رمز الخبر: ۱۱۸۸۶
تأريخ النشر: ۱۶ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۹:۵۲
صرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، علي اكبر صالحي، بانه تم ابرام عقد مع روسيا لانشاء محطتين نوويتين جديدتين في ايران.

وقال صالحي في تصريح ادلى به اليوم الاثنين في اصفهان (وسط ايران)، انه تم ابرام عقد مع روسيا لانشاء محطتين نوويتين وجرى اتخاذ تمهيدات العمل ووضع التصاميم.

واضاف: نقوم في الوقت الحاضر بدراسة المنطقة التي سيتم فيه انشاء المحطة النووية الثانية من حيث التربة ومدى احتمال وقوع الهزات الارضية وسيتم وضع الحجر الاساس لها قبل نهاية العام (الايراني) الجاري (ينتهي في 20 اذار/مارس 2016).

واوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية بانه سيتم وضح الحجر الاساس للمحطة النووية الثالثة بعد عامين من تدشين المحطة الثانية.

وفي تصريحاته قال صالحي في الاشارة الى دور مجلس الشورى الاسلامي في تقييم الاتفاق النووي، ان تصريحاتي اليوم شخصية تماما وليس من منطلق مسؤوليتي، ولكن ينبغي عليّ القول بان للمجلس صلاحياته ويتخذ في ضوء ذلك قراراته.

واضاف: لقد صادقنا عبر المجلس على معاهدة "ان بي تي" مرة وكانت بمثابة اتفاق والتزمنا بتعهدات من خلال ذلك.

واشار الى ضرورة الاهتمام بالتعهدات الواردة في معاهدة "ان بي تي" وقال، انه علينا الالتفات الى هذه المسالة ودون ذلك سيظهر خلاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار "ان بي تي" واتفاقية الامان النووي مع الوكالة.

وتابع بالقول، انه وفقا للتعهدات التي قبلنا بها سابقا في معاهدة "ان بي تي" وحظي بمصادقة المجلس ايضا فقد وضعت واجبات على عاتق البلاد حيث ان المفاوضات الراهنة تهدف لمعالجة الخلافات في اطار المعاهدة ذاتها.

واعتبر ان القضية المصادق عليها في مجلس الشورى الاسلامي لا يمكن المصادقة عليها مرة ثانية، وتساءل قائلا، ان المعاهدة المصادق عليها مرة في الماضي هل ينبغي دراستها والمصادقة عليها مرة اخرى.

واوضح بانه لو اضيفت ملاحظات ما الى اتفاق فان هذا الامر لا يستوجب التصويت والمصادقة عليه من جديد بل تضاف النقاط التي يتم الاتفاق عليها لاحقا لتعهدات الطرفين.

وحول الرؤية التي ينبغي ان تكون لمجلس الشورى الاسلامي ازاء المصادقة على برنامج العمل المشترك الشامل قال صالحي، ان للاتفاق النووي الكثير من النواحي الايجابية ونامل ان يصل الى نتيجة جيدة من خلال دخول النواب الى تفاصيل القضية.

واكد ان الفريق النووي بذل اقصى الجهود من اجل ان يراعي الاتفاق النووي المصالح والسيادة الوطنية،

كما شدد على ان الانشطة النووية الايرانية ستستمر وقال، ان هذا الاتفاق ليس مثاليا للطرف الاخر ايضا الا ان المهم هو ان هذه الانشطة ستستمر ولن تزول بسبب ببعض القيود.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، انه بناء على ذلك يمكن للمجلس القيام بدراسة جيدة للاتفاق لا ان يجري تغييرات فيه بحيث يتهم الطرف الاخر ايران لا سمح الله بانها المقصر الاساس في فشل المفاوضات.

واشار الى خبرة النواب وضرورة الاستفادة من الخبرات السياسية وقال، ان نواب المجلس وفي ظل وعيهم وخبرتهم المتراكمة في مختلف الابعاد السياسية والقانونية لن يسمحوا بان تتجه القضايا الى حيث نتضرر.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :