رمز الخبر: ۱۱۸۷۷
تأريخ النشر: ۱۵ شهريور ۱۳۹۴ - ۰۶:۰۸
أوردت صحيفة الوطن السعودية الأربعاء 2 سبتمبر/ايلول 2015، نبأ اعتقال مستشار عسكري ايراني، ضمنته بصورة لرجل طاعن بالسن زعمت بانه المستشار العتيد.

وزعم المحافظ نايف البكري ان الشخصية المذكورة اعتقلت في ضاحية المنصورة بعدن وهو يحاول الهرب، ونشرت الصحيفة صورة قالت انها حصرية للمستشار العسكري.

الغريب أن الصحيفة  والمحافظ المحترمين لم يطلعان القارئ عن رتبة المستشار العسكري العتيد او رقم وحدته العسكرية التي يخدم فيها او التي تقاعد منها، واذا ماكان ينتمي لعناصر الحرس الثوري او الجيش ام قوات التعبئة الايرانية؟ إذ يعد ذلك من ابجديات التحقيق، بالرغم من تأكيد المحافظ المزعوم وجود شخص من "المرتزقة" (المقاومة) يتحدث الفارسية اي أنه لم تكن ثمة معضلة للتواصل مع المعتقل وطرح الاسئلة البديهية المذكورة.

واكتفت الصحيفة بعرض صورة لرجل طاعن بالسن هزيل الجسد يستحق الرعاية الصحية، فما بالك ان يقدم استشارات لحرب شرسة يشنها التحالف السعودي على الشعب اليمني الاعزل.

 

وقد يذهب البعض الى أن قد يكون كبر سنه يحمل بطياته الكثير من الخبرات بالمجال العسكري وقد يكون هذا صحيحا، ولكن اي دولة تجازف بزج رجل يناهز عمره 80 عاما على مايبدو، في معركة شرسه تشارك فيها عشر دول جوا وبحرا وبرا والتي تتطلب اشخاص اكفاء ولديهم قدرة المناورة في الظروف الحالكة.

المضحك المبكي في الموضوع أن اليمن المعروف بـ"مقبرة الغزاة" والذي سطر جيشه وشعبه ملحمة قل نظيرها على مدى الشهور الست من انطلاق العدوان السعودي، يستعين برجل طاعن في السن وبالكاد يقوى على حمل نفسه للافادة من استشاراته العسكرية.

يبدو ان الامور تشابهت على انصار "الشريعة" وحتى الاعلام السعودي فقد توازنه وحاد عن الموضوعية واحترام عقول المتلقين، فضلا عن تناسي القيم العربية والاسلامية التي تكرم الاسير وعمدوا الى تصويره بصورة لاتليق وكان من الاحرى الباسه ثيابا تليق بكبر سنه.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :