رمز الخبر: ۱۱۸۴۶
تأريخ النشر: ۱۱ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۹:۱۸
اعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، انه لولا الدعم الايراني لسوريا على صعيد مكافحة الارهاب، لكان الوضع في هذا البلد اسوأ من ليبيا.

وفي حوار خاص اجراه مع مراسلة قناة "سي ان ان" الاميركية، كريستيان امانبور، علق لاريجاني على تعاون ايران وحزب الله مع الحكومة السورية لمواجهة الارهابيين بالقول ان قضايا المنطقة معقدة وينبغي ان التعاطي معها بنظرة عميقة، فلو ان ايران لم تدعم سوريا لوقف تمدد الارهابيين، لكان الوضع في سوريا من دون شك اسوأ من ليبيا، ولتحولت الحرب الى شكل تتضرر جراءه جميع دول الجوار ولاتسعت الازمة بشكل اكبر.

واوضح ان اثارة نار الحرب في سوريا كان نتيجتها ظهور داعش وجبهة النصرة.

وافاد بان هجوم داعش على العراق وسيطرته على الموصل كان من الممكن ان يتكرر في كل مكان، وهي حادثة ليست بالهينة، ومن هنا فان نظرة ايران كان استراتيجية وعميقة في المنطقة، وعملت على وقف تمدد الارهابيين ما استطاعت، في الوقت الذي تقوم بعض دول المنطقة بدعم الارهاب وبعض الدول الكبرى بدعم الارهابيين تحت يافطة دعم المعارضة.

واكد لاريجاني ان الملاحظة المهمة هي انه ومنذ غزو افغانستان في العام 2001 ولحد الان، نجد ظهور تيارات ارهابية في كل بلد يجري احتلاله، والاهم من ذلك انه هذه الجماعات الارهابية بدات تنمو ماديا وعسكريا، وباتوا يسيطرون على مناطقة ويمتلكون اسلحة.

وافاد بانه لولا الدعم الايراني للحكومة في العراق ما كان معروفا مصير هذا البلد الان، ومن هنا يجب ان تكون نظرتنا لقضايا المنطقة عميقة.

وعن الازمة السورية قال لاريجاني اننا كنا نؤمن منذ البداية بالحل السياسي، ولكن بعض الدول كانت ترفض وتتصور ان الازمة السورية يمكن حلها بالخيار العسكري، ولكن هذه النظرية ظلت عقيمة.

واشار لاريجاني الى ان بعض دول المنطقة تحمل ايران مسؤولية مشاكلها وتدعو الى الرهاب من ايران بشكل خفي، وقال اننا لم نشهد خلال القرنين الاخيرين ان تقوم ايران بالاعتداء على اي بلد، فيما تعرضت هي للعدوان من قبل البلدان العربية، حيث تطاول صدام على الاراضي الايرانية  بدعم الكثير من الدول العربية. ومن هنا فان ايران لاتجد اي دليل للاعتداء على الدول العربية وان سجلها التاريخي لايدل على ذلك، بل تؤمن بان الترتيبات الامنية الراسخة رهن بالعلاقات الاقتصادية والسياسية والامنية مع دول المنطقة.

واضاف لاريجاني اذا كانت هذه الدول تتطلع حقيقة لارساء دعائم الامن والاستقرار السياسي بالمنطقة، فبامكانها ان تتخذ الترتيبات للعمل معا من الناحية السياسية والاقتصادية والامنية. واكد انه لاشك في ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية هي سياسة التعاون والتنسيق مع دول الجوار.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :