رمز الخبر: ۱۰۱۷۷
تأريخ النشر: ۳۰ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۵:۲۵
استهدف تفجير انتحاري، ظهر اليوم الجمعة في منطقة ضهر البيدر عند مدخل البقاع، حاجزاً لقوى الأمن الداخلي،

استهدف تفجير انتحاري، ظهر اليوم في منطقة ضهر البيدر عند مدخل البقاع، حاجزاً لقوى الأمن الداخلي، عند جسر النملية ما بين حاجزي الجيش وقوى الأمن الداخلي. وأوعز وزير الصحة وائل أبو فاعور لجميع مستشفيات المنطقة استقبال المصابين جراء التفجير.

واستهدف التفجير موكب مدير عام الامن العام اللواء عبس ابراهيم أثناء مروره في منطقة ضهر البيدر، إلا أن اللواء ابراهيم لم يُصب وهو بصحة جيدة، كذلك نجا جميع أفراد الموكب من الاستهداف.

وفي تصريح قال ابراهيم إن «الإنفجار وقع قبل قليل من وصولي الى حاجز قوى الأمن الداخلي».

وأشارت معلومات أولية إلى أن التفجير ناتج من عملية انتحارية وإلى أن السيارة التي انفجرت عند حاجز ضهر البيدر كانت مطاردة من قبل القوى الأمنية، وقد قام سائقها بتفجير نفسه لدى وصوله بالقرب من نقطة قوى الأمن التي تكون مزدحمة عادة.

من جهته، أفاد مدير عمليات الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة عن «سقوط شهيداً وهو من قوى الأمن الداخلي و34 جريحاً في حصيلة شبه نهائية لانفجار واحتراق فان و4 سيارات»، ودعا كتانة المواطنين إلى عدم التوجه إلى المكان كي تسهل عمليات الصليب الاحمر. وعمدت قوى الأمن الداخلي، بعد التفجير مباشرةً، إلى قطع طريق ضهر البيدر من مفرق قب الياس باتجاه بيروت. وعمّم وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور على جميع المستشفيات استقبال الجرحى والمصابين بانفجار ضهر البيدر ومعالجتهم على نفقة وزارة الصحة.

ومنذ قليل، كشف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أن «التقدير الأولي لزنة العبوة في ضهر البيدر هو 25 كيلوغراماً من المواد المتفجرة».

أفادت معلومات صحفية أنه تم العثور داخل السيارة المنفجرة على حاجز ضهر البيدر على هوية باسم طارق لطفي الجباوي وهو من مواليد عام 1984 في عرسال.

في موازاة ذلك، أقفلت القوى الأمنية الطرق المؤدية الى العاصمة بيروت وهي: طريق عين التينة، وطريق بئر حسن السفارة الكويتية، وطريق الأونيسكو وطريقي المطار والمستشفى العسكري.