رمز الخبر: ۱۲۱۲۲
تأريخ النشر: ۰۷ مهر ۱۳۹۴ - ۱۲:۴۳
أكد الباحث والداعية الإسلامي حسام شعيب إن توالي الحوادث التي ألمت بحجاج بيت الله الحرام خلال الموسم الحالي، تؤكد انعدام أهلية آل سعود بإدارة شؤون الديار المقدسة ولابد لمنظمة التعاون الإسلامي أن تأخذ دورها في إدارة هذه الديار، أو المشاركة في الإشراف على موسم الحج.

ولفت إلى أن ما يزيد الطين بلة هو أن السياسة السعودية تغذي نفسها عقائدياً من خلال الفتاوى الوهابية التي بلورها في أبشع الصور مفتي السعودية المنحدر من سلالة محمد بن عبد الوهاب مؤسس الفكر التكفيري، حينما حرض علناً على الحوثيين باعتبارهم "فئة ضالة"، إلا أن الفئة الضالة هي التي تمنع الحج عن المسلمين لأهداف سياسية، وأن الفئة الضالة هي من تمول قتل المسلمين في سوريا والعراق وتقوم بقتل المسلمين بشكل عشوائي في اليمن، وإن الفئة الضالة هي من تقوم بتغذية التنظيمات التكفيرية بالمال والرجال وتقدم لها كل أشكال الدعم الإعلامي والمادي.

ولفت الباحث السوري إلى أن النظام السعودي الذي تورط بدعم الميليشيات التكفيرية خدمة لأسياده في واشنطن وتل أبيب بدأ يكتوي بنيران الإرهاب والتكفير التي غذاها بالحطب الذي يراه آل سعود رخيصاً جداً، وما هذا الحطب إلا أبناء الجزيرة العربية التي يحتلها آل سعود بالفكر الوهابي من خلال وسائل إعلامهم المغذية لحالة الانقسام العربي، مقابل أن تبقى الأسر الحاكمة في كل الكيانات الخليجية متحكمة بالنفط الممول لقتل العرب.

وشدد شعيب على ضرورة تحرك المجتمعات الإسلامية لضبط حالة الفوضى الإدارية الناتجة عن تفشي كل أنواع الفساد في جسد الدولة السعودية، فخمسة حوادث مختلفة في مكة أثناء مواسم الحج كافية للإشارة على إن آل سعود ليسوا مؤهلين لإدارة الديار المقدسة، والحل الامثل يكون من خلال إشراك الدول الإسلامية في إدارة هذه الديار من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي، أو من خلال هيئة شرعية إدارية بديلة يتم التوافق عليها من خلال الدول الإسلامية وخاصة الدول التي تمتلك عدداً كبيراً من الحجاج في كل عام.

وأضاف الباحث السوري إن من حق كل دولة لها ضحايا في حادثة منى، أن تشارك في التحقيق الذي ادعى آل سعود فتحه، وذلك لضمان إن يكون هذا التحقيق موجوداً أصلاً وألا يكون مجرد دعاية إعلامية، ومن ثم ضمان صدقية وشفافية هذا التحقيق، والا يكون تحقيقا صوريا ليقال لاحقاً إن مسؤولية الحادثة تقع على الحجاج الذين لم يلتزموا تعليمان التفويج كما ادعى السعوديون.

وأكد شعيب على ضرورة إن يقوم المسلمون في كل دول العالم بتوحيد صوتهم لإنقاذ الحرمين الشريفين من تسلط آل سعود، بالتزامن مع توحيد الصوت لإنقاذ المسجد الأقصى من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وإلا فإن عليهم تحمل تبعيات ذلك، بأن يتمكن الإسرائيليون من هدم الأقصى بحثا عن هيكلهم المزعوم، وأن تبقى دماء المسلمين تسيل في كل عام خلال الحج بسبب إهمال وفساد السعودية.

وختم شعيب حديثه بالتأكيد على إن الخطر الذي يواجهه الأقصى المتمثل بممارسات الكيان الإسرائيلي يوازي في أهميته الخطر المحيط بالحرمين الشريفين، وعلى منظمة المؤتمر الإسلامي أن تتحمل مسؤولياتها في كلا الملفين، قبل فوات الآوان.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :