رمز الخبر: ۱۲۳۴۳
تأريخ النشر: ۲۹ مهر ۱۳۹۴ - ۱۹:۴۳
في تصريحات تنشر لأول مرة بعد استشهاد اللواء حسين همداني كبير مستشاري الحرس الثوري في سوريا، قال الشهيد ان قائد الثورة الاسلامية طلب منا العمل في سوريا بصورة تقلل عدد القتلى من الطرفين لأن الطرف الآخر شباب مسلمون قد خدعهم الأعداء.

وفي تصريحات صحفية اوردتها "رمز عبور" عن الشهيد همداني الذي استشهد في حلب بشمال سوريا مؤخرا اثناء اداءه مهمة استشارية ، ان قائد الثورة طلب منا العمل وفق اسلوب يؤدي الى حدوث اقل خسائر ممكنة في صفوف كلا الجانبين ، موضحا ان قائد الثورة قال ان هؤلاء شبان مسلمين قد غرر بهم العدو وينبغي التركيز على الجهة الرئيسية التي تقف خلف الاحداث.

وفي البداية قال ان الاعداء تصوروا انهم يستطيعون تأجيج اهل السنة ضد الثورة الاسلامية الا ان الامر ليس كذلك حيث ان الحرب في سوريا تجري بين اهل السنة انفسهم اذن فماهو دور الجمهورية الاسلامية الايرانية وابناء الثورة الاسلامية في هذا المجال؟

واضاف، ان "الدفاع الوطني" الذي يضم اكثر من 100 الف عضو حاليا ونجح في تحرير مئات المناطق كوادره من اهل السنة حيث ان الشبان الشافعيين السوريين يعشقون ثورتنا وقائدها.

وقال ، ان اكثر الشعوب محبة لدى الشعب السوري هو الشعب الايراني حيث ان اكثر 5 ملايين نسمة من الشعب السوري يحبون شعبنا بقوة الا ان الحملات الاعلامية الغربية - العربية تزعم ان الشيعة جاءوا من ايران لتأسيس هلال شيعي وتأجيج الخلافات في العالم العربي.

 

واكد همداني ان تركيا تلعب دورا رئيسيا في سوريا خلال الحرب التي مضى عليها اكثر من 4 اعوام ومن ثم جاء القطريون واليوم يلعب السعوديون دورا رئيسيا في تاجيج نيران الحرب هناك ، وقد عبأوا اكثر من 50 الف عنصر تكفيري من جميع ارجاء العالم وارسلوهم الى سوريا ودعموهم بدولارات النفط السعودية لكي لايشعرون بأي نقائص ، ووفق الحسابات العسكرية كان ينبغي ان ينتهي امر سوريا خلال فترة قصيرة ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟

واوردت الصحيفة عن كبير مستشاري الحرس الثوري في سوريا الشهيد همداني : ان الحل كمن بذات التوجيهات التي اسداها الامام الخميني (رض) الراحل ، حيث كان ينبغي جمع القوى الشعبية بمحورية التعبئة من اجل تلاحمها في مواجهة الازمة ، لاننا نؤمن ان الدولة التي تعتمد على الشعب يدوم بقاؤها.

ولفت الى ان نشاطات تدريب لقوات التعبئة بصورة سريعة قد انجزت وحين دخلت هذه القوات ساحات القتال نجحت في اثبات قدراتها وآمن المسؤولون السوريون العسكريون بقوة هذه القوات الشعبية.

واوضح، ان الاعداء غيروا اتجاه عملياتهم الى العراق بعد فشلهم في سوريا وخططوا لاحتلال العراق بعمليات سريعة والدفع بنيران الحرب الى الحدود الايرانية ومن ثم العودة الى سوريا.

واضاف، استطاع التكفيريون احتلال الموصل بسرعة ومن ثم توجهوا الى بغداد بسرعة وابلغوا جميع التكفيريين ان لايتحركوا باتجاه اي مدينة اخرى سوى الى بغداد لان السيطرة عليها يحقق هدفهم النهائي.

وتابع: ان جميع الساسة والاحزاب العراقية اقروا بان الايرانيين انقذوا العراق حيث انهم اعاقوا سقوط بغداد.

ولفت الى ان اللواء قاسم سليماني دخل مع قواته الى العراق وباشروا العمل فورا ، ولم يكن التفكيريون يرون عائقا او مؤشرا على المقاومة في مواجهتهم ولم تكن المسافة بعيدة بالنسبة لهم بين الموصل وبغداد حيث كان ينبغي انتهاء العملية بسرعة ، وهو ماكانوا يرددونه ، واقر الاميركيون والسعوديون بدور الايرانيين ، وفي هذا السياق قال جنرال اميركي امام حشد من القادة العسكريين لبلاده ، اننا في المنطقة بدءا من العراق وافغانستان الى سوريا ، انجزنا اي عمل خططنا له لكننا لانعلم ان الايرانيين الذين يمتلكون قوة خفية يدخلون الساحة في النهاية ويسلبوننا كل شيء. 

واردف، لقد لاحظ الجميع ان بغداد لم تسقط بل تأسست قوات تعبوية باسم "الحشد الشعبي" حيث اكتسبت قوة كبيرة بعد انهيار الجيش العراقي اثر الهجوم وتضم حاليا قوات عديدة تطورت بسرعة.

ولفت الى وجود اعداد كبيرة من شباب اهل السنة قد انضموا الى جانب اخوانهم الشيعة للدفاع عن بغداد في مواجهة هجوم التكفيريين وحولوا المدينة الى معسكر عصي على الاسقاط وفي المقابل تم تقديم مختلف انواع الدعم للتكفيريين الا انهم لاحظوا ان الظروف قد تغيرت لصالح قوات الحشد الشعبي تماما وفشل التكفيريون في تحقيق اهدافهم في كل من العراق وسوريا.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :