رمز الخبر: ۱۰۷۶۳
تأريخ النشر: ۰۷ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۵۴
شدد آية الله آملي لاريجاني رئيس السلطة القضائية على ان الاعتماد على القدرات والطاقات المتوفرة لدى الشعب و خاصة شباب البلاد ، هو السبيل الوحيد لمواجهة اطماع العدو ، و قال : لتعلم الاطراف التي تتفاوض مع ايران الاسلامية ، ان المفاوضات تخضع لاشراف برلمان واع و يقظ الى جانب شعب يتحلى بالبصيرة وقيادة يقظة و مقتدرة و مؤمنة بصلابة الشعب و اقتداره ، فلا يتصور العدو ان شعبنا سيرضخ لأي نوع من الضغوط ، لمجرد انه يعاني من المشكلات .

وافاد القسم السیاسی لوکالة تسنیم الدولیة للانباء بأن آیة الله آملی لاریجانی قدم التهنئة الى رئیس مجلس الشورى الاسلامی والهیئة الرئاسیة لإعادة انتخابهم فی مناصبهم ، ودعا الى اشراف مجلس النواب بشکل دقیق على المفاوضات ، وفی ذات الوقت الاهتمام بالمصالح الوطنیة فی مسار المفاوضات .

واضاف ایة الله لاریجانی : ان الاساءة للفریق المفاوض او نشر المحادثات السریة مع الفریق المفاوض فی مجلس الشورى لا مبرر لها کما لا تساعد فی تقدم مسار المفاوضات ، و فی نفس الوقت نأمل ان یتم تقبل النصائح المخلصة بشأن دعم المفاوضات والتضامن فی هذا المجال.

وأشار آیة الله آملی لاریجانی الى ضرورة دعم الفریق المفاوض والتضامن معه، وفی ذات الوقت الاشراف الدقیق على اداء هذا الفریق من قبل الشعب والمسؤولین بما فیهم نواب مجلس الشورى الاسلامی، وقال : ان کرامة و امن الشعب واقتداره لا یمکن مقارنته او مبادلته بأی شیء، وان اعضاء الفریق المفاوض وهم من ابناء هذا الشعب ایضا، یدرکون هذا الموضوع جیدا، وعلیهم ان یحذروا من کید العدو وأطماعه.

وأکد آیة الله آملی لاریجانی ضرورة التقدم بالمفاوضات فی اطار سیاسات النظام الاسلامی وخطوطه الحمراء، وقال: ان الشعب لا یرضى ان تذهب جهوده لسنوات فی سبیل التوصل الى التقنیة النوویة السلمیة ، من خلال اطماع العدو و خدعه .

من جانب اخر ، أدان رئیس السلطة القضائیة المجازر التی ترتکب ضد الشیعة فی الیمن والسعودیة ، و اعتبر اتساع نطاق النشاطات الارهابیة ونشوء الجماعات المتطرفة بأنه ناجم من الآراء المتطرفة لبعض المفتین السعودیین الذین یحللون دماء الشیعة، وأعرب عن اسفه لهکذا آراء، وقال: ان الافکار الرجعیة السلفیة النابعة من افکار بعض المفتین السعودیین، وبالطبع هی خطیرة، تؤدی الى تنفیذ ممارسات غیر عقلانیة ووحشیة باسم الاسلام ضد الابریاء العزل المظلومین. وانتقد آیة الله آملی لاریجانی الازدواجیة الغربیة تجاه حقوق الانسان وغض الطرف عن جرائم السعودیین فی الیمن ، وصرح قاءلا : ان کل هذا النفاق فی الکلام والممارسات بشأن حقوق الانسان أمر مرفوض، إذ ان نتیجته قتل الابریاء فی الیمن والعراق وسوریا؛ الا انه من خلال صحوة المسلمین ستذوق هذه الدول عاقبة ممارساتها اللاإنسانیة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :