رمز الخبر: ۱۰۸۲۰
تأريخ النشر: ۱۲ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۰
وجه وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف رسائل في غير اتجاه عبر مقابلة مع قناة "الميادين" الفضائي بثت مساء الاثنين ، و بخاصة إلى المملكة السعودية التي دعاها الى التخلي عن اوهام إقصاء الدور الايراني و التعاطي مع الواقع ، كما توجه إلى مصر بالدعوة إلى أداء دور قوي و فاعل في المنطقة ، مؤكدا أن الارهاب التكفيري خطر على الجميع ، آملاً بدورٍ مصري اساسي في المنطقة.

موجها عبر المیادین رسائل فی غیر اتجاه ..

وانتقد ظریف فی مقابلته مع "المیادین" الغارات الجویة السعودیة ضد الیمن، وأکد "أن عهد إحلال الأمن بالقصف والمال قد ولى"، داعیاً دول الجوار الى التعاون من أجل إحلال الأمن ومحاربة التطرف.

وکشف الوزیر ظریف أنه ومنذ الاسبوع الأول للحرب، اتفقت کل من إیران وترکیا وعمان وباکستان على مقترح یتضمن وقفاً فوریاً و دائماً لإطلاق النار وتوفیر المساعدة الانسانیة، وإطلاق حوار یمنی- یمنی داخلی، وإرساء حکومة یمنیة واسعة التمثیل.

وأوضح ظریف "ان ذلک المقترح نسف بحسابات أمیرکیة فضلت المساهمة فی الاعتداء على الشعب الیمنی"، وأشار إلى أن کلاً من إیران و السعودیة تواجه تحدیات وتهدیدات مشترکة متمثلة فی تنظیم "داعش" الدی لا یعترف بالحدود، ولا یفرق بین السنة والشیعة، ودعاها الى التخلی عن وهم إقصاء الدور الإیرانی. کما دعا ظریف الدول الخلیجیة المجاورة والعراق الى حوارٍ واضحٍ، من أجل معالجة القضایا المشترکة، وقال "إن جیران إیران هم أولویة، وأی تهدیدٍ لهم نعتبره تهدیداً لنا أیضاً".

وتابع رئیس الدیبلوماسیة الإیرانیة حدیثه، کاشفاً أن "دول جوار سوریا تجذرت فیها رغبة الثأر الشخصی من الرئیس السوری بشار الأسد، وهناک بعض الأطراف یریدون تمکین داعش فی المنطقة. مؤکداً أن "البعض فی المنطقة قدم التسهیلات المالیة والأسلحة والممرات الآمنة لداعش والنصرة فی سوریا".

وعن المفاوضات مع الغرب فی جنیف، قال ظریف إن بلاده لا تتفاوض "مع أمیرکا إلا حول الملف النووی الإیرانی".

وفی شأن العلاقة مع مصر، دعا ظریف القاهرة إلى القیام بدور بناء باعتبارها قوة کبرى فی المنطقة. وأضاف ان "المشاورات بین مصر وإیران مستمرة"، وأن لدى الدولتین نقاط خلاف ونقاط تتشارکان بها، متمنیاً أن تعالج هذه النقاط بحکمة القیادة المصریة.

ورأى ظریف أن "تقسیم المنطقة لن یخدم مصلحة أحد، وسیهدد الأمن والاستقرار العالمیین"، وأضاف أن "زمن شراء الأمن قد ولى، وقال: "إما أن ننعم جمیعنا بالأمن فی المنطقة، أو سنعیش فی بیئة غیر مستقرة وصعبة". مؤکداً أن "لا مصلحة لإیران فی زعزعة استقرار الیمن أو السعودیة"، وأن بلاده ترید أن تربطها العلاقات نفسها التی تتمتع بها مع عمان، مع الجیران الآخرین. وأن طهران جاهزة لمعالجة کل المشکلات فی المنطقة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :