رمز الخبر: ۱۱۵۵۰
تأريخ النشر: ۱۸ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۷:۱۳
اكد مساعد وزير الخارجية كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي بان كلمة ايران هي التي اعتمدت في ختام النزاع النووي الذي استمر 12 عاما وانها حققت النصر على الغرب ومجلس الامن الدولي في قضية تخصيب اليورانيوم.

وفي جلسة عقدت اليوم الاحد لدراسة برنامج العمل المشترك الشامل، اعتبر احد منجزات المفاوضات النووية هو رفع مستوى الوعي السياسي والاجتماعي في المجتمع والعالم.

واضاف، ان المفاوضات كانت مبنية على اساس عدم الثقة لدى الطرفين وان آلية المفاوضات كانت مرتكزة على الحد الادنى من المجازفة.

واوضح كبير المفاوضين الايرانيين بان طريق الحل الذي طرحته ايران لاجراءات الطرفين هي صيغة الاجراءات المتناظرة.

وتابع مساعد الخارجية الايرانية، ان القيود المفروضة علينا ستزال في فترة معقولة تكون وفق الرؤية التي طرحها قائد الثورة الاسلامية.

وقال، ان الاتفاق يتضمن بان من يخرج من لائحة الحظر سيخرج من لائحة حظر السويفت ايضا، وسيشمل ذلك 800 شخص في مرحلة اولى.

واعتبر الاتفاق متوازنا لان كل طرف وصل الى ما يريده، اذ ان مطلبهم هو ان لا تتجه ايران نحو السلاح النووي وفيما لو ارادت ذلك سيستغرق الوقت عاما واحدا، وان عدد اجهزة الطرد المركزي الناشطة كان على هذا الاساس، الا ان مطلبنا هو الخروج من الاجواء الامنية ورهاب ايران والايحاء بان ايران تشكل تهديدا، حيث خرجنا من ذلك ووصلنا الى هدفنا.

واوضح بان مطلبنا الثاني كان تثبيت واضفاء الشرعية على الانشطة النووية من ناحية القانون الدولي وهو ما تحقق بالفعل ايضا ومطلبنا الثالث هو ان يزال الحظر وهو ما حصل.

واكد بان الاهم من كل ذلك هو ان كلمتنا هي التي تحققت بعد 12 عاما من النزاع النووي وحققنا النصر على الغرب ومجلس الامن حول قضية تخصيب اليورانيوم.

واعتبر عراقجي تاثير ايران في مستقبل المنطقة بانه من ضمن مكاسب الاتفاق واضاف، ان هذا الامر هو حصيلة مقاومة الشعب امام التهديد والحظر وان هذه المنحزات متعلقة بالشعب الايراني كله وتعود لقدراتنا الدفاعية والتقنية.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :