رمز الخبر: ۱۰۸۳۳
تأريخ النشر: ۱۳ خرداد ۱۳۹۴ - ۱۹:۳۴
موقع KHAMENEI.IR ينشر ...
نشر الموقع الاعلامي لمكتب حفظ ونشر آثار قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي KHAMENEI.IR مقاطع من خطابات وكلمات سماحته حول "انتظار الفرج" ، تخص "فلسفة الانتظار" والمسؤليات التي تقع على عاتق المؤمنين في هذه الفترة من عمل و جهاد و حركة ، و تؤكد ان "الانتظار" لا يعني الانزواء و السكون ، بل العمل و التحرك تمهيدا لاقامة حكومة العدل الالهي بقيادة الامام المهدي الذي سيملأ الارض قسطا وعدلا .

• ان هذا هو مستقبلکم المحتوم

استطاع الشعب الایرانی بنعمة الله تعالى وهدایته و بمساعدة الامدادات الروحیة الغیبیة ، وبالدعوات الزاکیة والتوجیهات الروحیة لولی الله الاعظم ارواحنا فداه ، ان یرفع راس الحضارة الاسلامیة فی العالم مرة اخرى ویقیم بناء عظمة الحضارة الاسلامیة عالیة . ان هذا هو مستقبلکم بالتاکید . و على الشباب ان یعدوا انفسهم لهذه الحرکة العظیمة ، وعلیکم الاهتمام بالعناصر المؤمنة و المخلصة – خطاب قائد الثورة الاسلامیة فی جمع من المضحین وعوائل الشهداء فی 20/أب/1997 -.

• ینبغی الیوم العمل والسعی لتحقیق حکومة امام العصر (ع)

اننا المنتظرون لامام العصر ، یجب ان نتحرک لاقامة حکومة امام العصر(علیه آلاف التحیة والثناء وعجل الله تعالى فرجه) ونعمل الیوم على بناء هذه الحیاة . وبالطبع نحن اصغر من ان نتمکن اقامة بناء مثل البناء الذی اقامه اولیاء الله او سیقیمونه، الا انه یجب السعی فی هذا الاتجاه. ان امام العصر (عج) هو مظهر للعدل الالهی وندرک ان اهم خصائص امام العصر (علیه الصلاة والسلام) والتی وردت فی الادعیة والزیارات والروایات هو العدالة "یملأ الله به الارض قسطا وعدلا". ان العلاقة القلبیة والروحیة بین افراد الشعب وامام العصر (عج) امر مستحسن، بل هو امر لازم وله اثاره الخاصة، ولهذا فانه یبعث الامل والانتظار بصورة مستمرة فی قلب الانسان . – من خطاب قائد الثورة الاسلامیة لدى استقباله المسؤولین ومختلف شرائح الشعب فی 14/ آذار/ 1989 .

• لا معنى للدعة والراحة قبل الفرج !

ینبغی علیکم ایها الشباب وانتم فی بدایة حیاتکم ونشاطکم السعی لتهیئة الارضیة لمثل هذا العهد ، عهد ینعدم فیه کل انواع الظلم، عهد تتفجر فیه الانشطة والعقول الخلاقة اکثر من ای وقت مضى، عهد تنعدم فیه الحروب بین الشعوب، ولا تتمکن فیه الایادی التی اثارت الحروب فی المنطقة والعالم، ان تثیرها مرة اخرى، وینتشر السلام والامن الکامل فی العالم اجمع، وینبغی بذل الجهود لتحقیق ذلک العهد . فلا راحة ولا دعة قبل عهد الامام المهدی الموعود . فقد جاء فی الروایات "والله لتُمحصنّ" و "والله لتُغربلنّ" ای سوف تختبرون اختبار قاس ، این و متى هذا الامتحان ؟ انه سوف یکون فی ساحة الحیاة والجهاد . ان الاشخاص الطاهرین سوف یُمتحنون قبل ظهور المهدی الموعود فی میادین الحیاة المختلفة. والاختبارات سوف تتوالى ، وسیخرجون مرفعی الراس، والعالم سیقترب من عهد قیم واهداف المهدی الموعود (ارواحنا فداه) یوما بعد اخر ، انه امل کبیر ، لذلک فان النصف من شعبان هو عید کبیر . – من خطاب لقائد الثورة الاسلامیة خلال استقباله لجمع من اهالی مدینة قم المقدسة فی 19/شباط/ 1991.

• ارضیة الظهور ینبغی تهیئتها بسیادة احکام القرآن والاسلام

ان الانتظار ، یعنی ان القلب یفعم بالامل والاقتراب من نهایة الطریق . من الممکن ان الاشخاص الذین سوف لا یشهدون تلک الفترة ، لا یمکنهم ان یدرکوا ذلک – لوجود مسافة - الا ان ذلک العهد موجود بالتاکید ، ومن هنا جاء التبریک بهذا العید - عید الامل وعید انتظار الفرج - وعکس ذلک تماما هو ما یریده العدو. نحن نستطیع حقا ان نکون من المنتظرین عندما نهیء ارضیة الفرج . وینبغی علینا ولاجل ظهور المهدی الموعود (ارواحنا فداه) ان نهییء ارضیة ظهوره، وان تلک الارضیة تتحقق من خلال العمل باحکام الاسلام والقران الکریم .. ان الخطوة الاولى لسیادة الاسلام ولاجل اقتراب الشعوب المسلمة من عهد ظهور الامام المهدی الموعود (ارواحنا فداه وعجل الله تعالى فرجه) قد اتخذت من قبل الشعب الایرانی . من خطاب سماحته خلال استقباله اهالی مدنیة قم المقدسة فی 19/شباط/1991.

• یوم الظهور سیقترب اذا تحرکنا نحو الاصلاح

کلما بذلتم ، المزید من السعی – لاسیما انتم الشباب - نحو اصلاح انفسکم فی مجالات المعرفة والاخلاق والسلوک وکسب الکفاءات الذاتیة ، فان هذا المستقبل سیقترب اکثر ، ان الامر بیدنا ، اذا عملنا على الاقتراب من الاصلاح ، فان ذلک الیوم سیقترب اکثر ، کما ضحى شهداؤنا بحیاتهم لاجل اقتراب ذلک الیوم ، ذلک الجیل الذی ضحى على طریق الثورة فانهم ومن خلال تضحایتهم ، جعلوا هذا المستقبل اقرب . فکلما بذلنا المزید من عمل الخیر واصلاح الذات والسعی لاصلاح المجتمع فاننا سنقترب من الهدف - من خطاب قائد الثورة الاسلامیة لدى استقباله شرائح مختلفة من ابناء الشعب فی ذکرى میلاد امام العصر (عج) فی 14/کانون الاول /2000

• لا فائدة من الجلوس وذرف الدموع !

الدرس الاخر الذی ینبغی ان یعلّمنا إیاه الاعتقاد بالمهدویة واعیاد النصف من شعبان بالنسبة لی ولکم ، هو ، انه بالرغم من ان الایمان بالمهدی (ارواحنا فداه) یمثل غایة سامیة لا یتطرق الیها الشک ، لکن یجب ان لا تنتهی القضیة عند حدود بعد التمنی فیها ، فهی امنیة لابد ان یردفها العمل ، فالانتظار الذی تحدثوا عنه لیس الجلوس وذرف الدموع ، انما یعنی وجوب اعداد انفسنا جنودا لامام العصر . من خطاب الامام الخامنئی فی 21/تشرین الثانی 2002.

• ینبغی ان نعد انفسنا کجنود لامام العصر(عج)

ان الانتظار یعنی ضرورة اعداد انفسنا لنکون جنودا لامام العصر علیه السلام.. جنود اعظم منقذ یرید ان یصارع کل مراکز السلطة والفساد العالمی، ویحتاج ذلک الى اصلاح الذات ومعرفة عالیة .. و لا یجب ان نفکر بانه لا مسؤولیة لنا الیوم، مادام امام العصر سیظهر وسیملأ الارض عدلا، لا انه على العکس من ذلک، ان مهمتنا الیوم هی التحرک فی اتجاه الاستعداد لظهور ذلک الرجل العظیم . إن الایمان بإمام العصر والزمان لا یعنی الانزواء والعزلة .. و اننا اذا شاهدنا الیوم الظلم والتمییز والترهیب قد سیطر على کل مناطق العالم ، فهو ذات الشیء الذی سیقاتل امام العصر من اجله . فاذا کنا جنود امام عصرنا .. فإن علینا ان نعد انفسنا لمکافحة هذه الامور . من کلام الامام الخامنئی خلال لقائه شرائح الشعب المختلفة فی مصلى طهران بمناسبة النصف من شعبان فی 21 تشرین الثانی 2002.

• اکبر مهام المنتظرین

ان اکبر مهمة للمنتظرین لامام العصر والزمان (عج) هی ان یستعدوا من الناحیة الروحیة والاخلاقیة والعملیة وتعزیز العلاقات الدینیة والعاطفیة مع المؤمنین وکذلک الاستعداد لثنی سواعد المستبدین. ان الذین شارکوا ابان مرحلة الدفاع المقدس کانوا من المنتظرین الحقیقیین. ان الاشخاص المستعدین للدفاع عن قیم ومبادیء الوطن الاسلامی والمحافظة على رایته خفاقة عندما تتعرض للتهدید، یمکنهم ان یدعوا بانهم من سیقف الى جانب ولی العصر اذا ظهر لواجهة الاعداء فی ساحات الخطر والمواجهة. اما الاشخاص الذین یتراجعون امام الخطر ویخسرون انفسهم امام فتن الدنیا وحلاوتها، وغیر مستعدین لاداء ای تحرک یهدد مصالحهم الشخصیة ، کیف یمکن اعتبارهم من المنتظرین لامام العصر؟ ان الاشخاص الذین ینتظرون ذلک المصلح الکبیر، یجب علیهم تهیئة الارضیة المناسبة وانجاز الاعمال التی تحقق ذلک. من کلام قائد الثورة الاسلامیة بمناسیة النصف من شعبان فی 21/ تشرین الثانی / 2002.

• انتظار الفرج یقتضی انتظار حل عقد المشاکل العامة للانسانیة

ان انتظار الفرج بعبارة اخرى تعنی انتظار الظهور ، حیث ان الانسان المؤمن بالاسلام وبعقیدة اهل البیت علیهم السلام یعرف العالم الواقعی على اساس حل عقد ومشاکل حیاة الانسان. هذا هو الحال فی الواقع. الشخص المنتظر یجب ان یجد طرق واسالیب حل عقد الانسانیة ، وان هذه القضیة لیست متعلقة بی وبکم فقط. ان امام العصر علیه السلام یظهر لاجل الفرج عن جمیع البشریة وانقاذ کل انسان من معاناته والبشریة کلها بل تاریخ مستقبل الانسانیة . ان انتظار الفرج یعنی عدم قبول ورفض سیطرة الجاهلیة الانسانیة على حیاة الانسان .. وهذا هو معنى انتظار الفرج . من کلام الامام الخامنئی فی النصف من شعبان بتاریخ 18/ایلول/2008.

• الانتظار یعنی الحرکة ولیس السکینة

ان انتظار الفرج یعنی انتظار القوة الالهیة الملکوتیة القاهرة، التی بمساعدتها یتم القضاء على السلطویین والظالمین والانتصار للحق ونشر العدل فی حیاة الانسان ورفع رایة التوحید ، لیکون الناس عباد حقیقیین لله ، ولهذا یجب الاستعداد لهذه المسؤولیة . ان هذا هو معنى الانتظار . ان الانتظار هو حرکة ولیس سکینة . ان الانتظار لا یعنی الجلوس لتعمل الایام عملها . الانتظار حرکة و الانتظار استعداد.. انتظار الفرج یعنی الاستعداد والتهییء من جمیع النواحی لتحقیق اهداف قیام الامام صاحب العصر والزمان علیه السلام . هو یعنی الثورة التاریخیة الکبرى لتحقیق الاهداف او بعبارة اخرى ان الفرج یعنی نشر العدل والحیاة الانسانیة الالهیة والعبودیة لله . من خطاب قائد الثورة الاسلامیة بمناسبة النصف من شعبان فی 18/ایلول/2008.

• انتصار الشعب الایرانی یهییء ارضیة الظهور

ان مسیرة التاریخ الیوم هی مسیرة الظلم والقمع والهیمنة . ان البعض هیمنوا على العالم والبعض الاخر فی العالم خضعوا لهذه السیطرة . والتاریخ سیتغیر اذا تحقق انتصار الشعب الایرانی وسوف یتم تهیئة ارضیة ظهور ولی الامر والعصر( ارواحنا له الفداء) وسیدخل العالم فی مرحلة جدیدة . ان هذا الامر یتوقف على عزمنا نحن ومعرفتنا . من خطاب الامام الخامنئی فی اهالی قم بتاریخ 9 / کانون الثانی/ 2012.

• الحیاة الحقیقیة للبشریة ستبدأ فی عصر الظهور

ان البشریة تتحرک للوصول الى طریق عهد المهدویة ، وعصر ظهور الامام المهدی سلام الله علیه. ان هذا لا یعنی ان کل شیء سینتهی بدفعة واحدة عند الوصول الى هذه النقطة ، بل ان هناک طریقا سیبدأ من جدید ، وفی الواقع یجب القول ان الحیاة الرئیسیة والحقیقیة المطلوبة للبشریة ستبدا من هناک ، وحینها تقف الانسانیة من جدید على الطریق الصحیح هو الصراط المستقیم الذی یوصل الى الهدف المنشود ای یوصل البشریة جمعاء ولیس مجموعة واحدة بل جمیع البشریة الى هذا الهدف النهائی.

اللهم أرنا الطلعة الرشیدة و الغرة الحمیدة اللهم اکشف هذة الغمة عن هذة الامة وعجل لنا ظهوره انهم یرونه بعیدا ونراه قریبا .


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :