رمز الخبر: ۱۱۴۲۵
تأريخ النشر: ۰۸ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۶
اكد السفير الإيراني في لبنان محمّد فتح علي، لمراسلة وكالة فارس ، إن أهم مايهدف إليه المؤتمر الأول الذي عقده الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة هو التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأهم والأساسية .
وأكد السفير فتح علي ، في تصريح ادلى به على هامش فعاليات المؤتمر الأول الذي عقده الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة أمس واليوم في بيروت، تحت عنوان "متحدون من أجل فلسطين ،اسرائيل إلى زوال" ، على ضرورة أن تعبأ كل الطاقات في أمتناومنطقتنا وكل الدول من أجل تحرير المسجد الأقصى وفلسطين ؛ودعم القضية الفلسطينية والفلسطينيين ،وحمل راية الجهاد من اجل تحرير فلسطين.

ورد السفير فتح علي على من يقول إن القضية الفلسطينية تراجعت أمام القضايا المختلفة التي تتلهى فيها سواء الأمة العربية أو الإسلامية بقوله تعالى :((إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذمنكم شهداء)).
وأوضح السفير "أن جهادنا مع العدو جولات وليس بالضرورة أن تكون لنا اليد العليا في كل مواجهة وجولة ؛ففي مواجهتنا مع العدو قديكون للعدو أحياناً جولة نخسر فيها لكن هذه الخسارة هي مؤقتة ومرحلية".
وبين أن أهم خسارة هي تمزيق العدو لجمعنا ومؤامرته علينا بدعم التكفير والإرهاب، لافتاً إلى أهمية أن يتنبه المسلمون وأن يوحدوا كلمتهم.
وأكد أن الجولة القادمة هي إزالة الكيان الاسرائيلي من الوجود إن شاء الله.
وأشار السفير الإيراني إلى أهم المشاكل الأساسية التي نعاني منها اليوم هي:
المشكلة الأولى:أن توجه البوصلة إلى غير فلسطين وتثار لهذه الأمة قضايا هي ليست من أولوياتها وتجعل في سلم أولوياته، وذلك لصرف النظر عن القضية الفلسطينية؛ولكي يعطى العدو الاسرائيلي الوقت الكافي ليستريح ويتنفس ويبحث له عن مواقع نفوذ في عالمنا الإسلامي.
المشكلة الثانية:هي محاولات تفريق الأمة الإسلامية وتحويل جبهة العدو لتكون بين الأمة بكل قطاعاتها وشرائحها وأن تحول هذه الجبهات إلى جبهات داخلية تتناحر وبالتالي جماعات الأمة وطوائفها بعضها ببعض.
المشكلة الثالثة: تمزيق العالم الإسلامي ومنطقتنا إلى دول صغيرة ؛هذه الدول الصغيرة تهتم بمشاكلها ،وفي المقابل العدو الصهيوني سيمهد بالتدريج  ليسيطر على كل مقدرات هذه الشعوب والمنطقة بأسرها.
وأضاف سعادته أن اتحاد علماء المقاومة يهدف إلى أن يحول دون تحقيق أهداف العدو الصهيوني (الاستكباري)بشكل عام، مؤكداً"أن لدينا جبهة كبيرة في مواجهة الاستكبار العالمي في المنطقة والعالم وما الصهيونية في الواقع إلا الجبهة الأمامية التي تحارب لمصلحة الاستكبار العالمي".
واوضح أن هناك ثلاث خطوات لترجمة هذه الافكار على أرض الواقع في البلدان العربية والإسلامية:
الخطوة الأولى: أن نحول دون هذه الضبابية التي يريد العدو أن يثيرها ويخلق الفتنة عن طريق هذه المؤامرات والاعلام الذي يدعمها.
الخطوة الثانية: أن توحد الجهود وتكرّس الطاقات كلها من أجل هدف أساسي هو تخليص الأمة من سيطرة الاستكبار على مقدراتها ،وفي مقدمة هذا الاستكبار الذي يريد ان يهيمن على مقدرات هذه الأمة وعلى رأسها الاستكبار الصهيوني.
الخطوة الثالثة: الإتجاه إلى تأسيس أمة واحدة ؛وهي الأمة التي بشر الله بها ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)) وهذا ماتروم إليه هذه المؤتمرات ومايهدف إليه اتحاد علماء المقاومة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :