رمز الخبر: ۱۲۰۲۰
تأريخ النشر: ۲۹ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۳:۰۶
عاد تنظيم داعش إلى التخبط في شرق سوريا، فمع تقدم الوحدات الكردية نحو مدينة "الهول" بريف الحسكة، عمل التنظيم على إعادة عناصره الذين سحبهم من المدينة نحو حقول الشدادي النفطية إلى "الهول"، خوفاً من خسارة احد المناطق النفطية المهمة لديه والمحاذية للعراق.

مصادر خاصة لوكالة أنباء فارس، كشفت إن نحو 300 من عناصر التنظيم نقلوا إلى مدينة الهول خلال المرحلة التي تلت سيطرة الوحدات الكردية على قرية "بحرة الخاتونية" القريبة من مدينة الهول، ليضافوا إلى نحو 700 مقاتل آخرين متواجدين حالياً في مخيم اللاجئين الذي يبعد نحو 1 كم عن مدينة الهول، والذي كان قد أنشاء من قبل الحكومة السورية لاستقبال اللاجئين العراقيين في مراحل متعددة، آخرها الحرب الأمريكية على العراق في العام 2003.

ومع استمرار تنظم داعش بإشعال خنادق النفط في محاولة للتشويش على العمليات الجوية السورية في محيط مدينة "الشدادي" بالريف الجنوبي للحسكة، قالت مصادر من المدينة ذاتها، ومصادر أخرى مدينة "البصيرة" في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، إن داعش يحاول فرض "الجندية الإجبارية” على المدنين في المنطقة، إذ تعمد ما تسمى "الحسبة” أو الشرطة الإسلامية تعمد إلى إرسال (تبليغات) إلى أهالي المدينة ليصار إلى اعتقالهم ومطالبتهم الالتحاق بصفوف التنظيم كمقاتلين.

وأوضحت المصادر إن كل من يرفض الالتحاق بصفوف تنظيم داعش يتم توجيه تهم متفاوتة إليهم ما بين التدخين إلى اللواطة، ويتعلق الأمر بالطريقة التي يرفض بها الشخص أمر تجنيده، مشيراً إلى أن التنظيم طبق بعض العقوبات التي وصلت إلى حد الإلقاء من بناء شاهق في الميادين بحق شاب يبلغ من العمر 22 عاماً، على غرار ضربه لأحد العناصر السعوديين الذي اتهمه بالردة أول الأمر لأنه رفض الالتحالق بصفوف داعش في محيط مطار دير الزور.

كما قام التنظيم بشن حملة اعتقالات واسعة ضمن مقاهي الأنترنيت و المقاهي العامة في مناطق متفرقة من أرياف دير الزور – الحسكة والرقة، معتقلاً أعداد كبيرة من الشباب دون تحديد الأسباب.

من جهة أخرى، لم تمر العاصفة الرملية على ريف دير الزور، دون أن يستغلها تنظيم داعش تجارياً، حيث أكدت المصادر إن التنظيم رفع أسعار جلسات تقديم اﻷوكسجين للمصابين بنوبات اختناق، وخاصة مرضى الربو إلى خمسة آلاف ليرة مع تخفيض مدة الجلسة إلى نصف ساعة في كل من مشفى الطب العام ومشفى (زينب) في مدينة الميادين، مشيراً إلى أن بعض المرضى اضطروا لما بيين 8 إلى 10 جلسات خلال اليومين الماضيين.

كما بين المصدر إن التنظيم عمد إلى إعدام امرأة رجماً بالحجارة بتهمة الزنى، على خلفية طلاقها من أحد قادة داعش المحليين والذي يشغل منصب الشرعي في قرية أبو حمام التي شهدت انتفاضة عشيرة الشعيطات.

هذا ولم يسلم عناصر التنظيم من قادة ميليشيا الحر أو جبهة النصرة سابقاً من تخبط داعش، فعلى إثر رفض الكثير من عناصر التنظيم الانتقال للقتال في جبهة مدينة "مارع" بريف حلب الشرقي، قام التنظيم بإعدام ( جهاد فايز المحمود) وهو شرعي سابق للنصرة في منطقة "الموحسن" بريف دير الزور الشرقي، و ( خليل الشواخ) وهو من قيادات ميليشيا الحر سابقاً، بتهمة الردة، بعد أن اعتقلا بتهمة التخاذل في معارك الحسكة ومحيط مطار دير الزور.

يشار إلى أن أهالي مدينة دير الزور اكتشفوا يوم اﻷحد الماضي مقبرة جماعية لضاحيا قام داعش بإعدامها احتوت على 20 جثة في منطقة "المعامل" شمال دير الزور، كما تم العثور على (مكب للجثث) في أحد الأودية شرق مدينة "الميادين" بريف دير الزور الشرقي، وفيها نحو 100 جثة، وخلال الأيام الماضية أبلغ التنظيم ذوي مئة من أهالي ريف دير الزور إنه أعدمهم دون أن يسلم جثامينهم، إذ يعتبر داعش إن من يعدمهم (كفرة) ولا يجوز لأحد السؤال عن جثمانه أو دفن هذه الجثامين.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :