رمز الخبر: ۱۰۹۷۳
تأريخ النشر: ۲۷ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۵۰
أكد قائد الثورة الشعبية اليمنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي صمود الشعب اليمني في وجه العدوان الوحشي والبربري على اليمن رغم حجمه الكبير ورغم استخدامه للتدمير والقتل والابادة، وأن هذا الشعب في طريقه للتغلب على أدوات هذا العدوان التي كانت تدفع بالبلاد نحو حالة اللااستقرار مشددا على أن الشعب اليمني لن يقبل بالاذلال والهوان ولن ينحني أمام الصعوبات ، وأنه لا خيار له الا الصمود بمواجهة العدوان ومعتبرا أمريكا و«اسرائيل» والسعودية بانها ثلاثي الشر والاجرام في العالم .

و فی کلمة متلفزة خصصها للحدیث عن آخر التطورات الیمنیة غداة إنطلاق مفاوضات جنیف لبحث حلّ للأزمة ، اتهم السید الحوثی النظام السعودی الجائر بأنه یعتدی على هذا البلد تحت توجیه امریکا ومبارکة «اسرائیل» ودفعها وبأنه لا یملک ایة اجندة انما یؤدی دوره کخادم وأداة للاخرین یتحرکون بها فی المنطقة وضد الشعوب کلها.

واعتبر السید الحوثی أن ثلاثیة الشر والاجرام على مستوى العالم و منشأ الشر فی العالم هی امیرکا و«اسرائیل» و السعودیة بما لدیها من اموال ، مشیراً إلى "أننا المعنیون بامرنا وتقریر مصیرنا ولیس لمنشأ الشر والمؤامرات من حق ان یفرضوا شروطهم علینا".

ورأى السید الحوثی أن "الصمود یحمی شعبنا ویحفظ له کرامته وعزته واستقلاله ومستقبله، وأن البدیل عن الصمود هو الضیاع والخزی والارتهان والغرق فی وحل الشر والاشرار والخضوع المطلق لهیمنتهم حتى یدوسوا هذا الشعب".

ونوّه السید الحوثی إلى أن «اسرائیل» شارکت فعلیاً من خلال سلاح جوها وخبراءها العسکریین مع النظام السعودی فی العدوان على الیمن، لافتاً إلى أن "شعبنا الیمنی یعرف حقیقة امیرکا ویعرف زیف شعاراتها ویعرف حقیقة الخطر الذی تمثله «اسرائیل» ، وهو کان وسیظل متضامناً مع القضیة الفلسطینیة کقضیة تعنیه لانه یحمل هم امته ککل" .

واعتبر قائد الثورة الیمنیة أن "النظام السعودی الجائر لم یراع حرمة للجوار وکان المعتدی بغیر وجه حق على شعب مسلم عزیز من اشرف الشعوب فی العالم"، مشدداً على أن "الجرائم البشعة بحق النساء والاطفال من شعبنا الیمنی لا تعبر عن قوة انما عن شر وفئة لا تمتلک ای رصید من القیم والانسانیة والاخلاق"، مردفاً أن "الاجرام والعدوان یزید شعبنا اندفاعاً للعمل والتصدی للعدوان".

وقال السید الحوثی إن الآلاف انطلقوا نتیجة اجرام ووحشیة المعتدین الى میادین القتال، وتحرک شعبنا الیمنی على کل المستویات فی المیدان والثغور والجبهة الاعلامیة والسیاسیة والانسانیة لمواجهة العدوان، ولم یتوقع المعتدون ان یصمد شعبنا الیمنی ویثبت هذا الثبات وکانوا یراهنون على انهیاره واستسلامه لتحقیق مؤامرتهم الکبیرة والخطیرة.

وحذّر السید الحوثی من أن "إحتلال بلدنا کان مسألة واردة ولا یزال مطروحاً وتقسیم الیمن کان وارداً ولکل من المعتدین حصته، وقد أظهر العدوان أن هناک أطماعاً حقیقیة للمعتدین فی هذا البلد وفی مقدمة هؤلاء «اسرائیل» .

وأشار السید الحوثی إلى أن کل المواقف السیاسیة التی تطلقها الدول لصالح العدوان مدفوعة الثمن سیاسیاً واعلامیاً، معتبراً أن الاستمرار فی العدوانه یؤکد طبیعة الدور الذی یلعبه النظام السعودی فی المنطقة واکثر المستفیدین منه «اسرائیل» .

وشدد السید الحوثی على أنه "لا یتعاون من داخل البلد مع هذا العدوان الا من فقد انسانیته وارتضى لنفسه ان یکون شریکاً فی کل الجرائم بحق شعبنا"، متسائلاً: "مَن غیر "القاعدة" یستفید الیوم من إخلاء المدن ومؤسسات الدولة التی یحمیها الشعب الیمنی؟".

وإنتقد السید الحوثی ما تقوم به بعض القوى السیاسیة من تأیید للعدوان، واصفاً هذا الأمر بالخیانة الوطنیة التی ستکون لها تداعیات فی المستقبل، مؤکداً على أنه لا حل فی الیمن إلا بالحوار والعدوان هو الذی اوقف الحوار الوطنی ومن عطل مخرجات الحوار هم الذین یعتدون الیوم.

ونبه زعیم حرکة "أنصارالله" إلى أن المعتدین یحاولون ان یلتفوا على اتفاق السلم والشراکة رغم توقیعه من القوى السیاسیة فی البلد، مهاجماً النظام السعودی ومعه امیرکا لأنهما سعوا لتأجیل الحوار فی جنیف لارتکاب المزید من الجرائم واثارة المزید من الفوضى.

وتوجه السید الحوثی للنظام السعودی بالقول: "إترک للامم المتحدة حیادیتها لإنجاح مهمتها وإترک سعیک بشکل دائم لتطویع مبعوثها، فالحل السیاسی سیفید حتى فی خروجک من مأزقک ولا تواصل عدوانک بدون ای افق".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :