رمز الخبر: ۱۰۱۹۲
تأريخ النشر: ۳۱ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۹:۲۰
كشف مصدر مسؤول في محافظة اربيل، اليوم السبت، عن أن سلطات اقليم كردستان ابلغت ساسة ورجال دين عراقيين

كشف مصدر مسؤول في محافظة اربيل، اليوم السبت، عن أن سلطات اقليم كردستان ابلغت ساسة ورجال دين عراقيين مقيمين في الاقليم بضرورة ان يتفهموا الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، اثناء ادلائهم ببيانات او تصريحات تتعلق بالنزاع المسلح في المحافظات الساخنة.

وقال المصدر، إن "السلطات في الاقليم فتحت ابوابها لجميع العراقيين في هذه الظروف الاستثنائية، وهي تتحمل في اطار تشارك المحنة، مسؤولياتها امام عشرات الآلاف من النازحين من مناطق الحرب، وتستقبل طيفاً متنوعاً من الساسة الذين يعبرون عن آرائهم بحرية، ويتداولون شؤونهم، في مسار يأمل الجميع ان ينتهي بسياسات واتفاقات تحقن دماء العراقيين، وتمنع الجماعات الارهابية من استغلال مناخ الانقسام السياسي والثغرات التي ظهرت في اداء الحكومة والمؤسسة العسكرية".

 وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "سلطات الاقليم ابلغت عدداً من الشخصيات السياسية والدينية، انها تأمل ان يكونوا بمستوى المحنة العامة التي تضرب البلاد اليوم، ويبتعدوا بالكامل عن كل ما من شأنه اثارة النعرات الطائفية والقومية، مساهمة منهم في صناعة المناخ المطلوب اليوم، لدفع الحوار الوطني ومحاولة اطلاق مسار تصالحي يكبح جماح العنف، لتعزيز القناعة بأن الحلول السياسية لاتزال متاحة، وان الجميع بلا استثناء، يدفعون ثمن أي انزلاق اضافي في الوضع العام".

 وتابع المصدر أن "السلطات في الاقليم تدين الارهاب سواء تعلق بتنظيم داعش أم اية حركة مسلحة اخرى من المنظمات الارهابية، لهذا فهي ترفض بشدة استخدام الاقليم كمنصة للإدلاء بما يفهم انه تزكية للمنظمات الارهابية".

 وأكد المصدر على أن "السلطات في اقليم كردستان، تأمل ان يستفيد الجميع بشكل مسؤول، من مناخ التعايش والتسامح السائد بين جميع المكونات، داخل اربيل وغيرها من المدن الكردية، في اطار الثوابت التي عبرت عنها مواقف القيادات سواء في رئاسة الاقليم وحكومته، أم اللقاءات التي عقدت في بغداد بين القادة العراقيين، ولازالت تبحث خيارات التهدئة والخطوات الاصلاحية اللازمة، لكبح جماح أي موقف متطرف، واعادة العملية السياسية الى المسار الصحيح".

 وكان المتحدث العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة طالب، في الـ16 من حزيران 2014، اقليم كردستان العراق بتسليم المطلوبين للقضاء العراقي وفي مقدمتهم (احمد الدباش وعلي حاتم السليمان ورافع الرفاعي)، وفيما طالب الاقليم أيضاً بإغلاق القنوات الفضائية المؤيدة "للإرهاب"، اكد مقتل عدد من الإرهابيين واعتقال عدد آخر بينهم فارون من سجن بادوش ضمن قاطع عمليات صلاح الدين وسامراء.

 يذكر أن العراق يقف في الوقت الحالي على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، وسيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، لعل أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، ومناطق من محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وسط تزايد المخاوف من تورط أطراف إقليمية أو دولية في تلك الأحداث.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :