت عملها كالمعتاد، وفق إداراتها.

في الصباح، اتخذت تدابير لحماية التلامذة في أبرز ثلاث ثانويات في العاصمة الفرنسية، وهي كوندورسيه وهنري الرابع ولوي لو غران صباح الاثنين، كما أوضحت إدارة المدارس في باريس على حسابها الرسمي على "تويتر"، حتى تمكنت الشرطة من تأمين المباني.

وذكر مصدر في الشرطة أن هذه الثانويات، تلقت تهديدات عبر الهاتف حوالى الساعة 8،00 ت غ. وقال الشخص الذي اتصل "ستموتون جميعاً".

وكان عدد كبير من المدارس في باريس، ومنها الثانويات الثلاث، بالإضافة إلى الليسيه الفرنسية في روما في ايطاليا، تلقى "تهديدات" الأسبوع الماضي. ولم تعثر الشرطة على شيء في كل مرة، واستأنفت الثانويات التدريس بصورة طبيعية. لكن القضاء فتح تحقيقاً.

وتكررت التهديدات أيضاً الثلاثاء والخميس الماضيين في منطقة بيرمنغهام في وسط بريطانيا. كما أخليت الاثنين ست مدارس في منطقة وست ميدلاندس البريطانية، واثنتان أخريان في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، بسبب تهديدات جديدة، كما ذكرت السلطات المحلية.

وقال المفتش كولين ماتينسون من شرطة وست ميدلاندس: "لا شيء في هذه المرحلة يوحي بوجود تهديد فعلي ضد هذه المدارس".

وللمرة الأولى، استهدفت رسائل تهديد مؤسسات تعليمية فرنسية خارج باريس. فقد تلقت أربع ثانويات ومعهدان في ليون حوالى الساعة 8،00 ت غ إنذارات بوجود قنابل، مصدرها رسالة صوتية مسجلة واحدة، كما قالت متحدثة باسم الشرطة. حيث أخليت اثنتان من المدارس مؤقتاً لتفتيش المباني.

من جهة أخرى، أخلي عدد كبير من المدارس أو أقفل في استراليا الجمعة، على إثر تلقيها تهديدات بالتعرض لقنابل وصفتها الشرطة بأنها "خادعة".

وتضمن شريط فيديو دعائي لتنظيم داعش في نهاية الأسبوع، تهديدات موجهة إلى فرنسا وبريطانيا المشاركتين في التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الاعتداءات التي وقعت في باريس في تشرين الثاني/نوفمبر، وأسفرت عن 130 قتيلاً ومئات الجرحى.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :