رمز الخبر: ۱۰۹۷۴
تأريخ النشر: ۲۷ خرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۱۴
لفتت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى أنّ الحكم الظالم الصادر عن احدى محاكم نظام ال خليفة في البحرين ضد زعيم أكبر حركة معارضة سلمية في المملكة اي الشيخ علي سلمان بالسجن لمدّة أربع سنوات يعكس اتّجاه الحكومة البحرينية نحو التصعيد لإسكات الأصوات المعارضة في البلاد.

وأشارت الصحیفة إلى أنّ ألامین العام لجمعیة الوفاق الوطنی الاسلامیة المعارضة الشیخ علی سلمان- الذی یمثّل کتلة حصدت ما یقارب نصف المقاعد فی البرلمان من قبل- یعد أکبر شخصیة معارضة زُج بها فی السجن إلى الآن، منذ انطلاق الانتفاضة المطالبة بالدیمقراطیة عام 2011 التی أدّت إلى اعتقال ونفی آلاف المعارضین من البلاد، بالإضافة إلى سحب الجنسیة من عشرات الناشطین المعارضین الذین أصبحوا عدیمی الجنسیة.

وأضافت نیویورک تایمز أنّ قرار سجن الشیخ سلمان یُظهر عدم استعداد الحکومة للاستجابة إلى المطالبة التی علت من داخل المملکة وخارجها بالسعی إلى تحقیق إصلاح سیاسی، والتفاوض مع الحرکة المعارضة الرئیسیة على الأقل.

ووفقا للصحیفة، حتّى أنّ محاکمة الشیخ سلمان أثارت قلق حلفاء البحرین فی الغرب الذین کانوا من أکبر الداعمین للملکیة البحرینیة. إذ أعربت حکومة أوباما، التی ترى البحرین کحلیفة استراتیجیة بما أنّها تستضیف الأسطول الأمریکی الخامس، عن قلقها فی الوقت الذی اعتُقل الشیخ سلمان، محذّرةً من أنّ ذلک قد "یثیر التوترات".

وختمت الصحیفة الأمریکیة المقال بنقل بعض من بیان جمعیة الوفاق التی شدّدت على أنّ هذا الحکم "یأتی ضمن الخیار الأمنی الخاطئ والمدمر الذی یطال کل من یطالب بحقه،" لافتةً إلى أنّه "حکم لا یقتصر على شخص الشیخ علی سلمان وإنّما هو حکم صادر على الغالبیة من شعب البحرین التی تتبنى منهجیتة السلمیة ومطالبه فی التحول الدیمقراطی والعدالة والکرامة الانسانیة."


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :