رمز الخبر: ۱۰۱۶۷
تأريخ النشر: ۲۸ خرداد ۱۳۹۳ - ۲۰:۰۵
في خضم التطورات المتسارعة على الساحة العراقية، إستدعت الامارات العربية المتحدة كأول دولة عربية، سفيرها من بغداد، بينما أكد وزير الخارجية العراقي

رأى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ان "الحل العسكري ليس الحل الوحيد للأزمة العراقية ولا بد من حل سياسي"، لافتا الى ان "بلاده طلبت رسميا مساعدة من الولايات المتحدة بتوجيه ضربات جوية للجماعات المسلحة".

واضاف زيباري ان "كل شيء وارد حتى طلب التدخل الإيراني لحل الأزمة ونأمل أن لا ينقسم العراق"، مشيرا الى "اننا طلبنا من السعودية إصار فتاوى شرعية تحرم المشاركة في الأعمال الإرهابية في العراق".

ولفت زيباري الى ان "غالبية الإرهابيين الموجودين في العراق قدموا من سوريا، وهذا ما حذرنا منه سابقا من تداعيات الأزمة هناك"، مشيرا الى ان "تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بـ"داعش" واجهة وهناك جماعات أخرى تشارك معها وتمولها خصوصا بقايا النظام العراقي السابق".

الامارات تستدعي سفيرها من بغداد

وفي سياق آخر، استدعت الإمارات سفيرها في بغداد الأربعاء للتشاور بشان الأزمة التي يشهدها العراق، معربة عن قلقها مما وصفته باستمرار السياسات االإقصائية والطائفية للحكومة العراقية.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن بيان للخارجية قال إن الوزارة استدعت "عبدالله إبراهيم الشحي سفير الدولة لدى العراق الشقيق للتشاور".

وأعربت الخارجية عن "بالغ قلقها من استمرار السياسات الاقصائية والطائفية والمهمشة لمكونات أساسية من الشعب العراقي الكريم".

وأضافت أن "الوزارة ترى أن هذا النهج يساهم في تأجيج الأوضاع ويكرس مسارا سياسيا يعزز من الاحتقان السياسي والنزيف الأمني على الساحة العراقية".

واستنكرت الخارجية الإماراتية "بأشد العبارات إرهاب (تنظيم دولة العراق والشام) وغيرها من الجماعات الإرهابية والذي أدى إلى إزهاق أرواح العديد من أبناء الشعب العراقي الأبرياء.. إلا أن الإمارات على قناعة و ثقة بأن الخروج من هذا النفق الدموي لا يتم عبر المزيد من السياسات الاقصائية والتوجهات الطائفية والمتمثل في بيان الحكومة العراقية الذي صدر الثلاثاء 17 يونيو".

وأكدت وزارة الخارجية أن الإمارات ترى أن "الطريق الوحيد لإنقاذ العراق والحفاظ على وحدته الإقليمية واستقراره هو في تبني مقاربة وحل وطني توافقي يجمع ولا يقصي".

وجددت الإمارات "حرصها الكامل على سيادة العراق ووحدة أراضيه، وترى أن هذا المبدأ يمثل أولوية قومية عربية وتؤكد في الوقت ذاته حرصها على استقرار العراق ورفضها التام لأي تدخل في شؤونه". 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :