رمز الخبر: ۱۰۶۸۱
تأريخ النشر: ۲۱ مهر ۱۳۹۳ - ۱۹:۱۰
أعلن اللواء حسين رحيمي قائد قوات الشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان عن استشهاد أربعة من عناصر الشرطة برصاص المسلحين واعتقال عدد منهم في قضاء سراوان في المحافظة الجنوبية.

عقب الهجوم الإرهابي في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرقي إيران، إنتقد أصحاب الرأي أداء السلطات المحلية في الجانب الباكستاني، مطالبين السلطات في إسلام آباد بتنفيذ تعهداتها بعدم السماح للجماعات الإرهابية للتحرك بسهولة داخل أراضيها ومن ثم التسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية لتنفيذ العمليات الإرهابية.

ويرى الخبراء أن الجماعات المسلحة الإرهابية تقوم بعملياتها من خلال التنقل بسهولة داخل الأراضي الباكستانية، ما يؤدي إلى التسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية والقيام بعمليات إرهابية من ضمنها الهجوم على عناصر قوات الأمن أو الإختطاف وسائر العمليات الإرهابية.

تشير مثل هذه الخطوات ومنها استشهاد 3 من العناصر الأمنية في نقطة الحدود في مدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان، تشير إلى أن الإرهابيين ينفذون عمليات الإغتيال والأرهابية لتوفر إمكانية الهروب لهم داخل الأراضي الباكستانية.

ما يتوقعه الشعب الإيراني من الدول المجاورة الباكستانية هو إتخاذ الإجراءات الأمنية الصارمة لمنع وقوع مثل هذه الجرائم. فاستخدام الإرهابيين الصواريخ والقنابل والتنقل بسهولة إن دل فإنه يدل على أن الجماعات الإرهابية قادرة على الحصول على الإمكانيات اللوجستية والمالية للقيام بعملياتها داخل الأراضي الإيرانية.

على الرغم من أن التعاون في الحدود بين الجانبين والإيراني والباكستاني، قد وفر الأمن المستديم للبلدين، غير أن في الظروف الراهنة، حيث تحاول بعض الجماعات الإرهابية أن تثير الفتن بين الشعوب المسلمة بشتى الطرق، إلا أنه من الضروري أن تخطط دول المنطقة وشعوبها وسلطاتها المحلية بشكل أفضل لمواجهة مثل هذه الجماعات الإرهابية.

ما يستوقفنا هنا هو أن تنمية التجارة بين البلدين الإيراني والباكستاني ومن ضمنها تصدير الغاز الإيراني إلى باكستان ومن ثم الهند والصين، بأمس الحاجة إلى الإستقرار والأمن ي المنطقة وهذا ما يخدم مصالح السلطات في إسلام آباد، لتحقيق الإيرادات الهائلة من خلال عبور أنابيب الغاز الإيرانية عبر أراضيها.

يستطيع الجانب الباكستاني ومن خلال إظهار قدراته في التصدي للجماعات الإرهابية في المناطق الحدودية والجبلية، أن يثبت أنه قادر على تعزيز الأمن والسلم المستديم في المنقطة، إذ أن الأمن المستديم إنطلاقا من بلوشستان الإيرانية والباكستانية ووصولا إلى الهند والصين بحاجة إلى التعاون الأمني الباكستاني.


إذا اسطاعت السلطات في إسلام آباد أن تلجم الجماعات الإرهابية وأن تمنع استعراض قدراتها والتسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية، فإنها سوف تستطيع أن تثبت للعالم أنها قادرة أيضا أن توفر الأمن من بحر عمان إلى المحيط الهندي ومن سيستان وبلوشستان الإيرانية وحتى باكستان والهند ومن ثم تستطيع أن توفر إمكانية عبور الغاز الإيراني إلى الهند وعبور السلع إلى دول كبرى مثل الهند والصين.

إن أي تقصير باكستاني في توفير الأمن والتصدي للجماعات الإرهابية ولجوء الجماعات المسلحة إلى جبالها ومختلف مناطقها، سوف يؤدي إلى تضرر باكستان دولة وشعبا وسوف تتمكن الجماعات الإرهابية من استعراض قدراتها لإيران والهند وباكستان ومن ثم سوف تكون قادرة على تهديد التجارة والتنمية والتطور والإستقرار فيها.

في الأيام الماضية، قامت جماعة إرهابية بهجوم على نقطة أمن حدودية إيرانية واغتالت ثلاثة من عناصرها. وبعدها أعلن مندوب مدينة سراوان في البرلمان الإيراني هداية الله مير مرادزهي عن قيام الجماعات الإرهابية باغتيال عنصر أمني آخر في نقطة حدودية في المدينة.

وأوضح مير مرادزهي أنه وعقب الإعلان عن اشتباك مع القوات الأمنية، اتجه ثلاثة من عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، لكنهم استشهدوا برصاص جماعة إرهابية. وعقب الحادث، توجهت مجموعة أخرى من الشرطة إلى مكان الحادث، غير أن الإرهابيين هربوا من المكان ونقلوا جثث الشهداء معهم. وفي صباح اليوم الآخر، قام افراد مسلحون بالدخول إلى داخل مقر الشرطة بسيارة مفخخة وقام بتفجيرها، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين.

استخدام الصواريخ والقنابل

من جهته، أعلن اللواء حسين رحيمي قائد قوات الشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان عن استشهاد أربعة من عناصر الشرطة برصاص المسلحين واعتقال عدد منهم في قضاء سراوان في المحافظة الجنوبية.


وأوضح رحيمي أنه ونتيجة للتعاون بين السكان وعناصر الشرطة، تمكنت قوات الشرطة من اعتقال عدد من المسلحين وعقب ذلك، قامت الجماعات الإرهابية بشن هجوم بالصواريخ على مقر الشرطة في آسبيج في سراوان، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة شرطي آخر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :