رمز الخبر: ۱۰۲۳۰
تأريخ النشر: ۰۴ تير ۱۳۹۳ - ۱۵:۳۵
ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" حث قادة الأكراد للوقوف مع بغداد في مواجهة

ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" حث قادة الأكراد للوقوف مع بغداد في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدا أن نشر القوات العسكرية الأمريكية هو أمر حتمي وليس تدخلا في الشأن العراقي.

وأوضحت الصحيفة، أن كيري صرح أثناء قيامه بجولة في منطقة الشرق الأوسط بأن القتال من أجل السيطرة على أكبر معمل لتكرير النفط في العراق في بيجي مازال مستمرا وسط مخاوف من تعرض العراق لمؤامرة من قبل تنظيم "داعش" بدعم من القبائل السنية الساخطة.

ونقلت الصحيفة على لسان كيري، أن نشر 300 من الجنود الأمريكان في العراق لا يعتبر تدخلا في الشأن العراقي.

وتابعت الصحيفة، نقلا عن كيري، أن الجيش الأمريكي في العراق يقوم بمهمة "استشارية وتقديم بعض التدريبات والمساعدة وليس تدخلا في الشأن العراقي، وأن الإدارة الأمريكية ليس لديها أي نية لعودة القوات الأمريكية إلى العراق".

40 جنديا أمريكيا في الخطوط الأمامية


أفادت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الاربعاء، بوصول الدفعة الأولى من مستشاريها العسكريين إلى العراق وبدء عملهم لمساعدة الجيش العراقي في محاربة المسلحين الذين استولوا على بعض المدن شمال العراق على مدار الأسبوعين الماضيين، مؤكدة ان فريقين يضمان 40 عسكري امريكي بدأ العمل في الخطوط الامامية للجيش.

وبات نحو نصف عدد الـ 300 من المستشارين العسكريين الذين وعد بإرسالهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بغداد أو استقلوا رحلاتهم نحوها، مشيرة الى وصول البقية خلال الأيام القليلة القادمة.

وأوضح البنتاغون أن فريقين يضمان نحو 40 من العسكريين الأمريكيين بدأوا العمل في مساعدة القوات العراقية في الخطوط الأمامية، وسيعمل نحو 90 آخرين في بغداد لتأسيس مركز جديد لقيادة العمليات المشتركة.

واشار الى ان أربعة فرق أخرى يضم كل واحد منها نحو 50 من العسكريين الأمريكيين ستنظم خلال الأيام القليلة القادمة.

ويأتي الإعلان عن وصول المستشارين الأمريكيين بعد محادثات أزمة اجراها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في بغداد وكردستان وتعهد في ختامها بتقديم دعم أمريكي متواصل ومكثف للحكومة العراقية.

ودعا كيري إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى مهمة محاربة وطرد المسلحين السنة بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذين استولوا على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.

وشددت إدارة أوباما على أن هذه القوات لا تنوي القيام بمهمات قتالية بل ستقدم المشورة والمساعدة الاستخبارية للعراقيين.

وكانت الحكومة العراقية طلبت دعم واشنطن الجوي عبر ضربات جوية لمواقع المسلحين.

ويسيطر تنظيم "داعش" منذ الاسبوعين الماضيين على أجزاء كبيرة في شمال وغرب العراق، وبضمنها مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية، وتخوض القوات المسلحة معارك في هذه المدن لتطهيرها من عناصر التنظيم والوقوف بوجه التمدد الى مدن اخرى.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :