رمز الخبر: ۱۰۷۴۵
تأريخ النشر: ۰۵ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۲
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن أهالي منطقة القديح في محافظة القطيف شرقي المملكة السعودية ، شيعوا اليوم الاثنين شهداء ...

و ردد المشیعون شعارات تدعوا لرفض الذل والاضطهاد ، مؤکدین عزمهم على الوقوف بوجه الارهاب والتصدی له وهتفوا : "هیهات منا الذلة" .
وکانت مصادر سعودیة أوضحت أنه بعد الانتهاء من مطابقة أشلاء الضحایا عبر (DNA)، تُسلّم الجثامین إلى أهلها، إیذاناً بتشییع جماعی للضحایا. وأوضحت المصادر أنه لم یتمّ العثور على أثر لأشلاء لبعض الشهداء نتیجة قربهم من الانتحاری، مضیفةً أن عدد الجرحى تعدى 112 جریحاً، بینهم 12 حالة صعبة جداً، منها 4 میؤوس منها "طبیاً".
و ترافق التشییع الیوم مع استمرار المظاهرات الحاشدة لأهالی القطیف، منددةً بالهجوم وبالخطاب التحریضی الذی یسود وسائل الاعلام، ومن المشایخ الوهابیین، وسط انتشار کثیف لقوات الأمن السعودیة التی عززت وجودها فی القطیف .
وبموازاة ذلک ، دان عدد من علماء القطیف الفکر التکفیری والمنابر المحرضة على التمیز الطائفی ، مشدّدین على أن "التفجیر الغادر الألیم الذی طال المؤمنین المصلین فی مسجد الامام علی (ع) وذهب ضحیته 21 شهیدا وإصابة أکثر من 100 آخرین، یأتی نتیجة لعملیات التحریض المستمرة من قبل أیادٍ خبیثة تکفیریة حاقدة خارجة عن ربقة الإسلام، بل هم خوارج هذه الأمة". و حمّل البیان الفکر التکفیری والتعبئة الطائفیة المقیتة فی الفتاوى والکتب والمناهج الدراسیة والوسائل الإعلامیة وخطب المساجد وغیرها مسؤولیة الجریمة، وطالب الجهات المختصة بـ"تحمل مسؤولیتها فی حفظ الأمن والأمان لجمیع المواطنین، مشددا على ضرورة سن قانون یجرّم بثّ الطائفیة البغیضة، والتحریض علیها، ومحاسبة کل من ساهم فی ذلک". ودعا بیان علماء القطیف "الفکر التکفیری المجتمع بکل أطیافه الى ضبط النفس ونبذ التفرقة والالتفاف والتآزر، والتکافل مع هذه الحادثة المؤلمة، والتماسک والتکاتف، والسعی لتحقیق الأمن الذاتی من الآن وصاعداً".

و بعد یومین على غیاب أی تعلیق رسمی على الحادث، باستثناء بیانات وزارة الداخلیة ، برز أمس موقف الملک سلمان الذی توعّد بأن ینال کل من شارک أو خطط أو تعاون فی الهجوم عقابه المستحق. وشدد سلمان، فی رسالة إلى ولیّ العهد ووزیر الداخلیة، محمد بن نایف، على أن "کل مشارک أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجریمة البشعة سیکون عرضة للمحاسبة والمحاکمة، وسینال عقابه الذی یستحقه".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :