رمز الخبر: ۱۲۲۹۹
تأريخ النشر: ۲۶ مهر ۱۳۹۴ - ۰۶:۲۰
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان طهران وبرلين تستطيعان التعاون في مكافحة الارهاب والاستقرار في المنطقة.

واعتبر روحاني ، في تصريح ادلى به خلال لقائه وزير الخارجية الالماني فالتر اشتاينماير يوم السبت في طهران خلال زيارته لحضور الاجتماع التمهيدي لمؤتمر ميونيخ للامن، ان التنفيذ الدقيق للاتفاق النووي يصب في مصلحة الجميع وان التعاون الاقتصادي يمكنه تعزيز اسس الاتفاق.

وفي سياق آخر قال ان ايران تعتبر المانيا بلدا اوروبيا ذات اهمية ولديها نظرة ايجابية تجاهها وارتبطا بعلاقات قديمة.

ووصف العلاقات بين طهران وبرلين بالصداقة على الدوام واستطاع البلدان المشاركة في الكثير من المراحل ايجاد حلول للمشاكل الدولية في اطار التعاون المشترك.

واشار الرئيس روحاني الى الزيارة التي قام بها مساعد مستشارة المانيا لطهران والوفد الاقتصادي المرافق لطهران مؤخرا واعرب عن امله في ذات الوقت ان تسفر نتائج هذه الزيارة عن المزيد من تمتين الاواصر بين البلدين.

واشار الى المفاوضات حول النووي الايراني وقال، ان المانيا لعبت دورا مؤثرا طيلة هذه المفاوضات ، موضحا ، ان الاتفاق النووي يشكل انجازا كبيرا للغاية لجميع اطراف المفاوضات ويعتبر نموذجا ناجحا وصنع اجواءا طيبة للغاية على الصعيد الدولي في مجال التعاطي والحوار حيال سائر المواضيع.

ولفت الى ان التنفيذ الدقيق للاتفاق يصبّ في مصلحة الجميع وان اي عقبات في التنفيذ الكامل يعدّ ضررا للجميع ، وان مساعي جميع اطراف المفاوضات النووية ينبغي ان تركز على التنفيذ الدقيق لجميع الالتزامات لكي تشعر جميع البلدان السبعة انها استفادت من الاتفاق وان الفائدة العامة الى جانب التعاون الاقتصادي ومنه بين ايران والمانيا تشكل مفتاحا يستطيع تعزيز اسس الاتفاق.

واشار الى موضوع انتشار الارهاب وضرورة التعاون بين جميع البلدان في مجال مكافحته وقال، ان ايران والمانيا تستطيعان التعاون في مسار ايجاد حلول للمشاكل الاقليمية والدولية لاسيما في مجال التصدي المؤثر للارهاب وارساء السلام والاستقرار على صعيد المنطقة فضلا عن تمتين الاواصر بينهما.

واكد روحاني ان التعاون لايجاد حلول للمشاكل كالارهاب يتطلب التزاما من جميع البلدان للاسس المهمة والابتعاد عن اعتماد معايير انتقائية.

وشدد ان البعض ينبغي ان يقتنع بان المجموعات الارهابية لاتعد اداة مناسبة لتحقيق اهدافهم ، موضحا ان فقدان الارادة الجادة لدى بعض البلدان من بين المشاكل التي تواجه الكفاح المؤثر والحازم للارهاب.

من جهته قال اشتاينماير ، خلال اللقاء، ان جهودا مشتركة وكثيرة بذلت للتوصل الى الاتفاق النووي وانني هنا لايجاد تحرك جاد في مسار احياء العلاقات على مستوى رفيع وتعزيز الطاقات التي يمتلكها البلدان.

واشار الى زيارة ثلاثة وفود اقتصادية المانية كبيرة لطهران خلال الاسابيع الاخيرة واعتزام وفدين اقتصاديين المانيين آخرين كبيرين الى ايران ، واصفا ذلك بالمؤشرات الطيبة لوجود طاقات كبيرة لديهما لتعزيز العلاقات ويشكل رغبة للناشطين في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية لكلا البلدين للارتقاء بمستوى التعاون.

 


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :