رمز الخبر: ۱۲۰۰۴
تأريخ النشر: ۲۸ شهريور ۱۳۹۴ - ۰۶:۰۸
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إن التصعيد في التصريحات الروسية أدى إلى تراجع بموقف الولايات المتحدة حول الأوضاع الجارية على الأراضي السورية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية اليوم الجمعة على لسان المعلم قوله "حتى الآن لا يوجد قتال على الأرض مشترك مع القوات الروسية لكن إذا لمسنا وجود حاجة فسندرس ونطلب ذلك. "

وأضاف ان التعامل بين سورية والاتحاد الروسي وبين قواتنا المسلحة والقوات الروسية تعاون استراتيجي عميق.

ونوه المعلم الى ان القيادة الروسية مدركة قبل غيرها أن مكافحة الارهاب في سورية تحتاج إلى عمليات استباقية دفاعا عن النفس وبالتالي هم صعدوا في وتيرة إمداد جيشنا بالأسلحة والذخائر.

وحول التقارير التي تحدثت عن أن القوات الروسية موجودة في اللاذقية لتطوير القاعدة الجوية لفت المعلم إلى أن "آخر تصريح كان لنائب رئيس الأركان الروسي الذي قال لا توجد نوايا لإقامة قاعدة روسية في سورية لكن إذا اقتضى الأمر فكل شيء ممكن، والحقيقة لن أنفيها ولن أؤكدها وعلينا أن نفهم أن روسيا بقيادة الرئيس بوتين تقف إلى جانب الدولة السورية والحكومة الشرعية في دمشق وهي جاهزة لتقديم كل ما يمكن تقديمه عندما تقتضي الضرورة ذلك لمكافحة الارهاب."

وردا على التعامل مع الدول الاقليمية التي تدعم الارهاب، قال المعلم "داخل سورية هناك مجموعات عديدة كانت تحارب الدولة السورية ووجدت أنها مغرر بها وعادت الى حضن الوطن وقسم منها يقاتل إلى جانب الجيش السوري وما زالت هذه الدعوة قائمة لمن غرر به وآن الأوان أن يستنتج بأن تلك القوى الخارجية التي غررت به إنما فعلت ذلك لأسبابها الخاصة بدليل أنه لا دولة عربية خليجية استقبلت ولو مجموعة صغيرة من المهاجرين السوريين وإن كل إنسان يشعر بوطنيته السورية بحبه لسورياعليه أن يقف إلى جانب الجيش في مكافحة الإرهاب."


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :