رمز الخبر: ۱۰۲۴۳
تأريخ النشر: ۰۶ تير ۱۳۹۳ - ۰۳:۱۶
في أحدث تحد للسلطة المركزية في بغداد، قام رئيس إقليم كردستان العراق بزيارة مدينة كركوك المتنازع عليها، بعد أن استغلت القوات الكردية

في أحدث تحد للسلطة المركزية في بغداد، قام رئيس إقليم كردستان العراق بزيارة مدينة كركوك المتنازع عليها، بعد أن استغلت القوات الكردية البيشمركة الأوضاع الأمنية في المدينة عقب دخول عناصر داعش إليها.

وتأتي زيارة مسعود بارزاني الذي لم يفوت فرصة لإبداء نزعته الإنفصالية عن العراق، تأتي في وقت تنشعل السلطة المركزية في بغداد بمواجهة أهم وأضخم تحد أمني منذ سقوط النظام البائد في 2003 وخروج القوات الأمريكية من العراق في ديسمبر 2011.

وخلال زيارته إلى المدينة، أكد بارزاني ان السلطات الكردية مستعدة "اذا اضطر الامر" لجلب "كل قواتها" الى المدينة بهدف الحفاظ عليها.

وقال في اول زيارة له لكركوك منذ سيطرة القوات الكردية عليها اثر انسحاب القوات الحكومية: "اذا اضطر الامر سنجلب جميع قواتنا للحفاظ على كركوك وجميع مكوناتها".

واضاف خلال لقاء مع مسؤولين محليين وحزبيين: "اذا اقتضى الامر سأحمل السلاح بنفسي للدفاع عن كركوك واهلها"، معتبرا ان "ما اردناه لحماية كركوك واهلها قد وصلنا اليه، ورغم ذلك فان المحافظة في حاجة الى حماية وخطط حكيمة". ويقصد بارزاني مما أراده هو نزع المدينة الغنية بالفنط من السلطة المركزية وضمها إلى إقليم كردستان العراق.

وتتنازع بغداد وأربيل على المدينة، حيث يؤكد الأكراد على ضرورة إجراء تعداد سكاني لتحديد مصير المدينة، في حين تؤكد السلطة في بغداد ضرورة العودة إلى التعداد السكاني في أواخر السيتينيات من القرن الماضي، معللين ذلك بتغيير ديموغرافية المدينة بعد توافد الأكراد إليها.

وفرضت قوات البشمركة الكردية سيطرتها الكاملة على مدينة كركوك في 12 حزيران الحالي لحمايتها من الهجوم الكاسح الذي يشنه مسلحون متطرفون في مناطق مختلفة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :