رمز الخبر: ۱۱۲۷۱
تأريخ النشر: ۲۵ تير ۱۳۹۴ - ۰۷:۱۹
قال وكيل وزارة الخارجية الايرانية مرتضي سرمدي ان قضية فلسطين والمسجد الاقصي والقدس الشريف هي القضية الرئيسية للعالم الاسلامي.

واضاف سرمدي خلال كلمة القاها مساء الاربعاء في جمع من سفراء الدول الاسلامية المعتمدين لدي طهران ان احتلال فلسطين ومشكلة الكيان الصهيوني يشكلان الجذور الرئيسية للعديد من حالات انعدام الامن والتطرف في المنطقة والعالم.



وتابع : يجب عدم التغافل عن ممارسات الكيان الصهيوني في اثارة العنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة لان هدف هذا الكيان المحتل هو حرف اهتمام الدول الاسلامية عن قضيتها المشتركة اي فلسطين .

وصرح : ان ادانة سياسات القمع والاحتلال وتهويد القدس الشريف وفرض الحصار علي قطاع غزة من قبل الكيان الصهيوني الغاصب يجب ان تقع في اولويات العالم الاسلامي مؤكدا علي ضرورة تعاون الدول والشعوب الاسلامية لضمان حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم وانهاء احتلال الصهاينة لفلسطين .

واشار سرمدي الي ان العالم الاسلامي يمر في هذه الايام بظروف عصيبة للغاية وقال : اننا اليوم نتعرض للتهديدات المتمثلة بالتطرف والعنف باسم الدين والارهاب والطائفية والعديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وتشويه سمعة الاسلام .

وقال ان جذور نزعات التطرف والعنف التي فرضت علي المنطقة تعود الي احتلال فلسطين والهجوم العسكري علي افغانستان والعراق والتدخلات الاجنبية في سوريا وتدريب المجموعات المتطرفة والتكفيرية مؤكدا علي مسؤولية الدول الاسلامية في اتباع نهج الاعتدال واحترام حقوق احداها الاخري بغية تحسين الاوضاع في المنطقة


وتابع : علينا جميعا ان نعلم بان الصهاينة يكنون لنا النفور والكراهية وان المتطرفين بصدد زعزعة استقرار جميع الدول الاسلامية مؤكدا ان المخادعين ومثيري الفرقة ليسوا من الشيعة او السنة .

واكد سرمدي : علينا جميعا ان نقتنع بهذا الامر بان الازمات الاقليمية ليست لها حلول عسكرية وان استخدام القوة والخيارات المبنية علي الالغاء والقمع والقصف والتدمير تزيد فقط من حالات النفور والكراهية وليست هناك خيارات لتسوية الازمات السياسية سوي الخيارات والحلول السياسية .
 


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :