رمز الخبر: ۱۱۸۶۳
تأريخ النشر: ۱۴ شهريور ۱۳۹۴ - ۰۹:۳۶
اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، ان تنفيذ الاتفاق النووي يعد انموذجا و معيارا لاختبار مدى التزام اميركا، مؤكدا ان التزام ايران بتعهداتها بالاتفاق النووي رهن بالتزام اميركا بتعهداتها.

وقال لاريجاني في اخر يوم من زيارته الى نيويورك في مقابلة اجرتها معه اذاعة اميركا في رده على هذا السؤال: اذا تم فرض عقوبات جديدة على ايران ماذا ستفعلون؟ قال: وفقا لوثيقة الاتفاق النووي ليس باستطاعة اي بلد فرض الحظر على ايران وهذه الوثيقة توجه الاجواء للمزيد من التعاطي.

واضاف:من الممكن ان تكون لنا خلافات في وجهات النظر بشان قضايا المنطقة الا ان ذلك يجب حله عبر السبل الخاصة بها ويجب على الاميركيين ان لا يخلقوا الذرائع وان يضعوا علامة الاستفهام على كل وثيقة الاتفاق.

وتابع: لحد الان اي من حلفاء اميركا لم يصمدوا امام الارهابيين بل حتى العديد من هؤلاء الحلفاء قدموا مساعداتهم من وراء الكواليس للارهابيين متسائلا، هل امتلاك داعش لأسلحة تقدر قيمتها بـ 30 مليار دولار جاءت من كوكب المريخ؟

واردف بالقول: اذا لم تلتزم اميركا بتعهداتها فاننا سنتخذ قرارنا بهذا الشان ونعلم جيدا كيف نواجه الذين يريدون المساس بوثيقة الاتفاق النووي.

واشار الى وجود وجهات نظر مختلفة في مجلس الشورى الاسلامي بشان الاتفاق النووي وقال: هناك مآخذ هامة على وثيقة الاتفاق من اهمها الحد من نشاطات ايران النووية والفترة الزمنية الطويلة لالغاء الحظر والمراقبة الخاصة.

واضاف: حاليا لا يمكن ابداء وجهة النظر الحاسمة حول  صوت المجلس، انا بشكل عام اوافق على الوثيقة النووية واعتقد انه يمكن الاستفادة من الوثيقة لاتخاذ الخطوات القادمة.

وفي رده على سؤال بشان الافراج عن المراسل الاميركي جيسون رضايي قال : من المؤكد ان هناك حل لهذا الموضوع كما ان هناك عدد من السجناء الايرانيين في اميركا ،يجب على الساسة العثور على الحل عبر تبادل السجناء ، الجهة التي يجب ان تبت بملف المتهمين والسجناء في ايران هي السلطة القضائية.

وفي رده على سؤال اخر حول هل بإمكانه توجيه دعوة لاعضاء الكونغرس الاميركي لزيارة ايران قال : ان مثل هذه الامور بحاجة الى دراسة على مستوى اعلى ، ان ازالة مصادر قلق الشعب الايراني بشان التدخلات التاريخية الامريكية في شؤون بلدهم لا يمكن ان تاتي عبر حلول رومانسية.

 واشار لاريجاني الى ماضي التدخل الاميركي في شؤون ايران الداخلية ومن بينها الانقلاب العسكري في إيران خلال عام 1953 و يعرف بانقلاب 28 مرداد ودعم نظام صدام خلال فترة الحرب المفروضة على ايران (1980-1988) وقال: الشعب الايراني لديه قلق الا اني لا اقول يجب ان نبقى في الماضي وفي الوقت نفسه يجب ان لا نسعى وراء الحلول الرومانسية ،اذا قام الاميركان بتغيير سلوكهم وتصرفاتهم فانه يمكن طرح ذلك في ايران.

واشار لاريجاني الى تصريحات وزير الدفاع الامريكي بشان الحرب مع ايران متسائلا  هل هناك معنى لاقامة علاقات برلمانية في هذه الاجواء ؟

ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان النزعة الداعية للحرب تعد العامل الوحيد لزيادة انعدام الامن و تعزيز رقعة الارهاب في العالم وقال: كونوا على ثقة انه في الوقت الحاضر هناك تيار ارهابي قوي قيد الانشاء في اليمن وسنكون انا وانتم شاهدان على هذه التطورات في المقابلة المقبلة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :