رمز الخبر: ۱۰۱۷۱
تأريخ النشر: ۳۰ خرداد ۱۳۹۳ - ۰۰:۴۴
كشفت وكالة اخبارية أميركية، عن جمع وكالة المخابرات الاميركية ووكالات تجسسية اخرى معلومات استخبارية تساعد في تنفيذ

كشفت وكالة اخبارية أميركية، عن جمع وكالة المخابرات الاميركية ووكالات تجسسية اخرى معلومات استخبارية تساعد في تنفيذ أي اجراء عسكري محتمل ضد تنظيم (داعش) في العراق. وفيما بيّنوا أن الافتقار لمعلومات استخبارية واضحة غيّر خطة اوباما بتوجيه ضربات جوية في العراق، رجحوا ان يصادق الرئيس اوباما في النهاية على شن ضربات جوية حال توفر معلومات دقيقة عن الاهداف المراد ضربها.

وقالت وكالة الاسوشيتد برس الأميركية، في تقرير لها واطلعت عليه (المدى برس)، إن "وكالة المخابرات الاميركية الـCIA فضلاً عن وكالات تجسسية اخرى تعمل جاهدة لجمع ما يكفي من معلومات استخبارية مهمة تساعد في تنفيذ اي اجراء عسكري محتمل او عمليات سرية موجهة ضد قادة تنظيم داعش الذين سيطروا على مساحات واسعة من الارض داخل العراق ويستعدون الان لتهديد بغداد".

وأضافت الوكالة الأميركية "يبدو أن الافتقار الى معلومات استخبارية واضحة قد غيّرت من التركيز الحالي للرئيس باراك اوباما بعيداً عن توجيه ضربات جوية في العراق لأن المسؤولين يقولون بانه لا توجد هناك اهداف واضحة إلا القليل".

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين قولهم "حتى الان لم تتخذ قرارات نهائية"، مرجحين ان "يصادق الرئيس اوباما في النهاية على شن ضربات جوية حال توفر معلومات دقيقة عن الاهداف المراد ضربها".

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في المخابرات الامريكية قولهم ان "محللي المخابرات الاميركية يسعون الان الى اقتفاء تحركات العناصر القيادية من مسلحي داعش في العراق وذلك من خلال تمحيص المعلومات الاستخبارية التي تم الحصول عليها من اجهزة المخابرات الاردنية والسعودية والتركية ومصادر استخبارية اخرى، فضلا عن المعلومات الاستخبارية الاخرى التي تحصل عليها الـ CIA عبر عملائها اضافة الى معلومات الاقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع التجسسية وعمليات المراقبة على شبكات الاتصال التي تتولاها وكالة الامن الوطني الاميركية NSA".

ونقلت الوكالة عن الجنرال المتقاعد ريتشارد زاهنر والمسؤول السابق في وكالة الامن الوطني الاميركية قوله ان "من غير الواضح فيما اذا سيكون بإمكانية الـCIA او وكالة الامن الوطني تحديد موقع كبار قادة تنظيم داعش مثل زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي، الذي اطلق سراحه عام 2009 بعد قضائه اربع سنوات في معتقل تابع للقوات الاميركية جنوب العراق واصبح الان من الاهداف المحيّرة لتكنلوجيا المراقبة الاميركية".

وفي الوقت الذي تحشد فيه الولايات المتحدة جهودها لجمع المعلومات الاستخبارية فإنها تواجه قدرات محدودة للتجسس في منطقة الشرق الاوسط، حيث ان مغادرة القوات الامريكية للعراق عام 2011 واندلاع الحرب الاهلية في سوريا غيرت مساحة واسعة من معالم المنطقة اصبحت بعيدة المنال عن تحركات الاستخبارات الاميركية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :