رمز الخبر: ۱۱۹۰۸
تأريخ النشر: ۱۸ شهريور ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۴
حاورت قناة أيفيلم عبر " السكايب" ، المصور العالمي الشهير فيتوريو استرارو ، الذي تولى مهمة تصوير فيلم " محمد رسول الله (ص)" للمخرج مجيد مجيدي.

اليكم نص الحوار الذي سنبثه قريبا باذنه تعالى...

السؤال الأول:

آيفيلم : أولا نشكرك على تخصيص وقتك لنا لإجراء هذه المقابلة على الرغم من مشاغلك.

فيتوريو : أشكركم على الإتصال و أنا دائما جاهز للحديث إذا كان الأمر يتعلق بفيلم محمد رسول الله (ص) لأنه بات جزءا كبيرا من حياتي. لقد شاهدت الفيلم اليوم في عرض خاص و قد كان طويلا و معقدا و قد استغرق وقتا طويلا جدا للتصوير و قد أعجبت به أيّما إعجاب فقد كان رائعا تماما أنّنا استطعنا أن نقوم بهكذا مشروع.

آيفيلم: سؤالنا الأول هو هل بإمكانك إخبارنا كيف حدثَ أن التحقت بفريق عمل مجيد مجيدي من أجل إنتاج فيلم محمد رسول الله (ص)؟

فيتوريو: سأكون صريحا معكم و ما سأقوله هو أمر واقعي، بعد أن قرأت كتابا ل "برناردو برتروتشي" حول تاريخ "سيدارتا" الذي أصبح يُعرف ببوذا و بعد أن عملت في إنتاج ضخم من إخراج "دين رايت" في نيوزيلندا حول حياة المسيح، بدأت أشعر بأنّي لا أعرف الكثير عن حياة النبي محمّد (ص). فاشتريتُ على اثرها كتيّبا صغيرا حول حياة النبي محمد (ص) و بمجرّد أن بدأت في قراءته ذُهلتُ بصورة أسطورية بمدى التشابه بين هذه الشخصيات الروحية الثلاث: محمد، عيسى، و بوذا و خصوصا التشابه الكبير بين شخصية محمد (ص) و شخصية عيسى المسيح (ع).

بدأت أفكّر في أنه سيكون من الرائع جدا لو استطعت تحويل هذه الشخصية التاريخية الروحية إلى عمل مرئي و بعدها مباشرة وضعت الكتاب على الطاولة و لم تمرّ دقيقة حتى وصلني بريد ألكتروني تفاجأت حين قرأته أنه من وكالة في لوس آنجلس تسألني عمّا إذا كنت أرغب في العمل على فيلم تحت عنوان محمّد رسول الله (ص) سيخرجه المخرج الإيراني مجيد مجيدي.

و قد كان الأمر بالنسبة لي أكثر من رائع و أحسست أن الإنسان حين يرغب في شيء ما و يحلم به يبعث طاقة إيجابية و أحسست أنني أسعى إلى تحقيق رغبتي و حلمي.

آيفيلم : هذا الأمر مذهل.

فيتوريو : نعم، لقد كانت تلك لحظة تاريخية بالنسبة لي.

السؤال الثاني :

آيفيلم : سؤالنا الثاني هو هل كان لهذا العمل تأثير على حياتك الشخصية؟

فيتوريو : بدون أدنى شك نعم. منذ أن جاءني مجيد مجيدي و منتج الفيلم في منزلي في روما و عرضا عليّ العمل كان أول سؤال سألتهما هل الهدف من هذا الفيلم هو التفريق و تحديد الفواصل بين الأديان المختلفة أم أنه عمل يسعى للتوحيد و التقريب.

مباشرة أجابني مجيد مجيدي قائلا : فيتوريو هذا العمل يسعى إلى نشر رسالة محبة و سلام و إلى تقديم حياة النبي محمد (ص) كما ينبغي أن تُقدّم و قد جئناك لأننا نريد أن يشمل هذا العمل فنانين و صناع أفلام من كل أنحاء العالم لأن هذا العمل ليس خاصا بالإيرانيين أو المسلمين، بل هو مُهدىً للعالم ككل.

و أخبرنا بأنهما يريدان أن يقدما رسالة محمد (ص) كونَها حفظَ الكرامة الإنسانية و هذا هو ما أثّر فيَ كثيرا.

فقلت لهما أنني موافق قطعا. لإنني عندما كنت أعمل على تصوير فيلم بوذا و كذا عيسى (ع) كنت أتعلم يوميا دروسا روحية عميقة من النص الذي كنت أقوم بتحويله إلى عمل مرئي و كنت أتعرف على حضارة و تعاليم سياسية و ثقافية و اجتماعية و كذلك عندما كنت أحضر لفيلم محمد رسول الله (ص). لقد كنت جاهزا للعمل على مثل هذا المشروع، بل كنت أبحث عن هذا المشروع و أنا أكرّس هذه الفترة من حياتي لاكتشاف حياة هؤلاء العظماء عن طريق مثل هذه الأعمال.

لقد كانت رحلتي عبر حياة محمد (ص) رائعة بكل المقايسس و قد قضيت منذ استلمت السيناريو 2010 إلى اليوم خمس سنوات مع هذا العمل العظيم تشمل سنة كاملة من التصوير في مواقع مختلفة في إيران و في مدينة الإنتاج الخاصة بالفيلم كما سافرت مع الفيلم إلى ميونيخ حيث تمت عمليات مونتاج الفيلم و ضبطه لتحويله إلى الوسائط الألكترونية المختلفة و قد تابعت هنالك كل الأعمال من تحجيم و ضبط للضوء و غيرها.

كما أنني لم أكن فقط حاضرا في عرض الفيلم في مهرجان مونتريال السينمائي بل عرضت الفيلم كذلك منذ أسبوعين على الإتحاد المصورين الاميركيين والذي أنا من اعضائه و عرضت هذه التجربة الشيقة على أعضاء الإتحاد من المصورين السينمائيين العالميين.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :