رمز الخبر: ۱۲۱۴۹
تأريخ النشر: ۱۱ مهر ۱۳۹۴ - ۱۲:۴۷
أكد محافظ الحسكة محمد زعال العلي إن اللجنة الأمنية بالمحافظة تعاملت مع المعلومات التي أكدت لها إن تنظيم داعش يحاول تحشيد عناصره لشن هجوم جديد على المحافظة، مشيراً إلى أن الطوق الأمني حول المدينة تم تعزيزه بمجهود عسكري وهندسي عالي.

العلي وفي تصريح خاص لوكالة أنباء فارس أوضح إن القوات العسكرية في محيط المحافظة تحاول سد كل نقاط الضعف التي تبين وجودها خلال المعركة الأخيرة التي خاضتها المدينة بفضل تكاتف أبناءها، وتهدف إعادة التشكيل لقطع الطريق على التنظيم إذا ما حاول الحصول على معلومات استخبارية عن المدينة سواء من خلال إرسال بعض الموالين له إلى داخل المدينة، أو من خلال الأجهزة المتطورة التي يمتلكها التنظيم والتي حصل عليها من مموليه كالطائرات بدون طيار، لافتاً إلى أن كافة أطياف المحافظة متوافقة اليوم على ضرورة أن تبقى المعركة معركة الجميع ضد الإرهاب، ولذا لابد من وجود جلسات مستمرة لبحث خطط الدفاع عن المدينة.

وشدد المحافظ على إن المعلومات الواردة عبر العديد من القنوات التي عملت اللجنة الأمنية في محافظة الحسكة على تأمينها تؤكد إن التنظيم في الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة يشهد حالة من التخبط والانهيار، بعد تسجيل عدد كبير من حالات الفرار بين صفوف مقاتليه نحو الأراضي التركية، ومنها إلى أوروبا، فيما يشهد التنظيم حالة من العجز عن تجنيد مقاتلين جدد من أبناء المنطقة، الأمر الذي يؤكد إن الزمن الفعلي لوجود التنظيم دخل في مرحلة العد الزمني التنازلي.

وبيّن محافظ الحسكة إن المحافظة تعتمد على الموارد الذاتية في تأمين المواد الغذائية، وذلك لأن التنظيم الذي ينشر عناصره على الطرق الدولية التي تصل المدينة ببقية الجغرافية السورية يمنع وصول المواد الغذائية عبر البر إلى المناطق التي تسيطر عليها الدولة، بما في ذلك مناطق ريف الحسكة التي ينتشر فيها عناصر التنظيم، مؤكدة على إن المدينة لا تعاني من أي نقص في المواد الغذائية.

وأكد العلي على إن الحسكة تعمل على تأمين المحروقات والمواد الطبية من خلال مطار الحسكة الذي يشهد حركة مستمرة على مدار الـ 24 لتأمين كافة المستلزمات الحياتية والعسكرية للمحافظة.

وأشار إلى أن المشكلة الوحيدة التي تعاني منها المحافظة هي الأعطال في الأجهزة الطبية النوعية كأجهزة "المرنان المغناطيسي” والتصوير "الطبقي المحوري”، والتي استحال الحصول على قطع تبديل لها بسبب العقوبات المفروضة على سوريا، وتعمل المحافظة مع وزارة الصحة على إيجاد حلول لهذه المشكلة.

وفيما يخص ملف الآشوريين المختطفين من الريف الغربي لمحافظة الحسكة على يد تنظيم داعش، أوضح محافظ الحسكة على إن عملية التفاوض مع الخاطفين تتم من قبل الكنسية الآشورية التي تصر على التكتم على مسار التفاوض دون الكشف عن أي تفاصيل للإعلام، لافتاً إلى أن جوهر الخلاف بين الكنيسة الآشورية والخاطفين هو حجم المبلغ المالي الذي يصر عناصر التنظيم على رفعه في كل مرة بما يعرقل إنهاء هذا الملف، وهذا ما يؤكد على إن تنظيم داعش المتستر وراء الشعارات الإسلامية ما هو إلا عصابة من المنتفعين الذين توافدوا إلى الأراضي السورية بذريعة الجهاد لسرقة مقدرات الدولة السورية واستنزاف خيراتها لصالح مشغلي التنظيم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :