رمز الخبر: ۱۱۹۳۷
تأريخ النشر: ۲۱ شهريور ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۳
اعلنت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم : لاشك ان العالم سيكون اكثر امنا فيما لو كفت اميركا عن ممارساتها المتغطرسة وحالت دون ممارسات حلفائها المزعزعة للاستقرار والمثيرة للحروب .

واعتبرت افخم ان بيان الرئيس الاميركي عقب تصويت الكونغرس الاميركي على الافاق النووي مع ايران فيه تناقض واضح واضافت ان الرئيس الاميركي يحاول القفز على حقيقة ان فشل ادارته في سياسة الحظر والتهديد ضد ايران اجبر اميركا على التفاوض.

وقالت ان الرئيس الاميركي وفي محاولة فاشلة يسعى الى مصادرة نتائج المفاوضات النووية وتجييرها لصالحة ولكن الحقيقة هي ان اميركا اضطرت في نهاية المفاوضات للعدول عن اطماعها .

وقالت افخم ان واحدة من المكاسب الاساسية للمفاوضات النووية هي انتهاء الازمة المصطنعة التي اثيرت بذرائعة سياسية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضافت افخم ان الادارة الاميركية وعبر قبولها الهزيمة والفشل في فرض الحظر اضطرت الى التراجع عن مطالبها الاساسية في المفاوضات والرضوخ في النهاية لرفع الحظر واقرار حق ايران في التخصيب النووي.

وتابعت افخم انه في الوقت الذي يسعى قادة دول مجموعة 5+1 عقب المفاوضات النووية لاعادة بناء علاقاتهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وكسب ثقة الشعب الايراني نجد ان الادارة الاميركية وحدها التي تعاني من محاصرة اللوبي الصهيوني وبدلا من ان تقبل الحقائق وتتجاهل مواقف الاخرين تلجا تارة واخرى الى الاسقاط واطلاق التبريرات غير المنطقية .

واكدت ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي محور الاستقرار والامن بالمنطقة وشددت على ان العالم يعلم ان مصدر التوتر وغياب الاستقرار في منطقتنا هي استفزازات الكيان الصهيوني وخطواته المثيرة للحروب وان الادارة الاميركية هي شريكة له في جرائمه ما دامت تقدم الدعم لهذا الكيان.

ووصفت افخم الاستفزازات السياسية الاميركية في المنطقة وصفقات اسلحتها المتطورة ودعمها للمعتدين على شعوب فلسطين وسوريا والعراق واليمن بانها نماذج حية لممارسات الادارة الاميركية الرامية لتكريس التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة  .


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :