رمز الخبر: ۱۱۳۹۱
تأريخ النشر: ۰۵ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۳:۴۳
اعتبر رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي اكبر ولايتي، تصنيف الجماعات الارهابية الى معتدلة ومتطرفة، بانه امر يبعث على الكثير من السخرية.
جاء ذلك خلال استقبال ولايتي للسفير الروسي بطهران لوان جاغاريان، حيث جرى البحث حول تطوير العلاقات الثنائية خاصة التعاون الاقليمي.

واشار الى الاهمية والمكانة الاقليمية والدولية للبلدين واكد ضرورة الاهتمام بتطوير العلاقات الشاملة وطويلة الامد وقال، ان للبلدين طاقات وفيرة وقيمة في المنطقة والعالم وبامكانهما اقامة تعاون جاد في التخطيط والتنفيذ لحل وتسوية المشاكل الاقليمية والدولية.

واضاف، ان ذلك ياتي بطبيعة الحال على النقيض من بعض الرؤى للحكومات الغربية واميركا والحكومات الرجعية في المنطقة في تصنيفها للجماعات الارهابية الى معتدلة ومتطرفة وهو ما يبعث على الكثير من السخرية، لان الارهابي ارهابي باي رؤية كانت ولا فرق بينهم.

واعتبر هذا التصنيف للارهاب مجرد ذريعة لمكافحة ظاهرية لجماعة معينة وفي ذات الوقت دعم سائر الجماعات المتطرفة والتكفيرية لمواصلة حياتها وممارساتها الشيطانية في المنطقة.

وتابع قائلا، انه بناء على ذلك نعتقد بانه فضلا عن مكافحة داعش الذي يحظى بدعم اسرائيل واميركا وبعض دول المنطقة، ينبغي ايضا مكافحة اي تطرف وكل اشكال الجماعات الارهابية الاخرى لانه لا يمكن عبر هذا التصنيف خلق الذريعة لمكافحة جماعة ارهابية ما وشطب جماعة اخرى من جدول المكافحة لا بل تقديم الدعم له ايضا.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :