رمز الخبر: ۱۰۲۴۶
تأريخ النشر: ۰۶ تير ۱۳۹۳ - ۱۶:۱۷
بينما أكد رئيس الوزراء العراقي لجوء بلاده لشراء مقاتلات من روسيا للتصدي للأزمة الأمنية في البلاد، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن

أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، أن العراق اضطرت للجوء لروسيا وبيلاروسيا لشراء طائرات قتالية بسبب تآخر تنفيذ صفقة طائرات F-16 مع واشنطن، مبينا أنها ستصل خلال أيام وستشارك في المعارك ضد تنظيم "داعش".

وقال المالكي في لقاء مع "بي بي سي"، إن "العراق اشترى طائرات مستخدمة من طراز سوخوي من كل من روسيا وروسيا البيضاء"، مبينا أن "الطائرات ستصل الى العراق خلال الأيام المقبلة لاستخدامها القتال ضد تنظيم (داعش) الإرهابي"

وأوضح أن "أكثر ما عندنا من نقص وهو ما نسجله على الجانب الأميركي، اشترينا منهم 36 طائرة إف 16، وعلى طريقتهم الطويلة البطيئة جداً، لم يسلمونا شيئا حتى الآن"، مشيرا إلى "أنهم سيسلموننا طائرتين، في شهر أيلول المقبل، وحتى حينما يسلمونها فإنها لن تشتغل لأنها مرتبطة بأجندات طويلة من الإجراءات".

ونفى المالكي بشدة أن "تكون الولايات المتحدة الأميركية قد وجهت أي ضربات للإرهابيين في العراق"، موضحا أن "الأمر قد يحتاج لوقف نظراً لطبيعة عمل المؤسسات الأميركية".

وصول المزيد من المستشارين الأمريكيين إلى العراق

وفي سياق متصل، قالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، إن القوات الأمريكية افتتحت مركزا للعمليات المشتركة في العاصمة، بغداد، على خلفية التقدم الميداني السريع لمليشيات "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من مستشاريها العسكريين.

وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد ستيف وورن،  إن أربعة فرق إضافية من المستشارين وصلت إلى بغداد، ويصل بذلك عددهم إلى 90 مستشارا، بجانب عدد مماثل شكلوا مركز عمليات مشترك في بغداد.

وبذلك يرتفع عدد المستشارين الأمريكيين المتواجدين بالفعل في العراق إلى 180،  من أصل نحو 300 مستشار أمر،  الرئيس باراك أوباما، لإرسالهم لدعم القوات العراقية في تصديها لمسلحي داعش الذي سيطرو على مدن وبلدات في شمال وغرب العراق.

وأوضح وورن أن عدد القوات الأمريكية المنتشرة حالية في العراق بلغ نحو 500 عسكري أمريكي، يشارك بعضهم في تقييم الوضع الأمني والقوات العراقية.

وسيطرت مليشيات "داعش" على مدن وبلدات بمحافظة نينوى وبعض المحافظات الأخرى، ما دفع بالسلطات الدينية والسياسية لإعلان حالة التأهب والاستنفار لوقف تقدم مليشيات التنظيم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :