رمز الخبر: ۱۲۱۴۶
تأريخ النشر: ۱۱ مهر ۱۳۹۴ - ۱۲:۴۳
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاملت بشان حادثة مشعر منى بمنطق الاخوة والدبلوماسية واذا اقتضى الامر ستستخدم لغة الاقتدار.

وفي كلمة له خلال مراسم الاستقبال الرسمي في طهران صباح اليوم السبت لجثامين 104 من الحجاج الايرانيين ضحايا كارثة منى، قال الرئيس روحاني ان الخطوة الاولى التي كان من المقرر ان تقوم حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تحققت وتمت استعادة عدد من جثامين هؤلاء الاعزاء، واضاف، ان الجثامين الطاهرة لهؤلاء الاعزاء ستنقل غدا الى محافظاتهم حيث ستجرى لهم مراسم تشييع رسمية.

واوضح بان الخطوة الثانية التي ينبغي القيام بها في هذا الصدد هي تحديد هوية سائر الجثامين الطاهرة وهو ما ستتم متابعته سريعا.

واكد الرئيس روحاني بانه ينبغي الكشف عن الحقائق فيما اذا كان هنالك افراد مقصرون ام لا، وقال، انه لو ثبت تقصير البعض في هذه الحادثة فاننا سوف لن نتغاضى عن دماء اعزائنا.

واضاف، ان لغتنا ازاء هذه الحادثة كانت لغة العاطفة والاخوة والادب واستخدمنا لغة الدبلوماسية في المكان اللازم ولو اقتضت الحاجة ستستخدم الجمهورية الاسلامية الايرانية لغة الاقتدار.

واكد الرئيس الايراني انه يجب الكشف عن حقيقة كارثة منى من خلال لجنة تقصي حقائق واضاف، انه ينبغي ان تطلع جميع الدول الاسلامية على السبب في وقوع هذه الكارثة وان تطمئن الى عدم تكرار هكذا احداث في الاعوام القادمة.

وقال الرئيس روحاني: ان ايران ستتابع كارثة منى على مختلف المستويات وستعلن للشعب الايراني نتائج متابعاتها.

واعتبر الرئيس الايراني حادثة منى اختبارا كبيرا للشعب الايراني واسر الضحايا الاعزاء الذين خرجوا مرفوعي الرأس، كما هي للحكومة السعودية والمنظمات الدولية والدول الإسلامية.

ووجه الرئيس روحاني الشكر والتقدير لتصريحات قائد الثورة الاسلامية المقتدرة في هذا المجال.

كما وجه الشكر لوزير الصحة لمتابعة نقل الجثامين وكذلك منظمة الحج والزيارة وبعثة سماحة قائد الثورة الاسلامية ووزير الخارجية في الامم المتحدة، لجهودهم المبذولة في هذا السياق، والتي تم بواسطتها العبور من بعض القضايا لحد الان.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :