رمز الخبر: ۱۲۱۲۹
تأريخ النشر: ۰۹ مهر ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۱
مؤكدا ان جهلة العصر حوّلوا العيد الى عزاء
توعد قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، السلطات السعودية برد قاس وعنيف، اذا ما تعرض الحجاج الايرانيين وجثامين ضحايا الكارثة الى اساءة، مؤكدا ان جهلة العصر حولوا العيد الى عزاء.

وفي كلمته اليوم الاربعاء خلال مراسم اداء اليمين وتخرج دفعة جديدة من طلبة كلية الضباط في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي جرت في جامعة "الامام الخميني (رض)" للعلوم البحرية في نوشهر شمال ايران، ان هذه الايام هي ايام عيد الاضحى وعيد الغدير الا ان جهلة العصر حولوا عيدنا الى مأتم.

واضاف القائد العام للقوات المسلحة، ان المئات من حجاجنا فارقوا الدنيا مظلومين والبعض منهم عطاشى.

واشار الى ان الشعب الايراني مفجوع اليوم واضاف قائلا، ان الحج يجب ان يكون مكانا آمنا، فهل من الامان ان يتم التطاول على حياة الافراد حين اداء المناسك؟

واكد سماحة القائد بانه يجب اجراء التحقيقات حول هذا الحادث، وقال انه ينبغي ان يتوجه (خبراء) من العالم الاسلامي ومن بلادنا للتحقيق في اسباب الحادث.

وتابع قائلا: ان السعودية لم تعمل بمسؤوليتها تجاه جرحى الحادث كما خلقت مشاكل بشان نقل الجثامين الطاهرة للقتلى الى البلاد.

وقال قائد الثورة الاسلامية: ان مسؤولي البلاد يتابعون القضية، الا ان المسؤولين السعوديين لا يقومون بواجباتهم، بل يعلمون ايضا في حالات على العكس من واجباتهم التي ينبغي عليهم القيام بها.

واردف سماحته يقول: اذا تعرض الحجاج الايرانيين وجثامين ضحايا الكارثة الى اساءة، فان رد ايران سيكون قاسيا وعنيفا، مضيفا انه اذا قررت ايران ابداء رد فعل حول هذه الكارثة فان اوضاع السلطات السعودية لن تكون محمودة العواقب.

واشار سماحة القائد الى حادثة منى المؤسفة والدموية واعتبرها عزاء ومصيبة حقيقية للشعب الايراني لمصرع الالاف من الحجاج خاصة المئات من الحجاج الايرانيين واكد ضرورة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بمشاركة الدول الاسلامية ومن ضمنها ايران وقال، ان الحكومة السعودية لا تعمل بواجبها في نقل الجثامين الطاهرة للضحايا وان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد حافظت في ظل ضبط النفس والادب الاسلامي على حرمة الاخوة في العالم الاسلامي ولكن عليها ان تعلم بان ادنى اهانة لعشرات الاف الحجاج الايرانيين في مكة والمدينة وعدم القيام بواجبها في نقل الجثامين الطاهرة فان ذلك سيواجه برد فعل عنيف وقاس من جانب ايران.

واشار آية الله الخامنئي الى مقتل المئات من الحجاج الايرانيين في حادثة منى واضاف، مازال العدد الدقيق للضحايا الايرانيين في هذه الحادثة غير معلوم وهنالك احتمال بارتفاع العدد الى مئات اخرين وهذه في الحقيقة مصيبة كبرى للشعب الايراني.

كما اشار قائد الثورة الاسلامية الى بعض التقارير التي افادت باحتمال مصرع اكثر من 5 الاف حاج في حادثة منى واضاف، ان القرآن الكريم يعتبر بيت الله الحرام مكانا آمنا، الا انه ينبغي التساؤل (من حكام السعودية) "هل هذا هو الامن؟".

واكد آية الله الخامنئي ضرورة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بمشاركة الدول الاسلامية ومن ضمنها ايران واضاف، اننا لا نصدر الان حكما مسبقا حول السبب في الحادثة الا اننا نعتقد بان الحكومة السعودية لم تعمل بواجباتها تجاه جرحى منى وانها تركتهم في حالة مزرية.

ولفت الى المشاكل الحاصلة في نقل جثامين ضحايا حادثة منى ومتابعات مسؤولي البلاد واكد ضرورة مواصلة هذه المتابعات واضاف، ان الحكومة السعودية لا تعمل في هذه القضية بواجبها وتقوم في بعض الحالات بممارسات مؤذية.

وقال القائد، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي ابدت ضبط النفس من عندها لغاية الان والتزمت الادب الاسلامي وحرمة الاخوة في العالم الاسلامي فانه عليهم ان يعلموا بان يد ايران متفوقة على الكثيرين ولها امكانيات اكبر وفيما لو ارادت ابداء رد الفعل امام العناصر المؤذية فان اوضاعهم سوف لن تكون على مايرام ولن يكون بامكانهم الوقوف امامها في اي ساحة.

واكد آية الله الخامنئي بان رد فعل ايران الاسلامية سيكون عنيفا وقاسيا واضاف، انه خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني (في مواجهة الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي السابق ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 1980-1988) وقوى الشرق والغرب ودول في المنطقة قد دعمت عنصرا خبيثا وفاسدا الا ان النتيجة كانت انهم تلقوا الصفعة جميعا، لذا فانه عليهم ان يعرفوا ايران الان ان كانوا لا يعرفونها.

واشار الى حضور عشرات الاف الحجاج الايرانيين في مكة والمدينة وحذر قائلا، ان ادنى اهانة للحجاج الايرانيين وكذلك عدم التزام الحكومة السعودية بواجباتها تجاه الجثامين الطاهرة، سيواجه برد فعل من جانب ايران.

واكد سماحته بان ايران لا تظلم احدا لكنها ترفض الظلم والجور من اي كان لذا فانها لا تطمع في حقوق اي من الافراد والشعوب وساء كانوا مسلمين او غير مسلمين ولكن لو اراد احد التطاول على حق ايران والشعب الايراني فاننا سنتصدى له بكل قوة، ولله الحمد ان مثل هذه القدرة متوفرة.

وفي جانب اخر من حديثه اعتبر قائد الثورة الاسلامية "الايمان العميق" و"الشجاعة" و"المعرفة" 3 عناصر مهمة جدا لصياغة الهوية للقوات المسلحة واضاف، انه لو لم يتوفر الايمان لدى القوات المسلحة ستظهر عنده روح التطاول على الضعيف واذا لم تتوفر الشجاعة فان القوات المسلحة سوف لن تكون قادرة على اداء مهمتها حين الخطر واذا لم تتوفر المعرفة فان ادوات القوات المسلحة ستكون غير فاعلة امام ادوات الطرف الاخر.

واعتبر سماحته استهداف المنازل والشوارع والاسواق وحتى حفلات الاعراس في اليمن مثالا للتطاول على الضعيف وعدم توفر روح الشجاعة لدى قوى العدوان.

واوصى قائد الثورة شباب القوات المسلحة الايرانية بتقوية عناصر الايمان والشجاعة والابداع البحثي واضاف، ان النظام الاسلامي اليوم بحاجة الى الادوات الحربية الخشنة والناعمة ايضا لان عالم اليوم الذي هو تحت هيمنة قدرة الشياطين يعتبر عالما خطيرا للسالكين طريق الله.

واعتبر سماحته السبب الاساس في عداء قوى الهيمنة العالمية للجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني الثوري والشجاع يعود الى الوقوف بوجهها والحفاظ على الهوية والجوهر الاساس وعدم الذوبان في منظومات الاستكبار وقال، ان جهوزية القوات المسلحة سواء الجيش او الحرس الثوري او التعبئة وسائر القوى لا يعني الجهوزية لتحقيق الانتصار امام العدو فقط بل يجب ان تكون هذه الجهوزية للردع ايضا.

واشار آية الله الخامنئي الى تهديدات القوى العالمية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، ان الشعب الايراني وعلى مدى العقود الاربعة الماضية من الثورة وخاصة سنوات الدفاع المقدس اثبت بانه قوى وصاحب هوية وجوهر ويقف امام المناوئين.

واكد بان الشعب الايراني اثبت بانه شعب مقاوم وواع وبصير امام الاستكبار ويحترم ايضا هذا الطريق للبشرية ولجميع الشعوب.

واشار قائد الثورة الى ان الاعداء اخذوا يكشرون عن انيابهم واضاف، ان قبضات الرجال المؤمنين يمكنها على الدوام ان ترغمهم على التراجع.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :