رمز الخبر: ۱۲۷۲۷
تأريخ النشر: ۲۱ آذر ۱۳۹۴ - ۱۰:۰۱
رفض المرجع الديني الكبير في النجف الأشرف سماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني ، اليوم الجمعة ، الغزو التركي للأراضي العراقية ، و طالب دول الجوار باحترام سيادة العراق ، والحكومة العراقية الى عدم التسامح مع أي طرف يتجاوز على سيادة البلاد ، و دعا السيد احمد الصافي ممثل المرجعية في كربلاء المقدسة دول الجوار باحترام السيادة العراقية و الامتناع عن إرسال قواتها دون موافقة الحكومة المركزية ، فيما حمل الحكومة مسؤولية حماية السيادة وعدم التسامح مع أي طرف يتجاوز عليها.

وطالب السید أحمد الصافی الیوم خلال خطبة صلاة الجمعة بالمرقد الحسینی الطاهر الحکومة العراقیة بعدم التسامح مع أی طرف یتجاوز على السیادة الوطنیة و حملها مسؤولیة حمایة سیادة العراق وعدم التسامح مع أی طرف یتجاوز علیها .


وقال ممثل المرجعیة فی کربلاء إن "هناک قوانین ومواثیق دولیة تنظم العلاقة بین الدول واحترام سیادة کل دولة وعدم التجاوز على أراضیها هو من أوضح القوانین التی نصت علیها القوانین والمواثیق الدولیة" ، مشیرا الى أنه "لیس لأی دولة إرسال جنودها الى أراضی دولة أخرى بذریعة مساندتها بحجة الإرهاب ما لم یکن هناک اتفاقا على ذلک بین حکومتی الدولتین بشکل واضح".
وأضاف السید الصافی أن "المطلوب من دول جوار العراق، بل جمیع الدول، أن تحترم سیادة العراق وتمتنع عن إرسال قواتها الى الاراضی العراقیة من دون موافقة الحکومة المرکزیة وفقا للقوانین النافذة بالبلد"، لافتا الى أن "الحکومة العراقیة مسؤولة عن حمایة سیادة العراق وعدم التسامح مع أی طرف یتجاوز علیها مهما کانت الدواعی والمبررات، وعلیها اتباع الأسالیب المناسبة فیما یحدث من مشاکل لهذا السبب" .
و اوضح السید الصافی أن "على الفعالیات السیاسیة ان توحد مواقفها فی هذا الظرف المهم وان تراعی مصلحة العراق وحفظ سیادته ووحدة أراضیه، وعلى المواطنین ان یرصوا صفوفهم فی هذه الظروف التی یمر بها البلد وان تکون ردود أفعالهم منضبطة وفقا للقوانین" .
وأردف ممثل السید السیستانی : "لیس لأی دولة ارسال جنودها الى اراضی دولة اخرى بذریعة مساندتها فی محاربة الارهاب مالم یتم الاتفاق على ذلک بین حکومتی البلدین بشکل واضح وصریح".
وأضاف : "المطلوب من دول جوار العراق بل من جمیع الدول ان تحترم سیادة العراق وتمتنع ارسال قواتها الى الارض العراقیة من دون موافقة الحکومة المرکزیة ووفقا للقوانین النافذة فی البلد".
وتابع الصافی ان" الحکومة العراقیة مسؤولة عن حمایة سیادة العراق وعدم التسامح مع ای طرف یتجاوز علیها مهما کانت الدواعی والمبررات وعلیها اتباع الاسالیب المناسبة فی حل ما یحدث من مشاکل لهذا السبب ، وعلى الفعالیات السیاسیة ان توحد مواقفها فی هذا الامر المهم وتراعی فی ذلک مصلحة العراق وحفظ استقلاله وسیادته ووحدة أراضیه".

کما طالب السید الصافی المواطنین العراقیین بان یرصوا صفوفهم فی هذه الظروف العصیبة التی یمر بها البلد وان تکون ردود الافعال تجاه ای تجاوز على السیادة العراقیة منضبطة وفقا للقوانین وان تراعى حقوق جمیع المقیمین على الارض العراقیة بصورة مشروعة ولا ینتهک بشیء منها .

وأشار السید الصافی الى ان " المنطقة تشهد مخاطر عدیدة واهمها الارهاب الذی یضرب کما ضرب کلما یتاح له ولایستثنی احد منها مهما سنحت له الفرصة".
ونوه ممثل المرجعیة الى انه" کان لزاما على دول المنطقة القضاء على العدو المشترک وهو الارهاب وتتفادى بالتسبب فی ای مشاکل تضر بهذا الهدف المهم".
وفی محور اخر نبه السید الصافی بالقول الى انه " لازالت قواتنا البطلة المتمثلة بالجیش والشرطة الاتحادیة والمتطوعین وابناء العشائر تقاتل الارهابیین بکل شجاعة وبسالة ساعیة لتحریر بلادنا من الارهابیین سائلین الله تعالى ان یعجل بالنصر المؤزر لقواتنا على الارهابیین ولا یخفى على الجمیع ان المعارک ضد الجماعات الارهابیة والسلوک الظالم التی عاثت فی الارض فسادا قد افرز نزوح الکثیر من العوائل الى خارج المدن وهؤلاء النازحین یعیشیون ظروفا قاسیة جدا خاصة مع دخولنا موسم الشتاء من انعدام الخدمات الأساسیة والطبیة وفیهم الاطفال والنساء والشیوخ وعلى الجهات المعنیة الاهتمام بهم اهتماما خاصا خاصة فی المناطق الصحراویة حیث تنعدم المستلزمات الأساسیة".
وشدد الصافی على " ضرورة ان تتابع الدولة وبشکل مستمر وصول المساعدات التی رصدت لها میزانیة خاصة اذ ان المعلومات تشیر الى ان هناک اعدادا کثیرة لم یصل لها شیئا اصلا او یسیر جدا لا یکاد یلبی الحاجات الضروریة لذا یتحتم على الجهات المعنیة ان تعجل بتوفیر الضرورات ولاسیما الامور الصحیة وارسال بعض الفرق الطبیة والادویة اللازمة ".
وبین السید الصافی ان " اعدادا کثیرة من الشباب وغیرهم من القادرین على حمل السلاح من المناطق التی تعرضت للهجمات الارهابیة قد حملتهم غیرتهم على بلدهم وعلى اعراضهم ان حملوا السلاح بوجه الارهابیین فلابد من بذل المزید من الدعم لهم من المال والذخیرة والسلاح والسعی لتنظیم صفوفهم حتى یتمکنوا من دحر الارهابیین بمعیة الجیش والمتطوعین".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :