رمز الخبر: ۱۰۲۲۹
تأريخ النشر: ۰۴ تير ۱۳۹۳ - ۱۵:۲۳
بالتوازي مع تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن الحديث عن تشكيل حكومة إنقاذ وطنية في البلاد، تحدث مسؤولون أمريكيون عن ...

اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الاربعاء، ان المتمردين على الدستور تحالفوا مع "داعش" ووفروا لهم غطاءً لاستباحة نينوى، فيما اشار الى ان الدعوة لتشكيل حكومة الانقاذ تمثل انقلاباً على الدستور والعملية الديمقراطية.

وقال المالكي خلال كلمته الاسبوعية إن "العراق يتعرض لهجمة شرسة تهدد وحدته وما يزيد في خطورتها التي تشنها المنظمات الارهابية انها بدات من نينوى وتريد ان تستمر وانها تتلقى دعما من بعض الدول المجاورة للعراق في المجالات كافة ويكفي مشاهدة وسائل الاعلام في هذه الدول ليرى كيف يتحول هؤلاء الغرباء الى ثوار والقلة الذين يسفكون الدماء الى مجاهدين".

وبين ان "الاخطر من ذلك ان المتمردين على الدستور تحالفوا مع القاعدة وداعش في ضرب وحدة العراق واستقلاله ومهدوا الطريق له وساندوهم ووفروا لهم الغطاء في استباحة نينوى وهناك غرفة عمليات مشتركة في احدى المدن العراقية تتولى الاشراف على تنظيم الارهابيين".

واشار الى ان "الدعوة لتشكيل حكومة الانقاذ محاولة من المتمردين على الدستور للقضاء على التجربة الديمقراطية ومصادرة اراء الناخبين والالتفاف على الاستحقاقات الدستورية، كما ان الدعوة لتشكيلها تمثل انقلابا على الدستور والعملية الديمقراطية"، مبيناً أن "ما يعانيه الشعب بشكل عام واهالي الانبار وديالى وصلاح الدين والموصل بشكل خاص هو احدى الثمار الصفراء لجهود بعض الشركاء السياسيين الذين لم ينفكوا عن سياسة اضعاف القوات الامنية والشراء وكانوا يطالبون الدول الصديقة بعدم تزويد العراق بالاسلحة".

واضاف "اليوم وفي ظل الظروف الصعبة التي تواجه العراق، لم نسمع من الشركاء اي مساندة او دعم سياسي او اعلامي وكانهم شركاء في اقتسام الغنيمة وليسوا شركاء في مواجهة الازمات والشدائد".

وتابع "على الرغم من التدخل الاقليمي الخطير في المؤامرة ودعم السياسي والاعلامي واللوجستي لتنظيم داعش، تمكنت القوات الامنية من فتح الطرق الواصلة بين المحافظات وتحرير المدن والعملية مستمرة لتحرير كل المدن التي وجد الارهابيون فيها مواطئ قدم واننا على ثقة بان القوات المسلحة لم يكن بمقدروها ذلك لولا مساندة المرجعية المتمثلة بالسيد السيستاني ووقوف جميع ابناء الشعب صفا واحد خلف القوات الامنية".

ثلاث سيناريوهات أمريكية بشأن العراق

كشف مسؤولون أمريكيون، عن وجود نحو عشرة آلاف مسلح ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" داخل الأراضي العراقية والسورية، وذلك بعد تقييمات سابقة بينت أن عدد المسلحين يبلغ نحو سبعة آلاف فرد، ولا يمكن تحديد عدد عناصر التنظيم داخل العراق فقط لصعوبة تحديد عدد من يقومون بالذهاب والمجئ من وإلى سوريا.

وقال المسؤولون إن هؤلاء المسلحين "جاءوا من ثلاثة جهات، عبر الحدود السورية وممن خرجوا من السجون في المناطق التي تسيطر عليها داعش إلى جانب المواليين للتنظيم في البلدات التي فرضت داعش سيطرتها عليها".

وبحسب أحد هؤلاء المسؤولين، فإن الآلية التي تقوم عليها "داعش" الآن، هي كونها "قوة عسكرية تتنامى قدراتها، ومهاراتها"، والسؤال المهم هنا هو مدى قدرتها على الامتداد في الوقت ذاته الذي تحافظ فيها على الأراضي التي سيطرت عليها، والجواب حسب المسؤول يعتمد على استمرار دعم العشائر والقبائل السنية التي تعتبر مصدر قوة واستمرارية للتنظيم.

وصرحت مصادر عسكرية إن "عمليات جمع المعلومات عن أهداف محتملة لـ"داعش" لاتزال جارية، إلا أنه من الصعب توجيه ضربات عسكرية موجعة لأهداف كبيرة تابعة للتنظيم لأنه لا يوجد مثل هذه الأهداف"، لافتة إلى أنه للآن لم تتضح نية "داعش" وإن كانت تريد السيطرة على بغداد أم تريد فقط محاصرتها وتوجيه ضربات عسكرية فقط، وبعض التحليلات تشير إلى أن داعش تريد الآن الوصول إلى المناطق السنية في الوقت الحالي".

وبين المسؤولون الأميركيون لـ"CNN" ان هناك وجود ثلاثة سيناريوهات من شأنها أن تؤدي إلى توجيه ضربة جوية لـ"داعش"، السيناريو الأول قيام التنظيم بتوجيه ضربة للمستشاريين العسكريين الأميركيين المتواجدين في العراق، والسيناريو الثاني هو إذا حاولت "داعش" مهاجمة العاصمة العراقية بغداد أو الحدود الأردنية، أما السيناريو الثالث فيتمثل بالقيام بتجميع كبير لمسلحي التنظيم والأسلحة على الحدود السورية باتجاه العراق.

فيما يتعلق بالدفاع عن العاصمة العراقية، بغداد، فإن المسؤولين أوضحوا أنهم يؤمنون بوجود عدد من الوحدات المدربة بشكل عال بالجيش العراقي والموالية للحكومة متمركز في العاصمة بغداد وما حولها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :