رمز الخبر: ۱۲۳۸۵
تأريخ النشر: ۰۵ آبان ۱۳۹۴ - ۱۲:۴۸
اكد نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي بان الوقت لم يحن لنكشف عن مستودعات صواريخنا الحديثة والمتطورة.

وقال العميد سلامي في تصريح للتلفزيون الايراني مساء الاثنين، انه وبعد انتهاء مرحلة الدفاع المقدس (في مواجهة الحرب العدوانية التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988)، فان افتراضنا الاساسي والاستراتيجي كان مبنيا على تطوير القدرات الدفاعية والهجومية على اساس الحرب مع تحالف من القوى العالمية والاقليمية.

واضاف، لقد تعايشنا دوما وواءمنا انفسنا مع هذه الحقيقة وهي انه ينبغي تعزيز قدراتنا الى مستوى مطمئن امام العدو اذ انه لا يمكن الوقوف امام القوى العالمية بالشعار والاحاسيس.

واكد العميد سلامي انه حينما تقوم صناعتنا الدفاعية بتصنيع صواريخ بمدى 2000 كم بهامش خطأ "صفر" فمعنى ذلك انه بامكاننا في هذا المدى العملاني استهداف اي قاعدة ثابتة ومتحركة بدقة مائة بالمائة وهامش خطأ "صفر".

واشار الى عرض المستودع الصاروخي للحرس الثوري تحت الارض اخيرا وقال، ان هذا المستودع هو احد اقدم مستودعاتنا ولم يحن الوقت لنكشف عن مستودعاتنا الصاروخية الكبيرة والحديثة.

واكد نائب القائد العام للحرس الثوري بان مسؤوليتنا هي تعزيز قدراتنا وليس بامكان احد ان يملي علينا شيئا وسنستمر في دعم المقاومة ومقارعة الاستكبار.

 

** نضمن تعزيز ركائز الدولة السورية

واشار العميد سلامي الى القضية السورية حيث سعى التحالف الاستكباري بقيادة اميركا ومواكبة بعض الدول الاوروبية وعدد من حلفائها الاقليميين ومنها السعودية لرسم مستقبل سياساتها في واحدة من ابرز نقاط جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني واضاف، لقد سعت اميركا قبل 4 اعوام لاسقاط الحكم في سوريا ومن ثم التحرك نحو لبنان والعراق ونقاط اخرى الا ان ما يشاهد اليوم بعد هذا الصراع التاريخي والاستراتيجي هو ان ايا من اهداف واستراتيجيات هذا التحالف المدمر لم تتحقق وان الحكم في سوريا ما زال صامدا بقوة ويسعى لاستعادة موقعه السياسي.

واكد العميد سلامي بان استراتيجية الاميركيين في سوريا كانت بمثابة هجوم مضاد ضد الثورات الناجمة من الصحوة الاسلامية، اذ انهم وبعد مشاهدتهم لظروف المنطقة قرروا تطبيق خارطتهم السياسية الشاملة في قلب تطورات العالم الاسلامي.

واعتبر سوريا بانها ساحة مواجهة نظام الهيمنة للثورة الاسلامية واضاف، ان ما نشهده في سوريا ليس صراع القوى الكبرى مع الدولة السورية بل هو صراع بين جبهتي الاستكبار والمقاومة.

وصرح نائب القائد العام للحرس الثوري بان اميركا كانت تسعى وراء اجراءات متدرجة لجر التطورات بعد سوريا الى لبنان وحتى ايران.

واشار الى العدوان السعودي على اليمن كجزء من الجغرافيا الواسعة لمواجهة نظام الهيمنة للثورة الاسلامية، مؤكدا بان السعوديين الان امام حرب استنزاف لا نتيجة منها ولا منطق محددا لها وهي تستنزف قدراتهم وتفقدهم تركيزهم على دعم الارهابيين التكفيريين في سوريا والعراق واثارة الفتن في لبنان.

واكد العميد سلامي باننا نضمن تعزيز الركائز السياسية والنفسية والاقتصادية والعسكرية للدولة السورية التي ترابط في الخط الامامي لمقارعة اميركا والكيان الصهيوني.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :