رمز الخبر: ۱۱۹۰۱
تأريخ النشر: ۱۷ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۸:۵۷
اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني ان مشكلة الارهاب الكبرى لا تهدد امن واستقرار منطقة الشرق الاوسط فقط بل تهدد الامن العالمي ايضا، مؤكدا ان أي قوة اجنبية لا ينبغي ولا يمكنها ان تتخذ القرار حول سوريا.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره النمساوي هاينتس فيشر في طهران اليوم الثلاثاء قال الرئيس روحاني حول القضية السورية، انه على جميع الدول المساعدة كي تتهيأ الظروف اللازمة لنشر الامن والاستقرار في سوريا وان تتوفر الارضية لارساء الديمقراطية وتلبية مطالب الشعب اكثر فاكثر.

واعتبر ان سوريا الاكثر امنا تخدم مصلحة المنطقة والعالم واضاف، انه على جميع دول المنطقة والدول المؤثرة ومنها اعضاء الاتحاد الاوروبي العمل في هذا المجال وان ايران ستحضر اي طاولة تكون نتيجتها الامن والاستقرار والاستقلال وضمان حقوق الشعب السوري.

واكد بان المهم لطهران هو ارواح ابناء الشعب السوري وعودة المشردين وقال، ان هذا الامر يخدم مصلحة المنطقة والعالم وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر من واجبها الدولي والاقليمي والانساني والاسلامي الكبير اتخاذ اي خطوة لازمة للحيلولة دون مصرع وتشريد الشعب الاعزل ومكافحة الارهاب وطرد الارهابيين.

واضاف الرئيس الايراني، لاشك ان مطلب الجمهورية الاسلامية الايرانية هو عودة المشردين وارساء الاستقرار والديمقراطية، وليس من المهم لنا من يجلس الى طاولة المفاوضات بل المهم هو الوصول الى الهدف، الا وهو ارساء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط الحساسة.

واوضح بانه بحث في محادثاته المشتركة والخاصة مع نظيره النمساوي بشان الارهاب ومشاكل دول المنطقة بهذا الصدد وقال، ان طهران وفيينا تحملان رؤية مشتركة تجاه مشكلة الارهاب التي تهدد امن العالم وان الهواجس اليوم قائمة بان تؤثر هذه المشكلة وتداعياتها كتشريد الاف الافراد الابرياء على سائر المناطق ومن ضمنها اوروبا.

وتابع الرئيس الايراني، ان البحث عن حل لمشكلة الارهاب لا ينبغي ان يتركز على قضايا مثل دعم شخص او حكومة معينة لان سوريا دولة ذات حكومة وهنالك معارضون وجماعات ارهابية وان اولوية العمل في الظروف الراهنة ليست البحث حول الديمقراطية او التغيير في الدستور وكيفية انشطة الجماعات المؤيدة والمعارضة بل الاولوية اليوم هي البحث بشان ملايين المشردين وعشرات الالاف من القتلى.

وانتقد الرئيس الايراني بيع النفط المستخرج من قبل الارهابيين في سوريا بسهولة في السوق وتوظيف عوائد ذلك للجماعات الارهابية وقال، ان اولوية اليوم هي اعادة الاستقرار الى هذا البلد في حين ان اموال النفط التي ينبغي توظيفها لازدهار الشعب تصرف لقتلهم.

واكد الرئيس الايراني في الوقت ذاته بان مستقبل سوريا يبنى باصوات شعبها الذي هو صاحب القرار تجاه الحكومة ولا ينبغي لاي قوة اجنبية ولا يمكنها اتخاذ القرار لمستقبل هذا البلد.

وفي جانب اخر من حديثه اشار الرئيس روحاني الى العلاقات الجيدة والماضي الايجابي للعلاقات بين ايران والنمسا، معربا عن امله بان تشكل هذه الزيارة بداية لتطورات ايجابية جدا في تنمية العلاقات بين البلدين الصديقين "وان نتمكن خلال الاشهر المتبقية من العام الجاري وفي العام القادم من التعويض سريعا عن التاخر الحاصل في مجال الاقتصاد خلال الاعوام الاخيرة بسبب الحظر الظالم المفروض على ايران".

ووجه الرئيس الايراني الشكر والتقدير للحكومة النمساوية لاستضافتها للمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة "5+1" واضاف، ان اتفاق فيينا اتفاق مهم وشامل وتاريخي يمكنه ان يتضمن مصالح ايران ومجموعة "5+1" والاتحاد الاوروبي والمنطقة كلها والعالم.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :