رمز الخبر: ۱۰۷۰۹
تأريخ النشر: ۰۲ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۵۰
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الجمعة بأن الجيش اليمني واصل تقدمه على كافة المحاور في جبهات المحافظات الشمالية الحدودية ، على الرغم من الغارات الوحشية للعدوان السعودي على المحافظات اليمنية ، و قد سيطر على موقع المعزاب العسكري السعودي في حجة و دمر عدداً من آلياته العسكرية ، فيما شوهد هروب جماعي من الموقع في صفوف الجنود السعوديين ، كما ان جبلي "العروس" و"صبر" الستراتيجيين تحت قبضة الجيش اليمني و اللجان الشعبية بعد طرد "القاعدة" منهما .

وتکمن الأهمیة الاستراتیجیة لهذا الموقع کونه یشرف على مختلف النقاط ، وکانت قوات العدوان السعودی تفرض من خلاله سیطرة ناریة على منطقة المدافن التابعة لمحافظة حجة والخط العام، کما کانت تمارس تمارس من خلاله الاعتدءات الیومیة على المواطنین وتطلق منه الصواریخ والقذائف مستهدفة منازل وممتلکات المواطنین.

و بالسیطرة على هذا الموقع تکون اللجان الشعبیة و الجیش الیمنی قد فرضوا سیطرة ناریة على مختلف المواقع العسکریة السعودیة وابرزها جلاح والمسحیة، کما أن موقع المعزاب قریب من جبل جحفان الاستراتیجی.

الجدیر بالذکر أن هذا الإنجاز جاء رغم القصف المکثف لطائرات الأباتشی ورغم التحصینات العسکریة السعودیة، ویأتی أیضا بعد السیطرة فی وقت سابق على برج الردیف العسکری السعودی الاستراتیجی.

کما تمکن الجیش الیمنی واللجان الشعبیة من السیطرة على منطقة "خمر" الستراتیجیة ومواصلة التقدم باتجاه منطقة الصعید فی شبوة ، بعد قتل و اعتقال العشرات من عناصر تنظیم "القاعدة" الإرهابی، فیما طهَّر الجیش الیمنی واللجان الشعبیة جبل العروس وکامل جبل صبر الاسترتیجیین فی تعز من عناصر التنظیم ومیلیشیا الإصلاح .

کما أفادت مصادر وکالة تسنیم الیوم بأن الجیش الیمنی قصف مقر قیادة حرس الحدود السعودی فی ظهران ومواقع حدودیة اخرى ، و ذلک ردا على غارات وحشیة للطیران الحربی لنظام ال سعود على صنعاء و مواقع قرب مطار العاصمة الیمنیة ، الى جانب قصف الجیش السعودی لمناطق فی محافظة صعدة .

کما قصف الجیش الیمنی بعشرات القذائف المدفعیة مواقع عسکریة سعودیة فی منطقة علب الحدودیة وأصاب القصف معسکر عین الحارة والجرباء فی جیزان . وذکرت وکالة الأنباء السعودیة فی وقت لاحق أن سعودیاً قتل وأصیب اثنان آخران فی قصف مصدره الأراضی الیمنیة طال بلدة الحصن فی ظهران.

و تأتی هذه الإنجازات الیمنیة ، و التقدم باتجاه المواقع السعودیة ، رداً على مواصلة طائرات العدوان السعودی غاراتها على المدنیین فی المناطق السکنیة، حیث شنت الطائرات الحربیة سلسلة غارات على مناطق ضبوة و ریمة حمید جنوب العاصمة صنعاء ، فیما تعرضت مناطق أرحب وخشم البکرة فی بنی الحارث وشبکة الاتصالات فی جبل ضین بالعاصمة إلى غارات عشوائیة.

ود انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مسجد الإحسان فی منطقة الدمغة بمحافظة تعز بعد خروج المصلین من دون تحقیق أی إصابات، فی وقت استشهدت امرأة فی قصف مدفعی سعودی على بنی صباح بمدیریة رازح بصعدة، فیما شنت طائرات العدوان اکثر من 6 غارات على مناطق جبل هیلان على مشارف محافظة مأرب، تزامنا مع تحلیق مکثف فی سماء مناطق حرض والمدافن والمعاین والبرم فی محافطة حجة .

سیاسیا ، رحبت عدد من المنظمات الحقوقیة ومنظمات المجتمع المدنی بإعلان الامین العام للأمم المتحدة بان کی مون انطلاق مؤتمر جنیف فی 28 أیار الجاری برعایة الامم المتحدة ومشارکة جمیع المکونات الیمنیة بهدف الوصول إلى حل سیاسی شامل بقیادة یمنیة . وأکدت رابطة المعونة لحقوق الانسان والهجرة ومؤسسة البیت القانونی "سیاق" وائتلاف منظمات المجتمع المدنی الیمنی "شرکاء" فی بیان مشترک صدر عنها الیوم دعمها المطلق لجهود الامم المتحدة ومبعوثها الجدید للیمن اسماعیل ولد الشیخ لإعادة احیاء ورعایة الحوار السیاسی الحقیقی والشامل بین الفرقاء الیمنیین بحیادیة ومهنیة. وأبدت هذه المنظمات استعدادها التام للإسهام فی انجاح المشاورات الأممیة للوصول الى تسویة سیاسیة تشارک فیها جمیع الاطراف بحسن نیة، معتبرة ان ذلک یشکل الطریقة المثلى لتجاوز الازمة السیاسیة من حیث انتهت المشاورات التی أشرف علیها المبعوث الأممی السابق بنعمر فی صنعاء . وطالبت جمیع المکونات والقوی السیاسیة الیمنیة الموافقة علی الدعوة لحضور هذا الحوار بحسن نیة ودون تردد لإنقاذ الیمن، مؤکدة أن أی قوی سیاسیة سترفض الحضور لهذا الحوار ستعتبر معرقلا أساسیا للسلام فی الیمن وقرارات الشرعیة الدولیة ومشارکا فی جرائم العدوان والإبادة الجماعیة ضد الشعب الیمنی.

بدورها، رحبت بریطانیا بإعلان الأمین العام للأمم المتحدة بان کی مون عقد مؤتمر لجمیع الأطراف الیمنیة فی جنیف، معتبرة أن الوضع الإنسانی فی الیمن ما یزال "سیئًا"، داعیة کافة الأطراف السیاسیة الیمنیة إلى المشارکة فی تلک المشاورات والانخراط فیها بنوایا حسنة وبدون فرض أیِّ شروطٍ مسبقة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :