رمز الخبر: ۱۲۶۷۸
تأريخ النشر: ۱۴ آذر ۱۳۹۴ - ۱۲:۵۶
رفض الشیخ قیس الخزعلی زعیم حرکة عصائب اهل الحق ابرز فصائل قوات الحشد الشعبی والمقاومة الاسلامیة فی العراق "ای تواجد عسکری بعنوان قوات خاصة أو غیرها ، و وصفها فی تصریح لوکالة "تسنیم" مساء الجمعة ، بأنها "قوات معادیة" ، معتبرا ذلک "انتهاکا للسیادة العراقیة" ، مضیفا : "اذا لم یتراجع رئیس الوزراء العراقی حیدر العبادی عن الموافقة على دخول قوات خاصة الى العراق فانه یکون قد أحنث بالقسم وبالتالی یفقد شرعیته" .
وکانت البرلمانیة العراقیة البارزة حنان الفتلاوی رئیس کتلة «ارادة» فی مجلس النواب کشفت الخمیس ، ان عدید القوات الامریکیة التی ستدخل العراق یبلغ 100 ألف مقاتل بینهم 90 ألفا من دول خلیجیة ، مؤکدة ان السیناتور الامریکی جون ماکین أبلغ حیدر العبادی بأن "هذا القرار صدر .. وانتهى" !! . وکتبت الفتلاوی على صفحات مواقع التواصل الاجتماعی "فیس بوک" ، أن "الجانب الامریکی وعلى لسان وزیر دفاعه ووزیر خارجیته أکدوا انهم سیرسلون قوات خاصة بریة للعراق ، و بعلم ، و موافقة الحکومة العراقیة . وأضافت الفتلاوی ان "المعلومات التی لدیّ ومن داخل الاجتماع الذی جمع جون ماکین مع رئیس الوزراء بتاریخ ٢٧ تشرین الثانی فی قیادة العملیات المشترکة وبحضور وزیر الدفاع ومعاون رئیس أرکان الجیش وممثلی الاجهزة الامنیة ، انه ابلغ العبادی : بان القوات التی ستدخل العراق لتحریر المحافظات الغربیة عددها سیکون مئة الف ، منهم تسعون الف مقاتل من دول الخلیج (الفارسی) (السعودیة وقطر والامارات) والاردن ، وعشرة الاف مقاتل امریکی" . وتابعت رئیس کتلة ارادة البرلمانیة ان "العبادی کان منزعجاً .. لکن ماکین ابلغه ان القرار صدر .. وانتهى" .

قیس الخزعلی
هذا و توعدت حرکة "عصائب اهل الحق” ، الولایات المتحدة الامریکیة بانها ستحارب قواتها فی حال نشرها فی العراق وقال المتحدث الرسمی بإسم الحرکة الدکتور نعیم العبودی فی بیان ، وصلنا نسخة منه : "بعد اعلان وزیر الدفاع الأمیرکی آشتون کارتر عن النیة لنشر قوات مقاتلة فی مدننا العزیزة، نعلن نحن المقاومة الاسلامیة فی العراق عصائب اهل الحق ، رفضنا القاطع لهذا المشروع المشؤوم” .
ودعا الدکتور العبودی الحکومة العراقیة الى "بیان حقیقة ماجاء على لسان وزیر الخارجیة الأمیرکی بخصوص علمها و قبولها بإرسال هذه القوات التی سیکون دخولها بدایة التنفیذ لمشروع التقسیم" .
وحذر المتحدث باسم الحرکة من أن "الهدف الحقیقی لنشر القوات المحتلة مجددا هو تنفیذ ماعجزت عنه أمیرکا من خلال عملائها ، وجعل کل الوطنیین هدفا لسلاح تلک القوات من خلال تنفیذ الاغتیالات وعملیات القتل المنظم لکل من یعارض المحتل ومشاریعه فی المنطقة” .
وتوعدت الحرکة بالقول ان "ابناء المقاومة وسائر الشرفاء فی العراق سیکونون بالمرصاد لأی قوة اجنبیة ترید الاضرار بسیادة البلاد واخضاع شعبه” . 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :