رمز الخبر: ۱۲۱۳۹
تأريخ النشر: ۰۹ مهر ۱۳۹۴ - ۱۹:۰۲
كشف الكيان الاسرائيلي كالعادة عن لقاء اسرائيلي سعودي جديد مع أحد أعضاء العائلة السعودية الحاكمة هو الامير تركي الفيصل مسؤول الاستخبارات السابق.

وحسب ما نقل موقع "رأي اليوم"، فان اللقاء يأتي ضمن تتابع عملي يشير إلى رغبة المملكة السعودية بفتح أكثر من جهة للاتصال مع الكيان الاسرائيلي، حيث التقى يائير لابيد، رئيس حزب "هناك مستقبل" الاسرائيلي هذه المرة رسميا مع الجنرال السابق تركي الفيصل، بعد أن كانت مشاركته السابقة المعلنة مع مسؤولين من الكيان الاسرائيلي، تقتصر على حضور ندوة سياسية للوزيرة السابقة تسيبي ليفني، حين تمنت أن يكون بجوارها على المنصة، عندها خرج الرجل بمداخله أثبت فيها حضوره ومتابعته لهذه الوزيرة الاسرائيلية في أحد بلدان أوروبا.

أحد التقارير الاسرائيلية لموقع "واللا” ذكر أن رئيس الحزب الاسرائيلي لبيد التقى الثلاثاء في نيويورك مع الأمير السعودي تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق، وخلال اللقاء بحث الطرفان الخطة التي قدمها الأمير الفيصل والخاصة بتوقيع اتفاق سلام اقليمي.

المحادثات أيضا شملت التطرق إلى وبحث عقد مؤتمر إقليمي للتسوية بين الكيان الاسرائيلي والدول العربية.

وهنا ذكرت مصادر صحفية أن هذا اللقاء جرى ترتيبه بعد الخطاب الذي ألقاه لبيد في جامعة بار ايلان، والذي دعا فيه إلى ضرورة السعي للتوصل إلى تسوية وفقاً للمبادرة العربية.

ونقل عن لبيد القول ان (السعوديين)، يعلمون أنني لن أقبل بحق العودة، ولم نتحدث عن تقسيم القدس أو عن الانسحاب من الجولان، ولكن الاتفاق كان حول وجود أساس لعقد مفاوضات إقليمية وليس فقط فلسطينية.

ويقول أيضا انه كان من المقرر أن يكون هذا الاجتماع جزءا من عملية بدأت في المنطقة وفي واشنطن، ومن الواضح أن الفيصل لم يأت من تلقاء نفسه.

هذا المسؤول الاسرائيلي المقرب من نتنياهو قال انه من أجل دفع العملية يجب السعي لدفع إجراءات.

وبالنسبة لموقفه الذي يتعارض بشكل أساس مع المبادرة السعودية التي تدعو إلى الانسحاب إلى حدود عام 1967، وتقسيم القدس وحق العودة، قال لبيد إن هذا ليس هو الوقت المناسب لمناقشة ذلك.

وسرد شيئا من تفاصيل اللقاء، وقال انه في حديثه مع الأمير تركي الفيصل أعرب كل واحد منهما عن موقفه، لكنه لم يكشف التفاصيل، وقال "سوف تطرح التحفظات عندما نجلس في القصر الرئاسي في القاهرة أو الرياض، وهم يعرفون موقفي”.

وجاء اللقاء بعد أن اجتمع الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي مع مدير عام وزارة الخارجية للكيان الاسرائيلي دوري غولد، في ندرة سياسية بواشنطن بحثت ملف الشرق الاوسط، وما تلاها من مقابلة مثيرة خص بها عشقي أحد القنوات الاسرائيلية، وكشفت وقتها عن مدى التقارب السعودي ـ  الاسرائيلي، حين وصف بنيامين نتنياهو بـ "الرجل القوي والواقعي”، وتحدث عن إيران كعدو.

والجنرال عشقي كما الأمير تركي، رغم أنهما لا يشغلان حاليا أي مناصب حكومية، إلا أنهما من المقربين من القصر الملكي بالرياض.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :