رمز الخبر: ۱۱۴۲۲
تأريخ النشر: ۰۷ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۲۲
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان التعاون بشان اتفاق فيينا يجب ان يشكل اساس العلاقات المترافقة مع الثقة للمستقبل، معتبرا هذا الاتفاق بانه يخدم مصلحة ايران ودول مجموعة "5+1" وكل اللاعبين الاقليميين.

وخلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في طهران اليوم الاربعاء اشار الرئيس روحاني الى جهود وارادة طرفي المفاوضات على مدى 22 شهرا للوصول الى الاتفاق وقال، ان الدول الـ 7 وظفت وقتا وجهدا كبيرا في هذه المفاوضات لذا فانه ينبغي عليها بذل اقصى جهودها للحفاظ على الاتفاق.

واعتبر الرئيس الايراني الخطوة الاولى لتنفيذ اتفاق فيينا بانها تتمثل في بذل الجهود الجادة لاستكمال مسيرة المصادقة عليه وقال، ان الحكومة الايرانية راسخة في مسار الاتفاق وسنكون ملتزمين بتعهداتنا مادام الطرف الاخر ملتزما بتعهداته.

واعتبر الرئيس روحاني الخطوة الثانية هي الاستخدام الصحيح لهذه الاجواء في مسار توفير المصالح المشتركة واضاف، ان العلاقات بين طهران وباريس ترافقت خلال السنوات التي تلت انتصار الثورة مع تذبذبات الا اننا نريد في علاقاتنا النظر الى المستقبل ومن الطبيعي انه ينبغي اخذ الدروس اللازمة من الماضي.

واكد بان تعاوننا بشان الاتفاق النووي يجب ان يشكل اساس العلاقات المترافقة مع الثقة من اجل المستقبل، واعتبر الاتفاق بانه يخدم مصلحة ايران ودول مجموعة "5+1" وجميع اللاعبين الاقليميين، واصفا الاتفاق بالخطوة المهمة لتحويل التهديدات الى فرص.

واشار الى حضور الامام الخميني (رض) في نوفل لوشاتو قرب باريس قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران وقال، اننا نسعى لاحياء تلك العلاقات والظروف بين الشعبين خاصة وان للبلدين ماضيا ممتازا من التعاون الاقتصادي والسياسي وشهدنا المثال على ذلك في مشاركة واستثمارات الشركات الفرنسية في صناعات النفط والغاز الايرانية، وكان ذلك الثبات امام هيمنة الحظر يقيّم كرمز لاستقلال فرنسا في اتخاذ القرار.

واكد الرئيس الايراني انه على البلدين العمل كي يبقى الاتفاق راسخا ذلك لانه بامكانه ان يشكل اساسا لسائر الاتفاقات الثنائية وكذلك التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي، واضاف، ينبغي استثمار الفرصة المتوفرة للتعويض عن التاخر الحاصل خلال الاعوام الماضية.

واشار الى ان الشعب الايراني يولي احتراما خاصا لثقافة الشعب الفرنسي واضاف، ان ايران لا تريد التركيز فقط على الاقتصاد في مستقبل علاقاتها مع فرنسا بل تسعى ايضا لتطوير العلاقات الثقافية والعلمية والتكنولوجية والجامعية والسياحية، والتي يمكنها اداء دور كبير في رفع مستوى التعاون.

ووجه الرئيس روحاني الشكر والتقدير لنظيره الفرنسي للدعوة التي وجهها له لزيارة باريس واضاف، ان العلاقات الاقتصادية بين ايران وفرنسا واوروبا، فضلا عن المصالح المشتركة، تترك تاثيرا ايجابيا كبيرا في ترسيخ التعاون في مجال الاتفاقات.

وفي جانب اخر من حديثه قال رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، ان المنطقة كلها ستنتفع من الاتفاق الحاصل بين ايران ومجموعة "5+1"، لانه ليس ضد اي دولة وما يثبت ذلك هو تعاوننا ومشاوراتنا لحل المعضلات الاقليمية مثل مكافحة داعش وتقديم المساعدات الانسانية وحصول الشعوب على مطالبها.

واضاف، انه "علينا جميعا البحث عن حلول سياسية لقضايا سوريا ولبنان واليمن، ولقد اثبتت المفاوضات النووية بانه لو حضر الجميع حول طاولة المفاوضات فانهم يمكنهم تبديل الخلافات الى تفاهم" مؤكدا استعداد ايران في هذا المجال للمشاورات والمشاركة مع الدول الاخرى لارساء السلام والاستقرار في المنطقة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :