رمز الخبر: ۱۱۹۹۸
تأريخ النشر: ۲۶ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۷:۴۴
افادت مصادر وكالة "تسنيم" بأن المستوطنين الصهاينة جددوا اقتحامهم للمسجد الاقصى صباح اليوم الاربعاء على خلفية تصاعد وتيرة العنف بشكل غير مسبوق في الأيام الأخيرة حيث شهدت قرى و أحياء مدينة القدس أمس مواجهات عنيفة بين القوات الصهيونية و فلسطينيين احتجاجا على اقتحام الأقصى على مدار الأيام الماضية فيما قام رئيس حكومة الاحتلال الارهابي بنيامين نتانياهو صباحا بجولة ميدانية في القدس الشرقية ، توعد خلالها راشقي الحجارة و الزجاجات الحارقة بقوانين تسمح للجيش بحرية أوسع في اطلاق النار .
وجدد الصهاينة صباح اليوم اقتحامهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة لليوم الرابع على التوالي بحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال ، فيما كان عدد من الشبان قد نجحوا الليلة الماضية بالاعتكاف في رحاب المسجد الأقصى، وحاولت شرطة الاحتلال اخراجهم من الاقصى ليلاً لكنها فشلت في ذلك وهددت باعتقالهم.
و اعتدت قوات الاحتلال و شرطته اليوم على حارسين من المسجد الأقصى و عدد من النساء ، أثناء تصديهم لمحاولات مستوطنين أداء طقوس تلمودية خلال اقتحامهم للمسجد . و قال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني،  إن "قوات الاحتلال اعتدت بالضرب بالهراوات على الحارسين حمزة نمر، وموفق حمامي، وعدد من النساء، خلال تصديهم  لهذه المحاولات، ما أدى إلى إصابتهم، ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج" . و استنكر الكسواني اعتداءات قوات الاحتلال وعدوانه على الأقصى، موضحاً "أنهم طلبوا إغلاق باب المغاربة، لوقف هذه التعديات" .
كما واصلت قوات الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى الرئيسية الخارجية منع النساء و الطالبات والشبان من الدخول الى المسجد المبارك في الوقت الذي انتظمت فيه بعض النساء في اعتصام أمام باب السلسلة من أبواب الاقصى المبارك وحناجرهن تصدح بهتافات التكبير الاحتجاجية .

الى ذلك قام رئيس الحكومة الصهيونية الارهابي بنيامين نتانياهو صباح اليوم بجولة ميدانية على الطريق رقم 443 ومستوطنة "ارمونا نتسيف" القريبة من بلدتي صور باهر والمكبر في القدس الشرقية ، توعد خلالها راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة بقوانين تسمح لجيش الاحتلال والشرطة بحرية أوسع في اطلاق النار .
و بحسب ما نشرت المواقع العبرية فقد قام نتنياهو في جولة ميدانية على طريق رقم 443 الذي يشهد عمليات رشق حجارة بشكل مستمر ، وكذلك شهد عمليات طعن ضد مستوطنين مؤخرا ، وقام بزيارة الموقع الذي وقع فيه حادث السير الذي تسبب في مقتل صهيوني عشية رأس السنة ، والذي ادعت فيه تل ابيب بأنه ناجم عن رشق الحجارة من قبل الفلسطينيين ، حيث اغلقت الشرطة الصهيونية بالحجارة مدخل بلدة صور باهر بسبب جولة نتنياهو .
وهدد نتنياهو بتغيير سياسة الحكومة في التعامل مع راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة في القدس والجليل والنقب، معتبرا من يلقي الحجارة والزجاجات الحارقة في مناطق الضفة الغربية لا يختلفون عمن يلقونها في القدس والجليل والنقب ، مؤكدا بأن قوات الجيش والشرطة ستمنح مزيدا من التسهيلات في عمليات اطلاق النار على راشقي الحجارة في القدس والجليل والنقب ، كذلك سوف يتم فرض غرامات مالية كبيرة على عائلات الاطفال الذين يشاركون في القاء الحجارة لردعهم من القيام برشق الحجارة .
يشار الى أن العديد من الوزراء في حكومة نتنياهو يطالبون بتشديد العقوبات على راشقي الحجارة ، حيث صرحت وزير القضاء ايلات شكيد بأنها ستطالب بفرض قانون يسمح بفرض غرامات مالية عالية على اهالي راشقي الحجارة ، كذلك طالب وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان بعدم ترقية أي قاضي صهيوني لا يفرض عقوبة مشددة على راشقي الحجارة .
وبالامس ، تركزت المواجهات في قرى العيسوية والطور ومخيم شعفاط وحي الصوانة وبلدة سلوان في القدس ، بعد ان كانت وحدات خاصة من قوات الاحتلال اقتحمت على مدار الأيام الثلاثة الماضية باحات الأقصى و طاردت الفلسطينيين المعتصمين بداخله . وأدت الاشتباكات التي اندلعت أمس في محيط المصلى القبلي إلى إصابة عشرات الفلسطينيين ، في الوقت الذي أغلقت فيه بوابات المسجد أمام دخول المصلين وسمح للمستوطنين والسياحِ الأجانب بالدخول فقط.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :