رمز الخبر: ۱۰۸۱۰
تأريخ النشر: ۱۱ خرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۵۱
نجح مفجر الثورة الاسلامية و رائدها الأمام الراحل الخميني (قدس سره الشريف) من خلال توجيهه و قيادته للثورة ان يضع نهاية لارتباط إيران بالولايات المتحدة الامريكية...

نجح مفجر الثورة الاسلامية و رائدها الأمام الراحل الخميني (قدس سره الشريف) من خلال توجيهه و قيادته للثورة ان يضع نهاية لارتباط إيران بالولايات المتحدة الامريكية ، و استطاع ان يترك الكثير من بصماته و تاثيراته ونفوذه السياسي على العالم لاسيما على منطقة الشرق الاوسط ، اذ كان يتحدث و يعمل بمعايير اخرى، غير تلك المعايير المعروفة في العالم وكأنه كان يُستلهم من مكان اخر ، وهو ما اكده السياسي الامريكي المخضرم هنري كيسنجر .

و سلطت اذاعة صوت امریکا الرسمیة بعد رحیل مؤسس الجمهوریة الاسلامیة الامام الخمینی (رضوان الله تعالى علیه) الاضواء على قدراته القیادیة وشخصیة الثوریة ، و عجز امریکا وعدم قدرتها على مجاراته و مواجهته ، حیث اعطى لواشنطن الدرس فی هذا المجال ، ما دفع الرئیس الامریکی الى الشعور بخیبة الأمل .

واضافت الاذاعة الحکومیة الامیرکیة نقلا عن صحیفة "شیکاغو تریبیون" : من الممکن ان یکون المنظرین السیاسیین الامیرکیین لم یواجهوا فی ای وقت مضى ، أی منذ السنوات الاخیرة و لحد الان مثل هذه الحالة ، و هی ان تکون دولة لها الامان و المناعة والصمود مقابل النفوذ العسکری والسیاسی والاقتصادی الامیرکی .

اما وکالة أنباء "أسوشیتد برس" الأمیرکیة فقد ذکرت فی تقریر لها انذاک : "ان آیة الله الخمینی ، هز العالم ، و کان یعتبر الدلیل المطلق لایران .

وفی هذا الاطار قال هنری کیسنجر وزیر خارجیة الولایات المتحدة الامریکیة الاسبق و ابرز السیاسیین المخضرمین فی هذا البلد : لقد جعل آیة الله الخمینی، برامج التخطیط الغربی تواجه أزمة جادة ، و ان قراراته کانت مدویة ، وسلبت ای مجال للتفکیر والتخطیط للسیاسیین والمنظرین السیاسیین ، و لم یکن لاحد القدرة ان یتوقع قراراته سلفا .

وتابع هنری کیسنجر بالقول ان آیة الله الخمینی کان یتحدث ویعمل بمعاییر اخرى، غیر تلک المعاییر المعروفة فی العالم . و کأنه کان یستلهم من مکان اخر . ان عداء آیة الله الخمینی کان ینطلق من تعالیمه الإلهیة .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :