رمز الخبر: ۱۱۹۹۵
تأريخ النشر: ۲۶ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۷:۴۰
شدد اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس على الدور منقطع النظير لقوات حرس الثورة الاسلامية في صون الروح الثورية لهيكلية الجمهورية الاسلامية الايرانية والثورة الاسلامية ، اذ بات لايران نفوذ وقاعدة رئيسية في هذا العالم بالشكل الذي يؤثر بصورة اساسية في بقاء امريكا كقوة كبري ، و قال : ان ثورتنا مرغت انف امريكا أكبر دولة مستكبرة بالعالم ، و اوجدت شرخا حقيقيا في عناصر القوة لدي الولايات المتحدة كقوة كبري وقد سعت لشطب حزب الله من لبنان .. الا ان الحزب علي العكس اصبح اكثر قوة.
وافاد القسم الدفاعي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن اللواء سليماني قال في كلمة له أمس الاربعاء خلال الجمعية العامة الـ 21 لقادة و مسؤولي و كوادر الحرس الثوري : ان احد اسباب العداء الاساسية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية يعود الي وجود الروح السائدة في صلب هذه الارضية ، لذا فان للحرس الثوري في صون الروح الثورية في هذه الهيكلية ، دورا منقطع النظير و قيما ، ولا يمكن مقارنته باي مكانة اخري.

واوضح قائد فيلق القدس بان الامريكيين يعتقدون بان ظهور الثورة الاسلامية ادي الي انهيار اقتدار اميركا كقوة كبري ، واضاف ان دول شرق اسيا واوروبا تعتبر دولا منافسة لامريكا ، كما ان اميركا اللاتينية و اميركا الجنوبية تعتبران الفناء الخلفي لامريكا ، وهذه الدول لا توفر امكانية القوة الكبري لاميركا ، كما ان غرب اسيا هي الجغرافيا المهمة التي منيت فيها امريكا باضرار جادة واساسية .
وتابع اللواء سليماني قائلا ان جغرافيا شمال افريقيا والشرق الاوسط التي تؤثر بصورة اساسية في بناء اقتدار اميركا وبعد بلورة الثورة الاسلامية في انهيار هذا الاقتدار .
واعتبر بناء التحالفات لاثارة الاحداث ضد العدو الخاصية الاولي للقوة الكبري واضاف، ان انهاء الاحداث في اطار المصالح والقدرة علي احتواء المنافس، يعتبران من العوامل الاخري المحددة لمكانة القوي الكبري.
واضاف : ان ما حدث خلال الاعوام العشرين الماضية بين ايران الاسلامية واميركا كقوة كبري ، هو ان الثورة الاسلامية في ايران قد اوجت شرخا حقيقيا في عناصر القوة لدي اميركا كقوة كبري حيث يمكن الاشارة في هذا الصدد الي الكثير من الامثلة الملموسة .
وقال اللواء سليماني ان اميركا بتحالفاتها التي اوجدتها سعت لشطب حزب الله من الساحة اللبنانية ، الا انها لم تمتلك القدرة علي احتواء حزب الله ، كما ان ايا من التحالفات التي اوجدتها لم يؤد الي ذلك، بل علي العكس من ذلك فقد اصبح حزب الله اكثر قوة .
واكد قائد فيلق القدس الاهمية القصوي لمعرفة سياسات اميركا في الوقت الراهن ، واضاف ان الاميركيين يعتقدون بان مفتاح استعادة قوتهم يجب ان يتم من نقطة الانهيار وهي منطقة الشرق الاوسط وهي كذلك نقطة نفوذ و توسع وتاثير الثورة الاسلامية .
واوضح سليماني بان سياسة اميركا اليوم مختلفة عما كانت عليه في الماضي ، واضاف : ان اميركا اليوم تسعي في الدول المختلفة لاستخدام ادوات مختلفة واساليب حديثة وجديدة.
وفي جانب اخر من حديثه ، اعتبر اللواء سليماني ان احد اسباب الزيارات المكثفة للاوروبيين الي ايران والتي تجري بالتنسيق مع الاميركيين هو خلق القطبية الثنائية في المجتمع ورفع مستوي المطاليب لدي الرأي العام وازالة موضوع المواجهة الطويلة لاوروبا والغرب مع ايران.
واضاف : ان اميركا تتابع اليوم 4 سياسات اساسية ومهمة لاستعادة قدرتها وقال، ان اميركا تستخدم ادوات مثل الامم المتحدة واليات مختلفة تعد اليوم علي الظاهر مشروعة مثل قضايا حقوق الانسان بالمنطقة.
وصرح بان المسالة الثانية التي تقوم بها اميركا هي تثبيت الكيان الصهيوني، اذ ان الدولة التي تربطها علاقات اقوي مع هذا الكيان تكون موضع ثقة لدي اميركا بصورة علنية ورسمية.
واعتبر اللواء سليماني اضعاف واحتواء الجمهورية الاسلامية الايرانية احدي سياسات اميركا المهمة في الوقت الراهن واضاف، ان هذا الامر يتم في مستويات مباشرة وكذلك عبر تيارات متواجدة في نطاق الحدود الجغرافية لنفوذ الجمهورية الاسلامية.
كما اعتبر الحفاظ علي استمرار النزاعات في العالم الاسلامي لرفع مستوي حاجة دول المنطقة لاميركا ، استراتيجية اخري لاميركا في المنطقة واضاف، ان سياسة اميركا في قضية داعش والجماعات التكفيرية هي ادارتها وليس القضاء عليها . وصرح سليماني بان لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا خصائص تلعب دورا مهما جدا سواء في تهديد قوة اميركا او تعزيزها واضاف، ان سياسة اميركا في الظروف الراهنة قد تحولت الي استعادة قوتها في المنطقة ولربما يكون هذا الامر احد اسباب الاصرار علي الاتفاق مع ايران.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :