رمز الخبر: ۱۲۲۵۵
تأريخ النشر: ۲۱ مهر ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۲
حذر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني الغرب من قيام الارهابيين بعمليات انتحارية وتفجيرية عاجلا ام آجلا لان حياتهم رهن بزعزعة الامن واتساعه مشددا على ضرورة القضاء على الخطر في المنطقة.

واشار هاشمي رفسنجاني ، في تصريحات ادلى بها خلال استقباله مساعد الامين العام للامم المتحدة يان الياسون في طهران عصر الاثنين ، الى مساعي الامين العام الاسبق للامم المتحدة خافير بريز دوكويار والياسون من اجل انهاء الحرب التي فرضها العراق على ايران (في عقد الثمانينات والتي استمرت ثمانية اعوام) وقال ، ان دور الشخصيات المحبة للخير يسجله التاريخ وان الامم المتحدة عملت بعقلانية في تلك المرحلة.

ولفت الى زعزعة الامن في المنطقة والتي تعود جذورها الى افعال الارهابيين صنيعة الاستعمار والاستبداد ، موضحا ان الارهاب تبلور على يد طالبان والقاعدة في افغانستان وتلوثت مناطق واسعة في آسيا وافريقيا به تحت عناوين مختلفة كداعش وبوكوحرام وكذلك فان هناك خلايا في اوروبا ايضا.

واكد على دور الامم المتحدة في مواجهة القوى الارهابية الخفية وقال، بالرغم من ان القوة التنفيذية للامم المتحدة بهدف السيطرة على هذه المجموعات غير كافية الا انه بالامكان الاستفادة من وجاهة وقيمة هذه المنظمة الدولية لدفع البلدان والحكومات في مكافحة المجموعات الارهابية او الامتناع عن تقديم الدعم المالي والتسليحي والاستخباري والاقتصادي على الاقل.

ووصف الاوضاع المضطربة في العراق والتي زعزعت الامن في هذا البلد بانها خطيرة للغاية.

واوضح، ان المجموعات الارهابية تستغل غضب بعض الشباب على حكومات المنطقة وتمنحهم الوعود الجوفاء من اجل التمهيد للقيام بعمليات انتحارية والاخطر منها نيل الارهابيين على اسلحة الدمار الشامل وهو مايعد خطرا على كل بلد.

واعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الفقر ويأس بعض الشباب وفقدانهم الحرية في العالم الثالث من بين الاسباب التي ساهمت في اكتساب المجموعات الارهابية القوة اذ شكلت الضلع الثالث المكمل لمثلث الاستكبار والاستبداد المشؤوم.

وعدّ بقاء واستمرار اي ضلع من هذا المثلث يؤدي الى اشعال الحروب وزعزعة الامن وعلى العقلاء في العالم والامم المتحدة التخطيط من اجل ازالته او الحد من اتساعه على الاقل.

واكد هاشمي رفسنجاني استعداد ايران لمكافحة الارهابيين بصورة جذرية مشيرا الى التجارب القيمة التي اكتسبتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مكافحة المجموعات المتطرفة.

وشدد على ضرورة احترام الدستور لاسيما في العراق وعدّه ضرورة لجميع طبقات الشعب ، مشيرا الى عملية صياغة الدستور في هذا البلد ، محذرا من المخططات المشؤومة التي تحيكها المجموعات المتشددة في هذا البلد بدعم من بعض البلدان وتأجيج الخلافات الطائفية والقومية مؤكدا في ذات الوقت على ان الخيار الافضل للعراق هو الحفاظ على وحدة الاراضي واحترام جميع الاطياف والمذاهب والاقليات الدينية.

وحذر مرة اخرى من اتساع مخاطر المجموعات الارهابية لاسيما نيلهم على الاسلحة الكيميائية مشددا في ذات الوقت على ضرورة ان يقوم الغرب بازالة هذا الخطر في المنطقة والا فان الارهابيين سيقومون بعمليات انتحارية وتفجيرية في الغرب ذاته لان حياتهم رهن بزعزعة الامن واتساعه.

وانتقد مواقف الغربيين حيال زمرة خلق الارهابية (المنافقين) ووصفها بانها مصداق للانتقائية في التعامل مع ظاهرة الارهاب، موضحا ان الارهابيين الذين قتلوا الابرياء في ايران يتجولون الآن في صالات البرلمانات الغربية بامن كامل ويعقدون الملتقيات في البلدان الاوروبية فيما تقوم مخططاتهم على تشديد العمليات الارهابية والتغرير بالشبان الاوروبيين من اجتذابهم الى المجموعات المتطرفة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :