رمز الخبر: ۱۰۱۹۰
تأريخ النشر: ۳۱ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۸:۱۰
قال الناطق باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبدالسلام إن وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الترب اتصل بالمجلس السياسي للجماعة مهدداً

قال الناطق باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبدالسلام إن وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الترب اتصل بالمجلس السياسي للجماعة مهدداً بهجوم أكبر على مقر المجلس بصنعاء الذي كان شهد فجر اليوم هجوما عليه من قبل حملة أمنية وعناصر إرهابية لم تتمكن من اقتحامه.

ووصف ناطق أنصار الله الهجوم على مكتب الجماعة بصنعاء بأنه استهداف لمخرجات الحوارالوطني، وللشراكة وللعملية السياسية برمتها، في حديث مع قناة "المسيرة" اليمنية. وحذر الأجهزة الأمنية من ارتكاب أي حماقة أخرى، داعيا القوى السياسية إلى رفض هذه الأعمال الخارجة عن القانون، والتي تسخر فيها إمكانات الدولة لصالح حزب الإصلاح ودون موافقة قيادة الدولة.

وكانت عناصر حراسة مقر مجلس انصار الله قد تمكنت من صد الهجوم في اشتباك أسفر عن سقوط جرحى من أفراد الشرطة وأسر بعضهم ومصادرة آلياتهم، ولاحقاً تم الافراج عنهم لاصاباتهم الحرجة، وقالت جماعة أنصار الله إن بين المهاجمين عناصر تكفيرية.

"أنصار الله" : الهجوم نفذته وزارة الداخلية و"القاعدة"

وفي بيان لمكتبها السياسي، حمّلت جماعة "أنصار الله" الدولة كامل المسؤولية عن الهجوم على مقر مجلسها السياسي في صنعاء، مطالباً  بلجنة تحقيق مستقلة "تكشف من وراء إخراج حملة مسلحة بمشاركة عناصر القاعدة في محاولة إقتحام المجلس السياسي، داعياُ القوى اليمنية إلى إدانة وتجريم هذه الحادثة.

وقال البيان إن الهجوم نفذته عناصر من وحدات وزارة الداخلية الإقطاعية الإصلاحية "مسنودة بعدد من التكفيريين وعناصر ما يسمى القاعدة"، متهماً هذه الأطراف بالتحشيد في عدد من المناطق اليمنية "من أجل إثارة حرب لا معنى لها ومشكلة لا أساس لها سوى إقحام المؤسستين العسكرية والأمنية في معركة مع أبناء الشعب اليمني لحساب مصالحها الضيقة، والهروب من تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني".وقالت إن "جزءاً من الحكومة القائمة يمثل واجهة للتكفيريين والقاعدة وميليشيات حزب الإصلاح التكفيرية مما جعلها تنخرط في تلك المؤامرة ضد الوطن والشعب لتشن الحروب الداخلية وتقدم الدعم العسكري وتستقدم العناصر التكفيرية حتى الأجنبية".

 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :